زاهدان تكسر حصار الرعب في “جمعة الغضب”: هتافات “الموت لخامنئي” تدوي في الشوارع
في تحدٍ صارخ لآلة القمع والترهيب، جدد أهالي مدينة زاهدان العهد مع الانتفاضة الوطنية المستمرة. ففي يوم الجمعة 16 يناير 2026، وعقب أداء صلاة الجمعة، انطلقت مسيرات حاشدة زلزلت أركان النظام، حيث صدحت الحناجر بشعارات “خامنئي قاتل.. حكمه باطل” و”الموت لخامنئي”، وسط حضور نسائي لافت وشجاعة منقطعة النظير كسرت طوق الترهيب الأمني.
صرخة في وجه “المسلخ”
لم تكن مظاهرات اليوم حدثاً عادياً، بل جاءت في ظل ظروف استثنائية حولت فيها قوات حرس النظام الإيراني وأجهزته القمعية مدينة زاهدان إلى ثكنة عسكرية مغلقة منذ أيام. ورغم الأجواء الأمنية الخانقة وحملات المجازر التي يديرها النظام لإخماد صوت الشارع، تدفقت الحشود الغفيرة إلى الشوارع بلا خوف، معلنة أن لغة الرصاص لم تعد تجدي نفعاً.
١٦ يناير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية توثق استمرار المواجهات العنيفة في طهران ورفسنجان وكرمانشاه وأصفهان ومشهد يوم الخميس، حيث تصدى الشباب الثوار لمحاولات قمع حرس النظام الإيراني عبر تكتيكات حرب الشوارع.
ورفع المتظاهرون شعارات نارية استهدفت رأس النظام مباشرة، مرددين: الموت لخامنئي و”الموت للباسيج.. قتلة شباب إيران”، في إشارة واضحة لمحاسبة المسؤولين عن دماء الشهداء.
نساء زاهدان: طليعة التحدي
المشهد الأبرز في مظاهرات هذه الجمعة كان الحضور القوي والمؤثر للنساء. فقد ارتفعت أصوات الحرائر في زاهدان بشعارات الموت للديكتاتور، موجهات رسالة قوية بأن القمع الممنهج والتمييز المضاعف لم ينل من عزيمتهن. لقد وقفت النساء جنباً إلى جنب مع الرجال، ودون أي خوف من القوات المدججة بالسلاح، ليؤكدن أن هذه الثورة هي ثورة كل فئات المجتمع الإيراني ضد الطغيان.
١٦ يناير ٢٠٢٦ — مقابلة شاملة تكشف فيها السيدة مريم رجوي عن استراتيجية المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، ودور “وحدات المقاومة” في قيادة الشارع، مؤكدة رفض الشعب القاطع لأي عودة للوراء نحو نظام الشاه السابق أو البقاء تحت حكم الملالي.
استمرار الانتفاضة: بركان لا يهمد
تأتي انتفاضة زاهدان اليوم لتؤكد حقيقة ميدانية راسخة: الثورة الإيرانية تجاوزت نقطة اللاعودة. فبينما يراهن النظام على عامل الزمن والبطش الدموي لإسكات المحتجين، تثبت مدن إيران، من زاهدان في الجنوب الشرقي إلى كردستان وطهران، أن الحراك مستمر ومتصاعد.
إن استمرار المظاهرات في ظل هذه القبضة الأمنية الحديدية والوعيد المستمر، يبرهن على أن الشعب الإيراني قد حسم خياره النهائي بإسقاط نظام “ولاية الفقيه”، رافضاً كل أشكال الاستبداد، ومتمسكاً بمستقبل ديمقراطي خالٍ من القمع والتمييز. زاهدان اليوم لم تهتف لنفسها فقط، بل هتفت باسم كل إيران الجريحة ولكن الصامدة.
- إيران: تأييد حكم الإعدام على السجين السياسي منوجهر فلاح بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
- 15 عملية لوحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى ردا على الإجراءات القمعية لمرتزقة الشاه والملالي
- تقرير منظمة العفو الدولية يفضح الرعب.. كيف حوّل النظام الإيراني المشانق إلى أداة للبقاء؟
- وثائق سرية مسربة تفضح رعب النظام الإيراني من وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق
- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق
- وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد
