حراك دولي واسع لأنصار “مجاهدي خلق” دعماً لانتفاضة إيران؛ شعار “لا لنظام الشاه ولا للملالي” يدوّي في عواصم الغرب
شهدت عدة عواصم ومدن غربية كبرى، في منتصف يناير 2026، موجة من المظاهرات والوقفات الاحتجاجية نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. من واشنطن إلى برلين، ومن لندن إلى أوسلو، عبّر المتظاهرون عن تضامنهم المطلق مع الانتفاضة الشعبية العارمة التي اندلعت في 28 ديسمبر 2025، مطالبين المجتمع الدولي بإنهاء “سياسة الاسترضاء” وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ومؤكدين على رفضهم القاطع لأي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو تلك العائدة للنظام السابق.
واشنطن: شموع تضيء ليل البيت الأبيض وفاءً للشهداء
في مساء السبت 17 يناير 2026، احتشد الأمريكيون من أصل إيراني وأنصار المقاومة أمام البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. نظّم المشاركون “وقفة بالشموع” تكريماً لآلاف المتظاهرين الذين سقطوا برصاص القمع ولأكثر من 50 ألف معتقل في سجون النظام.
حمل المتظاهرون لافتات وصور الشهداء، مرددين شعارات تحاكي هتافات الداخل: “تغيير النظام على يد الشعب الإيراني” و”لا لنظام الشاه ولا للملالي”. وطالب المحتشدون الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بمحاسبة قادة النظام على جرائهم ضد الإنسانية، مشددين على أن الشعب الإيراني يرفض العودة إلى “الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه) بنفس قدر رفضه للاستبداد الديني الحالي.
برلين وبريمن: مطالبات بوضع حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب
في ألمانيا، وتحديداً أمام مبنى “البوندستاغ” في برلين يوم 16 يناير، تجمّع أنصار مجاهدي خلق للتنديد بالمجازر التي يرتكبها النظام بحق المنتفضين. دعا المتظاهرون الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات عملية، أبرزها إدراج حرس النظام الإيراني في قوائم الإرهاب وفرض عقوبات على مرتكبي الجرائم، وإحالة ملف انتهاكات النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية (ICC).
وفي مدينة “بريمن” ، أكدت الوقفات التضامنية على نفس المطالب، حيث شدد المشاركون على ضرورة دعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رافضين محاولات إعادة تدوير الاستبداد عبر الترويج لبقايا النظام السابق.
لندن: تحذير من “البدائل المصطنعة” ودعوة لإغلاق السفارات
شهدت العاصمة البريطانية لندن، يوم 14 يناير، تجمعاً حاشداً أمام مقر رئاسة الوزراء في “داونينغ ستريت”. بمشاركة ممثلين عن الجالية الإيرانية ونقابات المحامين والنساء، أشار المتحدثون إلى تقارير المقاومة التي وثقت مقتل أكثر من 3000 متظاهر في الأسابيع الأخيرة.
طالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بإنهاء عقود من “سياسة الاسترضاء”، وإغلاق سفارة النظام في لندن وطرد عملائه. كما حذروا بوضوح من التيارات المشبوهة التي تحاول استغلال دماء الشهداء لصالح ترويج عودة “الديكتاتورية السابقة”، مؤكدين أن الشعب الإيراني لن يسمح للتاريخ بأن يعيد نفسه.
أوسلو: تحدي الثلوج دعماً لثوار الداخل
في النرويج، وبالرغم من درجات الحرارة التي انخفضت إلى ما دون الصفر وتساقط الثلوج، واصل أنصار المقاومة تجمعاتهم أمام البرلمان النرويجي لعدة أيام متتالية (حتى 15 يناير).
عكس هذا الصمود في البرد القارس عزيمة الإيرانيين في الخارج على إيصال صوت إخوتهم في الداخل. طالب المحتجون الحكومة النرويجية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران، وطرد “الدبلوماسيين الإرهابيين”، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع المشروع عن نفسه في مواجهة آلة القمع الوحشية.
رسالة موحدة: جمهورية ديمقراطية حرة
الخيط الناظم لكل هذه الفعاليات الدولية كان وحدة الشعار والمطلب: تأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران. وقد أرسلت هذه الوقفات رسالة قوية إلى العالم مفادها: قفوا بجانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية، وليس بجانب أي شكل من أشكال الديكتاتورية.










- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

- وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد

- اهتمام إعلامي عالمي.. تظاهرة واشنطن الكبرى تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتدعم البديل الديمقراطي

- الجنرال ويسلي كلارك: حتمية إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب.. والمقاومة تمتلك خطة ديمقراطية جاهزة

- انترناشيونال بوليسي دايجست: تلميع السافاك يفضح نوايا ابن الشاه

- اعترافات قائد الشرطة: 6500 معتقل في خضم تصاعد الإعدامات في إيران


