الرئيسيةأخبار إيرانبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق تدق ناقوس الخطر: النظام الإيراني يصادق على...

بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق تدق ناقوس الخطر: النظام الإيراني يصادق على إعدام 9 سجناء سياسيين

0Shares

بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق تدق ناقوس الخطر: النظام الإيراني يصادق على إعدام 9 سجناء سياسيين

أعربت بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في إيران (FFMI) عن “قلقها البالغ” إزاء خطر الإعدام الوشيك الذي يتهدد تسعة أفراد على الأقل في إيران، وذلك بعد مصادقة المحكمة العليا للنظام الإيراني على أحكام الإعدام الصادرة بحقهم بتهم تتعلق بـ “الأمن القومي”. وكشفت البعثة في بيانها الصادم أن النظام أعدم أكثر من 1000 شخص منذ بداية عام 2025، مما يعكس تصعيداً دموياً غير مسبوق.

إيران: أكثر من 2200 حالة إعدام في عام 2025؛ رقم قياسي غير مسبوق

سجل عام 2025 حصيلة دموية غير مسبوقة في تاريخ النظام منذ 37 عاماً بتنفيذ أكثر من 2200 إعدام، حيث تضاعفت الأرقام بشكل مخيف مقارنة بالأعوام السابقة، في محاولة من نظام خامنئي لاحتواء الغضب الشعبي الناتج عن الانهيار الاقتصادي وارتفاع تضخم الشهري.

وفي بيان رسمي نُشر عبر منصاتها، حذرت البعثة الأممية من المصير المظلم الذي ينتظر السجناء، مشيرة إلى تأييد المحكمة العليا لأحكام الإعدام ضد سبعة أفراد، من بينهم إحسان فريدي، بتهمة “العضوية المزعومة في جماعة سياسية”.

المحتجون في دائرة الاستهداف

لم يقتصر القلق الأممي على هؤلاء السبعة، بل امتد ليشمل تأكيد أحكام الإعدام بحق شخصين آخرين وأوضحت البعثة أن الأحكام الصادرة بحق هذين السجينين مرتبطة باحتجاجات عام 2022، واصفة تأكيد هذه الأحكام بأنه أمر “مثير للقلق بنفس القدر”.

أرقام مروعة: 1000 إعدام في أقل من عام

استناداً إلى “معلومات موثوقة” تلقتها البعثة، كشف البيان عن إحصائية مفزعة، مؤكداً أن حكومة النظام الإيراني أعدمت أكثر من 1000 شخص منذ بداية عام 2025. وأشار البيان بوضوح إلى أن العديد من هؤلاء تم إعدامهم بسبب “معتقداتهم السياسية”، مما يؤكد استخدام الإعدام كأداة للتصفيات السياسية.

قضية محمد جواد وفائي ثاني

في سياق متصل، رحبت البعثة بالأنباء التي تفيد بـ “التعليق المؤقت” لحكم الإعدام الصادر بحق محمد جواد وفائي ثاني، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن قلقها لا يزال قائماً حيث لا يزال المذكور يقبع في طابور الإعدام.

تليغراف: النظام الإيراني يسجل رقماً قياسياً في الإعدامات.. ١٩٢٢ ضحية

كشفت صحيفة “تليغراف” أن النظام الإيراني سجل أعلى معدل إعدامات منذ عقدين بتنفيذ 1922 حكماً، في محاولة يائسة لاحتواء الغليان الشعبي والأزمات الهيكلية التي ضاعفت من تضخم الشهري، رابطةً هذا التصعيد بالقمع الداخلي عقب التطورات الأخيرة.

دعوات لوقف المذبحة

جددت البعثة الأممية دعوتها السلطات الإيرانية إلى تنفيذ “وقف فوري للإعدامات” كخطوة أولى نحو الإلغاء الكامل لهذه العقوبة. كما حثت النظام الإيراني بشدة على مراجعة أحكام الإعدام الصادرة بحق جميع الأشخاص المحكوم عليهم، وإلغاء الأحكام المتعلقة بسلوكيات محمية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك “الأنشطة السياسية”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة