Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز للقمع والنهب رداً على الإعدامات المتسارعة

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز للقمع والنهب رداً على الإعدامات المتسارعة

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز للقمع والنهب رداً على الإعدامات المتسارعة

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز للقمع والنهب رداً على الإعدامات المتسارعة

في رد ثوري حازم على المجزرة المستمرة التي يرتكبها النظام الإيراني، والتي سجلت رقماً قياسياً مروعاً وتنفيذاً لسياسة الأرض المحروقة ضد الشعب، أطلق “شباب الانتفاضة” السلسلة الرابعة من حملة “النار جواب الإعدام”.

تأتي هذه العمليات رداً على الإحصائية المروعة لعمليات الإعدام التي بلغت 335 حالة إعدام خلال الفترة شهر نوفمبر 2025، وشملت إعدام 7 نساء وتنفيذ حكمين بالإعدام في الملأ العام. ورغم الاستنفار الأمني، نفذ شباب الانتفاضة 15 عملية نوعية وصفت بـ “الردود الحارقة” على مطعش الدم خامنئي وجهازه القضائي، مستهدفة مراكز القمع والنهب في مدن متعددة.

20 عملية نوعية لشباب الانتفاضة تدك مراکز قمع  للنظام الإيراني

في رد مزلزل على الرقم القياسي المروع لعمليات الإعدام التي نفذها النظام الإيراني خلال شهر نوفمبر، والتي بلغت 304 حالات إعدام، وهو رقم غير مسبوق في شهر واحد منذ مجزرة عام 1988، أطلق “شباب الانتفاضة” سلسلة من العمليات النارية الجريئة

تفاصيل العمليات وتحليل الأهداف: ضرب آلة القتل والنهب

شملت العمليات مدناً رئيسية ومناطق محرومة، وتوزعت الأهداف لضرب البنية التحتية للقمع الميداني، والمؤسسات المالية الفاسدة، والرموز الأيديولوجية.

1. استهداف مراكز “النهب” والقمع الميداني (الحرس والباسيج)

وجه الشباب ضربات موجعة للمراكز التي تمول القمع وتنفذه:

تُعد قواعد الباسيج الأداة التنفيذية للقمع في الشوارع، بينما تمثل “مؤسسات النهب” الشريان المالي الذي يغذي هذه القوات. استهدافها هو ضرب مباشر لقدرة النظام على تمويل وإدارة القمع.

شباب الانتفاضة يدكون مراکز للقمع والنهب تابعة‌ للنظام الإيراني في مدن عدة

في يوم 25 نوفمبر وفي ظل أجواء “الاختناق” الأمني الشديد، حيث ينشر النظام كاميرات المراقبة في الشوارع و يستنفر قواته الأمنية لخنق أي صوت معارض، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” سلسلة عمليات جريئة ومنسقة

2. حرق الرموز والدعاية

تزامناً مع ما يسمى “أسبوع الباسيج”، حول الثوار دعاية النظام إلى رماد:

يسعى النظام لفرض هيبته عبر نشر صور قادته في كل مكان. إحراق هذه الصور في مناطق مختلفة يكسر حاجز الخوف ويعلن سقوط القداسة المزيفة لرموز النظام.

3. استهداف “عيون النظام” (وزارة المخابرات)

تؤكد السلسلة الرابعة من عمليات “النار جواب الإعدام” أن وتيرة المقاومة تتصاعد لتوازي وحشية النظام. فمقابل 335 إعداماً في شهر واحد، يثبت “شباب الانتفاضة” أن لغة الحوار الوحيدة مع نظام الملالي هي “النار والانتفاضة”. هذه العمليات الـ 15 تبعث برسالة واضحة: إن تسريع وتيرة القتل لن ينقذ النظام من السقوط، بل سيزيد من اشتعال الغضب الشعبي الذي يستهدف الآن رؤوس النظام وقواعده في كل مدينة وشارع.

Exit mobile version