Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مؤتمر في البرلمان الفرنسي ..مريم رجوي: في إيران تحت حكم الملالي، وصلت الأزمات إلى نقطة اللاعودة

مؤتمر في البرلمان الفرنسي ..مريم رجوي: في إيران تحت حكم الملالي، وصلت الأزمات إلى نقطة اللاعودة

مؤتمر في البرلمان الفرنسي ..مريم رجوي: في إيران تحت حكم الملالي، وصلت الأزمات إلى نقطة اللاعودة

مؤتمر في البرلمان الفرنسي ..مريم رجوي: في إيران تحت حكم الملالي، وصلت الأزمات إلى نقطة اللاعودة

عُقِدَ يومَ الاثنين 15 ديسمبر2025، بمبادرةٍ من اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية، مؤتمرٌ بعنوان «الأزمة الحالیة‌ في إيران، والحل المتاح»، برئاسة السيدة كريستين أريغي، رئيسة هذه اللجنة، وبحضور ومشاركة عددٍ من نواب الجمعية الوطنية من أحزابٍ مختلفة. وكانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، المتحدثةَ الرئيسيةَ في هذا المؤتمر وفيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

السيدة كريستين أريغي العزيزة،

أصحاب السعادة النواب، السيدات والسادة الكرام، أيها الأصدقاء الأعزاء!

يسرني التواجد بينكم الليلة، ويسعدني أن أغتنم هذه الفرصة لأعبر عن شكري للجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية على دعمها لنضال الشعب الإيراني.

الاعتقالات والإعدامات واسعة النطاق في إيران

بناءً على تقارير المقاومة الإيرانية، تم إعدام ما أکثر من 2000 شخص في إيران عام 2025. ورغم أن جميع هذه الإعدامات ليست ذات دوافع سياسية، إلا أنها تخدم المصالح السياسية للنظام.

وفقاً لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فإن موجة الإعدامات هذه في إيران غير مسبوقة منذ مجزرة عام 1988. يسعى النظام إلى خلق جو من الرعب لمنع تشكيل الانتفاضات الشعبية. ومن بين هذه الإعدامات ۶۰ امرأة.

في نوفمبر 2025، قام النظام بشنق 335 شخصاً، وهو رقم قياسي.

يركز النظام على اعتقال وإصدار أحكام بالإعدام ضد النساء والرجال الشجعان الذين يدعمون مجاهدي خلق. حالياً، حُكم على 18 من هؤلاء السجناء بالإعدام. هذه هي صور هؤلاء النساء والرجال الشجعان.

الهدف من هذا القمع هو منع الشباب من الانضمام إلى وحدات الانتفاضة. ومع ذلك، فإن ما ينمو ليس الخوف، بل المقاومة؛ لأن مدينة أشرف 3 في ألبانيا هي مصدر إلهام قوي لشباب الانتفاضة.

موجة الاحتجاجات داخل السجون مستمرة من خلال حملة ”ثلاثاءات لا للإعدام“ على مدى 98 أسبوعاً، وإضراب السجناء عن الطعام في 55 سجناً.

يشير القرار الأخير للجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي أشار لأول مرة إلى مذبحة عام 1988، إلى ضرورة حشد المجتمع الدولي ضد هذا النظام القائم على الإعدام والمجازر.

كما تنتشر الاحتجاجات في الشوارع لتشمل جميع الفئات الاجتماعية. فقد أدى التضخم المرتفع والفقر ونهب الثروات الوطنية لتمويل برامج صناعة القنابل والصواريخ، وكذلك الحرب والقمع، إلى زيادة حالة السخط.

لقد وصلت الأزمات إلى نقطة اللاعودة. والأزمة الأكثر خطورة هي أزمة المياه في جميع أنحاء إيران. وهذه نتيجة لتحويل موارد المياه لجمع الثروة لصالح قوات الحرس والمؤسسات التابعة لخامنئي.

الوضع حرج لدرجة أن رئيس هذا النظام يتحدث عن إخلاء طهران. وفي الواقع، تم تدمير البنية التحتية للبلاد. ونتيجة لذلك، تتكرر الانقطاعات في التيار الكهربائي وانخفض مستوى الغاز. كما يتسبب تلوث الهواء في وقوع آلاف الضحايا سنوياً.

الدعاية الواسعة للنظام الإيراني ضد المقاومة

لمنع الانتفاضة، يلجأ النظام إلى دعاية واسعة النطاق ضد المقاومة المنظمة، ويسعى إلى إثارة الفرقة وتشويه سمعة المعارضة.

لقد أثبتت حرب الـ 12 يوماً في يونيو الماضي شرعية الحل الثالث الذي اقترحته هذه المقاومة. الحل ليس حرباً خارجية ولا سياسة المساومة، بل هو تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

هذا حل لإنهاء جرائم هذا النظام وخلق الأزمات، بما في ذلك برنامج صنع القنبلة الذرية، ولتحرير النساء والشعب الإيراني.

تغض الدول الغربية الطرف عن الإعدامات والقمع والإرهاب الذي يمارسه النظام، إما بسبب مصالح تجارية، أو بسبب الابتزاز والنزعة إلى الحرب والإرهاب واحتجاز الرهائن. إنهم يفضلون التفاوض وتخفيف العقوبات.

ولكن بعد تفعيل “آلية الزناد” وفرض عقوبات جديدة من مجلس الأمن، يجب على الحكومات الغربية التخلي عن سياسة المساومة والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.

رفض الشعب الإيراني لجميع أنواع الديكتاتورية

إلى جانب وحدات المقاومة التي تُعتبر طليعة الانتفاضة، وتزداد قدراتها يوماً بعد يوم في مواجهة قوات الحرس.

بعد إسقاط دكتاتورية الشاه، سرق خميني الثورة وحرف مسارها.

اليوم، يرفض الشعب الإيراني جميع أنواع الديكتاتورية ويقول: ”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي“.

تطالب المقاومة الإيرانية بإقامة ”جمهورية ديمقراطية، تعددية، غير نووية، وتقوم على فصل الدين عن الدولة“.

وهي جمهورية قائمة على المساواة بين المرأة والرجل، وحرية الأديان، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإلغاء قوانين شريعة الملالي، ومنح الحكم الذاتي لكردستان الإيرانية، وإنهاء إنتاج القنبلة النووية.

لدى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يناضل ضد هذا النظام منذ أكثر من 40 عاماً، خطة منظمة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

إن الشعب والمقاومة الإيرانية عازمون على تحقيق إيران حرة من أجل السلام والأمن العالميين. واليوم، أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن تعترف البرلمانات والحكومات بنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية ومعركة شباب الانتفاضة ضد قوات حرس النظام الإيراني.

المصدر: موقع مريم رجوي

Exit mobile version