Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان: نظام الشاه ونظام الولاية.. مائة عام من الجريمة

وحدات المقاومة في زاهدان: نظام الشاه ونظام الولاية.. مائة عام من الجريمة

وحدات المقاومة في زاهدان: نظام الشاه ونظام الولاية.. مائة عام من الجريمة

وحدات المقاومة في زاهدان: نظام الشاه ونظام الولاية.. مائة عام من الجريمة

في يوم الجمعة 19 ديسمبر ، ومن قلب بلوشستان الصامد، حولت “وحدات المقاومة” مدينة زاهدان إلى ساحة مواجهة سياسية مفتوحة ضد كافة أشكال الاستبداد. ففي ظل أجواء أمنية مشحونة ومحاولات النظام لإخماد الغضب الشعبي عبر موجة الإعدامات، نفذ أبطال الوحدات سلسلة من العمليات الميدانية والنشاطات السياسية التي صدحت بشعارات الإسقاط، مستلهمين حراكهم من نداءات قيادة المقاومة، ليؤكدوا أن الشعب الإيراني يرفض العودة إلى الماضي (الشاه) بقدر رفضه للحاضر المظلم (الملالي).

ترسيم الحدود مع الاستبداد.. “الديكتاتورية هي ديكتاتورية”

كان العنوان الأبرز لنشاطات هذا الأسبوع هو الرفض القاطع لثنائية الاستبداد التي حكمت إيران لقرن من الزمان. عبر اللافتات وكتابة الشعارات على الجدران، أوصلت وحدات المقاومة في زاهدان رسالة واضحة مفادها أن الشعب لن يستبدل “العمامة” بـ “التاج”:

وقد استندت هذه الشعارات إلى رسائل قائد المقاومة مسعود رجوي، التي فضحت الحيل المشتركة بين “الملالي والشاه”، محذرة من أن عصر الديكتاتوريات الفردية قد ولى إلى غير رجعة.

الجبهة الموحدة ضد الإعدام

رداً على تحويل النظام لإيران إلى مسلخ بشري، خصصت وحدات المقاومة جانباً كبيراً من نشاطاتها لـ “حراك لا للإعدام”. واستناداً إلى مواقف السيدة مريم رجوي التي وصفت الإعدام بأنه “أداة الحكم الرئيسية لنظام خامنئي”، ركزت الشعارات على:

 الحل الوحيد.. الانتفاضة المنظمة

قدمت وحدات المقاومة في زاهدان رؤية سياسية ناضجة للمستقبل، تستند إلى ثلاثة مرتكزات:

  1. إسقاط نظام خامنئي بالكامل.
  2. رسم حدود قاطعة مع دكتاتوريتي الشاه والملالي.
  3. فصل الدين عن الدولة.
    وأعادت الوحدات نشر رسائل السيدة مريم رجوي التي تؤكد أن “مسرحيات البدائل المصطنعة لم يعد لها مكان”، وأن الخيار الوحيد المتبقي أمام الشعب هو “الانتفاضة المنظمة حتى الإسقاط”.

صرخة الجياع ضد لصوص الحكم

لم تغفل النشاطات الواقع المعيشي المتردي، حيث عكست الشعارات التناقض الصارخ بين حياة الترف التي يعيشها قادة النظام وبين فقر الشعب:

أثبتت عمليات “وحدات المقاومة” في زاهدان يوم الجمعة أن المجتمع الإيراني، وبخاصة في بلوشستان، قد تجاوز خيارات الماضي ولن يقبل بالجمود في الحاضر. إن التدفق المستمر للجيل الشاب نحو صفوف المقاومة يضع النظام أمام طريق مسدود نهايته السقوط. وقد تجلت الرسالة النهائية في الشعار الحازم الذي اختتم به الثوار نشاطهم: “يجب تفكيك أوصال الديكتاتورية الدينية “.

Exit mobile version