وحدات المقاومة في زاهدان: نظام الشاه ونظام الولاية.. مائة عام من الجريمة
في يوم الجمعة 19 ديسمبر ، ومن قلب بلوشستان الصامد، حولت “وحدات المقاومة” مدينة زاهدان إلى ساحة مواجهة سياسية مفتوحة ضد كافة أشكال الاستبداد. ففي ظل أجواء أمنية مشحونة ومحاولات النظام لإخماد الغضب الشعبي عبر موجة الإعدامات، نفذ أبطال الوحدات سلسلة من العمليات الميدانية والنشاطات السياسية التي صدحت بشعارات الإسقاط، مستلهمين حراكهم من نداءات قيادة المقاومة، ليؤكدوا أن الشعب الإيراني يرفض العودة إلى الماضي (الشاه) بقدر رفضه للحاضر المظلم (الملالي).
ترسيم الحدود مع الاستبداد.. “الديكتاتورية هي ديكتاتورية”
كان العنوان الأبرز لنشاطات هذا الأسبوع هو الرفض القاطع لثنائية الاستبداد التي حكمت إيران لقرن من الزمان. عبر اللافتات وكتابة الشعارات على الجدران، أوصلت وحدات المقاومة في زاهدان رسالة واضحة مفادها أن الشعب لن يستبدل “العمامة” بـ “التاج”:
- “الديكتاتورية هي ديكتاتورية؛ سواء كانت بالعمامة أو بالتاج”.
- “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”؛ وهو الشعار الذي يتردد صداه بقوة في عام 2025.
- “نظام الشاه ونظام الولاية.. مائة عام من الجريمة”.
- “لعنة الشعب والتاريخ على الشاه والملالي السفاحين”.
- “لا نظام الشاه ولا نظام الملالي.. الديمقراطية والمساواة”.
وقد استندت هذه الشعارات إلى رسائل قائد المقاومة مسعود رجوي، التي فضحت الحيل المشتركة بين “الملالي والشاه”، محذرة من أن عصر الديكتاتوريات الفردية قد ولى إلى غير رجعة.
الجبهة الموحدة ضد الإعدام
رداً على تحويل النظام لإيران إلى مسلخ بشري، خصصت وحدات المقاومة جانباً كبيراً من نشاطاتها لـ “حراك لا للإعدام”. واستناداً إلى مواقف السيدة مريم رجوي التي وصفت الإعدام بأنه “أداة الحكم الرئيسية لنظام خامنئي”، ركزت الشعارات على:
- الدعوة للتضامن الوطني: اعتبار الإعدام جريمة تستهدف الكل وتتطلب رداً جماعياً.
- فضح الهدف السياسي: التأكيد على أن الملالي يستخدمون المشانق كـ “مصدات” لمنع اندلاع الانتفاضة.
- التعهد بالنضال: الالتزام بالعمل من أجل “إيران خالية من الإعدام والتعذيب” والمطالبة بمحاكمة خامنئي دولياً.
الحل الوحيد.. الانتفاضة المنظمة
قدمت وحدات المقاومة في زاهدان رؤية سياسية ناضجة للمستقبل، تستند إلى ثلاثة مرتكزات:
- إسقاط نظام خامنئي بالكامل.
- رسم حدود قاطعة مع دكتاتوريتي الشاه والملالي.
- فصل الدين عن الدولة.
وأعادت الوحدات نشر رسائل السيدة مريم رجوي التي تؤكد أن “مسرحيات البدائل المصطنعة لم يعد لها مكان”، وأن الخيار الوحيد المتبقي أمام الشعب هو “الانتفاضة المنظمة حتى الإسقاط”.
صرخة الجياع ضد لصوص الحكم
لم تغفل النشاطات الواقع المعيشي المتردي، حيث عكست الشعارات التناقض الصارخ بين حياة الترف التي يعيشها قادة النظام وبين فقر الشعب:
- الموائد الفارغة: فضح حياة البذخ “فوق الخيالية” للملالي وقادة الحرس، بينما تفرغ موائد المحرومين يوماً بعد يوم.
- أزمة البنزين: التحذير من مخططات رفع أسعار الوقود التي ستسحق الكادحين.
- التمييز الممنهج: التأكيد على أن معاناة العمال والمحرومين، خاصة في المناطق الحدودية، لن تنتهي ما لم يرحل هذا النظام الفاسد.
أثبتت عمليات “وحدات المقاومة” في زاهدان يوم الجمعة أن المجتمع الإيراني، وبخاصة في بلوشستان، قد تجاوز خيارات الماضي ولن يقبل بالجمود في الحاضر. إن التدفق المستمر للجيل الشاب نحو صفوف المقاومة يضع النظام أمام طريق مسدود نهايته السقوط. وقد تجلت الرسالة النهائية في الشعار الحازم الذي اختتم به الثوار نشاطهم: “يجب تفكيك أوصال الديكتاتورية الدينية “.
- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
