Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة ترفع لافتات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وتدعو للحرية والمساواة

وحدات المقاومة ترفع لافتات "لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي" وتدعو للحرية والمساواة

وحدات المقاومة ترفع لافتات "لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي" وتدعو للحرية والمساواة

وحدات المقاومة ترفع لافتات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وتدعو للحرية والمساواة

في تحرك ثوري منسق وعابر للمحافظات، نفذت “وحدات المقاومة” الأبطال حملة واسعة النطاق شملت مدن طهران، برديس، كرج، مشهد، شيراز، أصفهان، نجف آباد، قزوين، أراك، رشت، كرمان، وأردبيل. استهدفت هذه الحملة إيصال رسالة سياسية حاسمة عبر توزيع المناشير ورفع اللافتات، مفادها الرفض القاطع والمطلق لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء تمثلت في “التاج” (الشاه) أو “العمامة” (الملالي)، والتأكيد على خيار “الحرية والمساواة”.

١١٩ عملية ثورية لـ “وحدات المقاومة” ترسم خارطة الطريق السياسية

في ذروة الانتفاضة الوطنية، نفذت وحدات المقاومة 119 عملية ثورية في 16 مدينة ومحافظة شملت **الأهواز** و **كرمانشاه**، رافعةً شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، لتؤكد أن الشعب الإيراني لن يقبل ببدائل الاستبداد.

يأتي هذا التحرك الجريء في وقت يغلي فيه الشارع الإيراني بالغضب من القمع والانسداد السياسي، لتقدم وحدات المقاومة عبر هذه الشعارات “خارطة طريق” للانتفاضة، تقطع الطريق أمام محاولات النظام لإعادة إنتاج الاستبداد.

أبرز شعارات الحملة: محاكمة تاريخية للاستبداد

عكست الشعارات التي غطت جدران وشوارع هذه المدن وعياً سياسياً عميقاً يربط الماضي بالحاضر، ويرسم ملامح المستقبل:

من خلال هذا الانتشار الواسع في المدن الكبرى والمراكز الصناعية، تثبت وحدات المقاومة أنها القوة المنظمة القادرة على توجيه الغضب الشعبي نحو هدف واحد: إسقاط النظام الحالي دون العودة إلى الوراء، وتأسيس إيران حرة وديمقراطية.

وحدات المقاومة في زاهدان: النظام لن يتوقف عن القمع إلا بإسقاطه

أحيت وحدات المقاومة في زاهدان ذكرى انتفاضات ديسمبر المجيدة، مجددةً العهد على مواصلة النضال لإسقاط الاستبداد الديني، ومؤكدةً أن النظام لن يتخلى عن القمع وإشعال الحروب طالما بقي في السلطة.

Exit mobile version