“النار جواب الإعدام” ـ شباب الانتفاضة ينفذون 15 عملية نوعية ضد مراكز للقمع في إيران
في رد ميداني منسق وعالي التنظيم على حملة الإبادة الجماعية التي يشنها نظام الملالي، والتي أسفرت عن 252 عملية إعدام وحشية خلال الـ 22 يوماً الأولى من شهر “آذر” (نوفمبر/ديسمبر 2025)، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” 15 عملية استهدفت مفاصل النظام في رقعة جغرافية واسعة شملت العاصمة طهران وضواحيها (برديس، ورامين، ملارد)، وكرمان، وأصفهان، وأزنا (لورستان)، وراسك، وزاهدان، وسبزوار، ونظر أباد (ألبرز)، وإيرانشهر، والأهواز، وجرجان.
دك معاقل “قضائية الجلادين” وحرس النظام: استهداف رؤوس القمع
في هذه السلسلة الخامسة، صعد “شباب الانتفاضة” من نوعية عملياتهم لتشمل تفجيرات واستهدافات مباشرة للمراكز الحساسة التي تدير ماكينة القتل والنهب:
- تفجيرات في مراكز القيادة:
- طهران (برديس): هز انفجار قوي مبنى “قضائية الجلادين”، وهي المؤسسة المسؤولة مباشرة عن إصدار أحكام الإعدام الظالمة.
- كرمان: استهدف انفجار آخر مقراً لقيادة حرس النظام الإيراني، موجهين ضربة في عقر دار النظام.
- استهداف البنية التحتية للقمع الميداني والنهب:
- أصفهان: في هجوم بزجاجات المولوتوف، أضرم الشباب النار في مبنى “مؤسسة فساد ونهب الملالي والحرس”، وهي المؤسسات التي تمول القمع من جيوب الشعب.
- طهران، أزنا (لورستان)، سبزوار: شنت الوحدات هجمات نارية على قواعد الباسيج التابعة لـ حرس النظام الإيراني، التي تعتبر الأداة الرئيسية لقمع الاحتجاجات.
- زاهدان: تم إحراق قاعدة للباسيج متخصصة في “قمع النساء”، في رسالة تضامن مع نساء بلوشستان وإيران عامة.
- إيرانشهر: إضرام النار في مقر للباسيج وما يسمى بالمراكز “الثقافية” التي تعمل على غسل الأدمغة.
- نظر أباد (ألبرز): استهداف دائرة المسمى”الدعاية الإسلامية” التابعة للنظام بالنار.
- ضرب “عيون النظام” (الاستخبارات):
- راسك وورامين: قام الشباب بإضرام النار في اللوحات الإرشادية لمقرات التجسس والوشاية التابعة لوزارة المخابرات واستخبارات الحرس، لكسر حاجز الخوف من المراقبة الأمنية.
في رد مزلزل على الرقم القياسي المروع لعمليات الإعدام التي نفذها النظام الإيراني خلال شهر نوفمبر، والتي بلغت 304 حالات إعدام، وهو رقم غير مسبوق في شهر واحد منذ مجزرة عام 1988، أطلق “شباب الانتفاضة” سلسلة من العمليات النارية الجريئة
حرق رموز الجريمة: “حاجي زاده” وسليماني في مرمى النيران
لم تقتصر العمليات على المباني، بل طالت الرموز الدعائية للنظام في حرب نفسية شرسة:
- طهران: إضرام النار في لافتة كبيرة تحمل صورة الهالك” حاجي زاده”، قائد القوة الجوفضائية في الحرس والمسؤول المباشر عن جريمة إسقاط الطائرة الأوكرانية وقتل ركابها، في تذكير بأن الشعب لا ينسى القتلة. كما تم إحراق لافتات لعدد من قادة النظام الهالكين.
- الأهواز: إضرام النار في لافتة تحمل صورة “الجلاد قاسم سليماني”.
- جرجان: إحراق لافتة ضخمة خاصة بـ “أسبوع الباسيج”.
الإعدام وقود للنار.. وشجاعة تهزم الرعب
يكشف هذا التصعيد النوعي (15 عملية في مواجهة 252 إعداماً) عن فشل استراتيجي ذريع لنظام الولي الفقيه. لقد لجأ النظام إلى تسريع وتيرة الإعدامات بشكل جنوني (بمعدل يتجاوز 11 إعداماً يومياً) بهدف خلق “جدار من الرعب” يمنع اندلاع الانتفاضة مجدداً. ومع ذلك، فإن النتيجة جاءت عكسية تماماً.
بدلاً من الخوف والاستكانة، أظهرت هذه العمليات شجاعة استثنائية من قبل “شباب الانتفاضة”، الذين اخترقوا التحصينات الأمنية لتنفيذ تفجيرات وهجمات في وضح النهار وفي مناطق حساسة. إن رسالة هؤلاء الشباب واضحة: إن المشانق التي ينصبها خامنئي لن ترهب “أبناء إيران البواسل”، بل ستزيدهم إصراراً على استهداف أركان حكمه. إن هدف “شباب الانتفاضة” يتجاوز مجرد الاحتجاج؛ إنهم يعملون بوضوح من أجل تفكيك آلة القمع كخطوة ضرورية نحو إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تنهي عهد “العمامة والمشنقة“.
- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
