Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

طفولة ضائعة في إيران: الانتهاك المنهجي لحقوق الأطفال في ظل نظام الملالي

طفولة ضائعة في إيران: الانتهاك المنهجي لحقوق الأطفال في ظل نظام الملالي

طفولة ضائعة في إيران: الانتهاك المنهجي لحقوق الأطفال في ظل نظام الملالي

طفولة ضائعة في إيران: الانتهاك المنهجي لحقوق الأطفال في ظل نظام الملالي

بينما تحتفل دول العالم باليوم العالمي للطفل كمناسبة للفرح والأمل والتركيز على حقوق النشء، يحمل هذا اليوم في إيران، تحت حكم نظام الملالي، معنىً مغايراً تماماً ومؤلماً. فالواقع اليومي لملايين الأطفال الإيرانيين متشابك مع الفقر، وانعدام الأمن، والتمييز، والعنف الهيكلي، والحرمان من الحقوق الأساسية. يكشف هذا التقرير عن الهوة العميقة بين المعايير الدولية والواقع المأساوي لأطفال إيران العالقين في دوامة الإعدامات، والفقر، وزواج القاصرات، والقمع.

1. الحق في الحياة: إعدام القاصرين وسياسة العنف الحكومي

تتفرد إيران بكونها الدولة الوحيدة التي لا تزال تنفذ أحكام الإعدام بحق أشخاص كانوا دون سن الثامنة عشرة وقت ارتكاب الجريمة المزعومة. وقد دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، “ماي ساتو”، والمفوضة السامية لحقوق الإنسان “ميشيل باشيليت”، إلى الوقف الفوري لهذه الإعدامات.

إذعان بظروف مأساوية لأطفال العمل وبيع الأطفال في إيران

من التداعيات الابتدائية لحكومة الملالي القذرة والنهابة والفاسدة هو تفشي الفقر وأطفال العمل والمتشردين منهم في الشوارع على وجه الخصوص. وتفشت هذه الظاهرة المشؤومة في المجتمع إلى حد اضطر فيه المديرون النهابون والسلابون في النظام والذين يعتبرون السبب الرئيسي لهذه الظاهرة إلى الإذعان به

2. العنف المنظم: قتل الأطفال في انتفاضة 2022

خلال الانتفاضة الوطنية عام 2022، وصل العنف ضد الأطفال إلى مستويات مروعة. وثقت منظمة العفو الدولية هويات 44 طفلاً (39 فتى و5 فتيات) من بين ما لا يقل عن 70 طفلاً قُتلوا برصاص قوات الأمن.

3. الاتجار بالأطفال: أقصى أشكال الاستغلال

أدى الفقر المدقع والإدمان إلى زيادة ظاهرة بيع الأطفال في مدن عدة. يحدث الاتجار أحياناً قبل الولادة، حيث تبيع العائلات المواليد الجدد بمبالغ زهيدة. يتعرض الأطفال المتاجر بهم، خاصة في الفئة العمرية (8-15 سنة)، لاستغلال شديد أو حتى بيع أعضائهم إذا عجزوا عن العمل.

4. الفقر وسوء التغذية والتعليم المنهار

5. عمالة الأطفال: من الشارع إلى دورة الاستغلال

تُعد عمالة الأطفال انتهاكاً هيكلياً واسع النطاق في إيران، في مخالفة صريحة للمادة 32 من اتفاقية حقوق الطفل.

محنة عمالة الأطفال في إيران: استغلال ممنهج وجريمة دولة

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال
“سرقوا طفولتي!! ـ حينما عند مفترق الطرق – بدلاً من أن أغني الأناشيد – غنيتُ حزن الخبز…”
يمثل اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال (12 يونيو) تذكيراً عالمياً بمسؤوليتنا الجماعية تجاه الصرخات الصامتة لملايين الأطفال حول العالم، الذين لا ترتبط حياتهم بالأحلام، بل بنبش القمامة، والإنهاك، والإهانة، والخوف. في إيران، تحت حكم الملالي

6. التمييز المركب ضد الفتيات

تواجه الفتيات تمييزاً متعدد الطبقات يشمل العنف الجنسي، وزواج القاصرات، والقيود الثقافية.

7. أطفال الأقليات والعتالين 

في المناطق الحدودية، يواجه الأطفال العاملون كـ “عتالين” خطر الموت برصاص الأمن أو السقوط من الجبال. كما يعاني أطفال الأقليات في بلوشستان وكردستان وخوزستان والأطفال غير المسجلين (بدون وثائق) من تمييز ممنهج وحرمان من التعليم والرعاية الصحية.

8. الإدانات الدولية وعرقلة الرقابة

أدانت منظمات مثل العفو الدولية، واليونيسف، و”أنقذوا الأطفال” ممارسات النظام الإيراني، واصفة إياها بـ “الوحشية التي لا يمكن تصورها”. ومع ذلك، يعرقل النظام الرقابة الدولية من خلال رفض الانضمام إلى البروتوكول الاختياري الذي يسمح للأطفال بتقديم شكاوى مباشرة، مستغلاً تحفظاته على اتفاقية حقوق الطفل للتهرب من التزاماته.

الخلاصة والتوصيات

يخلص التقرير إلى أن الانتهاكات الواسعة لحقوق الطفل في إيران نابعة من سياسات تُعطي الأولوية لمصالح النظام على حساب رفاهية الأطفال. ولتحقيق أي تغيير مستدام، يجب:

  1. تشكيل آلية تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة حول إعدام وقتل الأطفال.
  2. الضغط على النظام لوقف إعدام القاصرين وتجريم زواج الأطفال.
  3. دعم برامج دولية طارئة لمعالجة سوء التغذية والفقر بين الأطفال.
  4. إصلاح القوانين التمييزية وإلغاء العنف الهيكلي ضد الأطفال.

إن مستقبل أي مجتمع يعتمد على كيفية معاملته لأطفاله؛ وفي إيران اليوم، باتت حماية هؤلاء الأطفال حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى.

Exit mobile version