انتفاضة إيران: أوروبا تعلن وقوفها مع “صرخة الحرية”.. “سكاي نيوز” توثق هجمات على قواعد حرس النظام
في تصعيد دولي وميداني لافت، أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا دعمها الكامل لانتفاضة الشعب الإيراني، مؤكدة أن أوروبا تسمع صرخاتهم من أجل الكرامة. يتزامن ذلك مع تقرير ميداني لشبكة “سكاي نيوز” يوثق اقتحام المتظاهرين لقواعد حرس النظام الإيراني في “ملكشاهي” وتحول أدوات الدفاع المدني إلى أسلحة هجومية في شيراز، مما دفع الحكومة الأسترالية لدعوة مواطنيها لمغادرة إيران فوراً بسبب “عدم استقرار الوضع الأمني”.
روبرتا ميتسولا: لا سجن ولا غاز مسيل للدموع يوقف الحرية
وجهت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، رسالة قوية إلى الشعب الإيراني، معلنة تضامن القارة العجوز مع حراكهم.
- قالت ميتسولا: “العالم يشاهد مرة أخرى قيام الشعب الإيراني الشجاع.. إنهم لا يحتجون فقط، بل يصرخون. أوروبا تسمع صوتكم، والعالم يسمعكم، وصوتكم سيعلو أكثر”.
- وأضافت: “إذا علمنا التاريخ شيئاً، فهو أنه لا سجن، ولا تهديد، ولا كبسولة غاز مسيل للدموع يمكنها أن توقف اشتياقنا الفطري للحرية”.
- خاطبت الإيرانيين قائلة: “عزتكم كأمة مصممة على بناء بلد حر ستلهم الأجيال.. أوروبا تقف دائماً بجانبكم”.
كايا كالاس: النظام يخاف من شعبه
وفي سياق متصل، علقت كايا كالاس (المسؤولة الأوروبية): “الشعب الإيراني يقاتل من أجل مستقبله. بتجاهل مطالبهم المحقة، يكشف النظام عن وجهه الحقيقي”. وأشارت إلى أن الصور القادمة من طهران تظهر رداً غير متناسب وقمعياً، مؤكدة أن “قطع الإنترنت مع القمع العنيف يفضح نظاماً يرتعد خوفاً من شعبه”.
ملخص أحداث الميدان: صمود واشتباكات ودحر المرتزقة
٨ يناير ٢٠٢٦ — اشتباكات عنيفة في أحياء “دولتآباد” و”دره دراز” بكرمانشاه، حيث فشل رصاص حرس النظام الإيراني في كسر صمود المتظاهرين.
٨ يناير ٢٠٢٦ — الشباب الثائر يقطعون طرق الإمداد بوجه المرتزقة رداً على الفساد وقفزات التضخم الشهري.
٨ يناير ٢٠٢٦ — مواطن شجاع يقتحم صفوف المرتزقة بسيارته لإنقاذ الشباب المعتقلين، رافضاً سياسة استرضاء الملالي.
٨ يناير ٢٠٢٦ — اندلاع مواجهات في شارع فلسطين بقزوين وإضراب واسع في شارع كاشاني ببروجرد.
٨ يناير ٢٠٢٦ — تظاهرات ليلية وتحطيم كاميرات المراقبة الأمنية في عدة مدن إيرانية مع دخول الانتفاضة يومها الـ 12.
سكاي نيوز: “السبت الدامي” في ملكشاهي والجحيم في شيراز
نشرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية تقريراً مروعاً عن تفاصيل المواجهات الميدانية يوم الخميس:
- وثق التقرير هجوم المتظاهرين على قاعدة يديرها حرس النظام الإيراني في مدينة ملكشاهي، معبرين عن غضبهم الجماعي. ردت القوات بإطلاق النار، فيما أطلق المحتجون على ذلك اليوم اسم “السبت الدامي”.
- أكدت “سكاي نيوز” ومنظمة العفو الدولية أن قوات الأمن اقتحمت المستشفيات عدة مرات لاعتقال الجرحى، واستخدمت الذخيرة الحية داخل الأروقة، بينما حاول الأطباء والأهالي حماية المصابين بمتاريس بشرية.
- في مشهد يعكس كسر حاجز الخوف، أظهر التقرير متظاهراً في شيراز يرش سائلًا قابلاً للاشتعال تجاه قوات الأمن، ثم يشعل النار، محولاً طفاية الحريق إلى “قاذفة لهب” لصد الهجوم.
أستراليا: غادروا إيران فوراً
على الصعيد الدبلوماسي، ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية (AFP)، أصدرت الحكومة الأسترالية يوم الأربعاء (17 “دي”) تحذيراً عاجلاً لمواطنيها.
- البيان الرسمي: “إذا كنتم في إيران، يجب عليكم المغادرة في أقرب وقت ممكن. هناك احتجاجات عنيفة مستمرة في جميع أنحاء البلاد قد تتصاعد، والوضع الأمني غير مستقر”.
ويعتبر هذا التحذير مؤشراً واضحاً على تقييم الاستخبارات الغربية بأن النظام الإيراني يواجه تحدياً وجودياً وأن رقعة الاضطرابات خارجة عن السيطرة.
- إيران.. معيار المشروعية في النضال ضد الديكتاتورية
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
