هلاك المدّعي العام وعدد من قوات الأمن التابعة لنظام إيران في إسفراين
أعلنت السلطة القضائية في محافظة خراسان الشمالية عن مقتل مدّعي عام مدينة إسفراين وعدد من عناصر القوات الأمنية، خلال الاحتجاجات التي شهدتها المدينة مساء الخميس 8 ینایر.
وقال رئيس السلطة القضائية في محافظة خراسان الشمالية لوكالة «صوت وسيما» الحكومية، إنّه مساء الخميس في مدينة إسفراين «تمّ إحراق الكرفان الذي كان يتواجد فيه المدّعي العام وعناصر من القوات النظامية»، ما أسفر عن مقتل علي أكبر حسينزاده، المدّعي العام للمدينة، وعدد من عناصر الأمن. وبسبب قطع الإنترنت ووسائل الاتصال، لم تُنشر حتى الآن أي تقارير أو صور عن الاحتجاجات في هذه المدينة.
كما اعترف غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية في إيران، اليوم، في رسالة تعزية ، بمقتل المدّعي العام وعدد من عناصر الأمن في إسفراين؛ وذلك في سياق اتساع رقعة الانتفاضة الشعبية وتصاعد الضربات الموجّهة إلى هياكل القمع التابعة للنظام.
ووصف إيجئي القتلى في رسالته بـ«حماة الأمن»، وفي الوقت نفسه استخدم لغة تهديدية، معلنًا: «إن معاقبة عناصر الشغب والإخلال بالأمن ستكون حازمة، وبأقصى درجاتها، ومن دون أي نوع من التساهل القانوني».
وتأتي تصريحات رئيس السلطة القضائية في وقت تتواصل فيه الانتفاضة الشعبية في مدن مختلفة من البلاد، بينما يلجأ النظام، بعد فشله في احتواء الاحتجاجات الشعبية، إلى تشديد الأجواء الأمنية، وإطلاق التهديدات القضائية، وفرض قطع واسع للإنترنت.
ويرى مراقبون أن صدور مثل هذه التهديدات عن أعلى مسؤول قضائي في النظام يعكس حالة الهلع التي تعيشها السلطة من استمرار الانتفاضة واتساع نطاق العصيان الشعبي، وهو وضع من شأنه، بحسب المراقبين، أن يعمّق الفجوة بين الشعب وبنية ولاية الفقيه أكثر من أي وقت مضى.
- تصاعد رقعة الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية وسط أزمات معيشية وصحية خانقة
- مدير منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية: وحدات المقاومة تكسر جدار الخوف وتفتح طريق إسقاط النظام الإيراني
- وحدات المقاومة في زاهدان تنادي بالجمهورية الديمقراطية وترفض استبداد الشاه والملالي
- إيران .. تضخم الغذاء يبتلع الأجور ويدفع بالملايين نحو الفقر المدقع
- صراع النفوذ وتصدع الأجهزة: من يصنع القرارات ومن ينفذها داخل نظام الولي الفقيه؟
