وكالة “تسنيم” تعترف بمصرع عدد من عناصر القمع في طهران.. العاصمة تدخل خط النار
في تطور نوعي يعكس تصاعد حدة المواجهات، اعترفت وكالة “تسنيم” للأنباء (التابعة لقوة القدس الإرهابية) بمصرع عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي القمعية في “طهران الكبرى”. ويأتي هذا الاعتراف الرسمي في وقت تتسع فيه رقعة الانتفاضة الوطنية، وتتزايد فيه الضربات الموجعة التي يتلقاها جهاز القمع في مختلف المدن الإيرانية.
العاصمة تحت تأثير “الهجمات المباشرة”
أفادت وكالة تسنيم في تقريرها أن العاصمة طهران باتت تحت تأثير ما وصفته بـ “هجمات المسلحين” عقب اندلاع الاحتجاجات في مدن ومواقع مختلفة.
- أقرت الوكالة بأن ليلة أمس شهدت مقتل عدد من العناصر الأمنية نتيجة “إطلاق نار مباشر”، وهو ما يشير إلى تحول جذري في معادلة الردع داخل العاصمة نفسها.
٨ يناير ٢٠٢٦ — اعتراف رسمي بمقتل مدعي عام مدينة إسفراين وعناصر من القوات الأمنية التابعة لـ حرس النظام الإيراني أثناء المواجهات البطولية التي شهدتها المدينة في اليوم الـ 12 للانتفاضة.
دلالات الاعتراف: أزمة في هيكل القمع
يرى مراقبون أن نشر مثل هذه الاعترافات من قبل وسائل إعلام تابعة لـ حرس النظام الإيراني، بالتزامن مع التهديدات الهستيرية الأخيرة للمسؤولين القضائيين والأمنيين، يحمل دلالات عميقة:
- تفاقم الأزمة: يشير إلى تصدع في معنويات قوات القمع وهيكليتها.
- الخوف المتزايد: يعكس قلق النظام البالغ من استمرار وتمدد الاحتجاجات الشعبية التي لم تعد تقتصر على الهتافات، بل انتقلت إلى مرحلة الدفاع المشروع عن النفس في قلب طهران.
- احتجاجات واسعة لطلاب الجامعات والمدارس والمتقاعدين والعمال والمزارعين في أنحاء إيران
- موجة احتجاجات متزامنة في إيران.. المتقاعدون والطلاب في الشارع
- احتجاجات في جامعة علامه بطهران وشعارات تطالب بإنهاء حكم الملالي
- «الظلم أوصلنا إلى الشارع».. متقاعدون إيرانيون يحتجون في عدة مدن ضد الفقر والغلاء
- إيران: تجمعات احتجاجية للكادحين وأصحاب الرواتب والمتقاعدين المحرومين في مدن مختلفة
- إيران: تجمع واحتجاج ومسيرة للمتقاعدين والعمال والمنهوبة أموالهم والشباب الباحثين عن العمل
