المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: أرقام قتلى المحتجين في إيران “مروعة”؛ وقلق بالغ من مجازر الانتفاضة وموجة الإعدامات
أطلق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، تحذيرات شديدة اللهجة واصفاً أرقام الضحايا في إيران بـ”المروعة”، ومعرباً عن قلق المنظمة الدولية العميق إزاء المجازر التي ترتكب بحق الانتفاضة الشعبية وموجة الإعدامات المتصاعدة.
حذر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمره الصحفي بشكل صريح من المذبحة التي يتعرض لها المحتجون في إيران والقمع الدموي للانتفاضة الشعبية الجارية.
١٤ يناير ٢٠٢٦ — المقررة الخاصة ماي ساتو وخبراء حقوق الإنسان يدينون بشدة استخدام “القوة المميتة” من قبل حرس النظام الإيراني، مؤكدين أن قطع الإنترنت يهدف للتعتيم على سقوط آلاف الضحايا وتبرير أحكام الإعدام.
وفي إشارة إلى المشاهد والتقارير الواردة من داخل إيران، قال دوجاريك:
“إننا قلقون للغاية إزاء المشاهد المتداولة التي توثق مقتل المحتجين وممارسة العنف السافر ضد المتظاهرين“.
موقف حازم ضد الإعدامات
وشدد المتحدث باسم الأمين العام على المعارضة القاطعة للمنظمة الدولية لعقوبة الإعدام، مضيفاً:
“نحن نعارض الإعدام في جميع الظروف، وقد سبق وحذرنا مراراً وتكراراً من الارتفاع المقلق في أعداد الإعدامات داخل إيران”.
أرقام مروعة للضحايا
وفي معرض رده على سؤال حول إحصائيات ضحايا وشهداء الانتفاضة، صرح دوجاريك قائلاً:
“لقد وردت تقارير بأرقام متفاوتة تتراوح بين ألفين إلى اثني عشر ألف شخص. ومهما كان الرقم الدقيق، فإن جميع هذه الأعداد تعتبر مروعة”.
واختتم دوجاريك تصريحاته بالإشارة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة يتابع ما يجري، وأنه يشعر بـ “قلق بالغ وتأثر عميق” إزاء الأحداث الجارية في إيران والصور المنشورة التي تكشف حجم القمع الدموي للانتفاضة.
- تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في إيران
- إيران: تصعيد الإجراءات القمعية ضد الطلاب لمنع الاحتجاجات الطلابية
- احتجاجات للمتقاعدين في شوش للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية
- إيران: احتجاجات عارمة للطلاب في عشرات المدن
- اتساع احتجاجات الطلاب في 21 مدينة إيرانية بشعار: «الطالب يموت ولا يقبل الذل»
- تظاهرات غاضبة لطلاب المدارس في طهران ومشهد وهمدان ضد التمييز التعليمي
