برايت بارت: مؤتمر “إيران الحرة 2025” يعلن أن تغيير النظام بات “حتمياً”.. وبديل ديمقراطي جاهز للقيادة
نشر موقع “برايت بارت نيوز” تقريراً حصرياً ومفصلاً عن “مؤتمر إيران الحرة 2025″، الذي عُقد في واشنطن يوم السبت 22 نوفمبر، بمشاركة مئات الشخصيات الأمريكية والإيرانية-الأمريكية ومسؤولين سابقين بارزين. تحت شعار “الطريق إلى جمهورية ديمقراطية ومزدهرة في إيران“، رسم المؤتمر خارطة طريق لانتقال ديمقراطي، معلناً أن نظام الملالي قد دخل “مرحلته النهائية” وأن التغيير بات “حتمياً”. وأكد المشاركون أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، المرتكز على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، يمثل “البديل الديمقراطي المنظم والقادر” على قيادة هذا التحول.
مؤتمر تاريخي في لحظة حاسمة
عُقد المؤتمر في فندق “حياة ريجنسي” بواشنطن، بحضور أكثر من 1000 مشارك، وشهد برنامجاً حافلاً من الجلسات والخطب. وتوج الحدث بكلمات رئيسية لشخصيات بارزة مثل وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو، ورئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق جون بيركو، والسفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز، وعضو الكونغرس السابق باتريك كينيدي. وفي تصريح حصري لـ “برايت بارت”، وصف جون بيركو المؤتمر بأنه “انتصار تنظيمي” للمجلس الوطني للمقاومة، مشيداً بالحماس والطاقة غير المسبوقة التي سادت الأجواء.
رسالة مركزية: الأزمة لا رجعة فيها والبديل جاهز
أكد المنظمون أن الرسالة المركزية التي خرج بها المؤتمر كانت واضحة وحادة: أزمة إيران تحت حكم الملالي أصبحت “لا رجعة فيها”، والظروف الهيكلية لتغيير النظام باتت قائمة. وأجمعوا على أن المجلس الوطني للمقاومة، بخطته لإقامة جمهورية حرة وغير نووية، قد رسخ نفسه كـ “البديل المنظم”.
مريم رجوي: “المرحلة النهائية” للنظام و”الخيار الثالث”
في كلمتها عبر الإنترنت، أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، أن النظام وصل إلى “المرحلة النهائية من شتائه”، وأنه عاجز عن الإصلاح وغارق في القمع والفساد وإثارة الحروب. وجددت رجوي طرحها لـ “الخيار الثالث“: لا استرضاء ولا حرب خارجية، بل إسقاط نظام ولاية الفقيه على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وحذرت من أن عقوداً من سياسة الاسترضاء الغربية قد مهدت الطريق لتوسع التطرف. وأكدت التزام المجلس الوطني للمقاومة بإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الاقتراع العام، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، والحكم الذاتي للقوميات. وشددت على أن هدفهم ليس الاستيلاء على السلطة، بل “إعادة السيادة للشعب الإيراني” عبر جمعية تأسيسية منتخبة خلال ستة أشهر من سقوط النظام.
في المؤتمر الكبير الذي عُقد في واشنطن يوم السب 15 نوفمبر2025 بالتزامن مع الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019، وبمشاركة شخصيات بارزة مثل مايك بومبيو وزير الخارجية الامريكي الاسبق وجون بركو رئيس البرلمان البريطاني الاسبق
جلسات المؤتمر: تشخيص الأزمة ورسم مسار التغيير
- مجتمع ناضج للتغيير: ناقش باحثون كيف أصبح المجتمع الإيراني “برميل بارود”. ووصف الدكتور كاظم كازرونيان الاقتصاد بأنه “منهار هيكلياً”، بينما أرجع الدكتور حسين سعيديان الفشل إلى “انعدام الشرعية” للنظام منذ عام 1979، مشيداً بدور المجلس الوطني للمقاومة في كشف البرنامج النووي. وتحدثت الدكتورة أشرف زادشير عن تطور الاحتجاجات إلى انتفاضات شاملة ترفض “الإصلاحيين” و”المتشددين” على حد سواء.
- دور المرأة القيادي: استعرضت الجلسة الثانية كيف تحولت المرأة من هدف للقمع إلى قوة حاسمة. وأشارت الدكتورة أزاده سامي إلى أن كراهية النظام الممنهجة للنساء دفعتهن للانضمام للمقاومة المنظمة، وتحديداً منظمة مجاهدي خلق ، ليصبحن في قيادة الحركة. وأكدت المحامية حنانه أمانبور أن نموذج القيادة النسائية داخل المقاومة يثبت إمكانية تطبيق شعارات الحرية كنهج للحكم.
- استراتيجية الانتقال: ركزت الجلسة الثالثة على مسار التغيير. وجادلت فريدة صديقي بأن تغيير النظام بات “حتمياً” بسبب تضافر الضغوط الاقتصادية، والغضب الشعبي، وتوسع “وحدات المقاومة” التي نفذت آلاف العمليات. وأكد الدكتور فيروز دانشقري، رداً على المشككين، أن سجل المقاومة من التعبئة الجماهيرية إلى كشف النووي يثبت أنها “ليست جاهزة فحسب، بل تقود الطريق إلى الحرية بالفعل”.
- الشباب يرفضون الديكتاتورية: سلطت الجلسة الرابعة الضوء على جيل يرفض قبول الديكتاتورية كقدر. ووصف المتحدثون الشباب ووحدات المقاومة بأنهم “رأس الحربة”، مشيرين إلى أن مطالبهم تتجاوز الإصلاح إلى تغيير النظام، مستندين إلى وجود بديل قابل للحياة في المجلس الوطني للمقاومة.
في إطار جلسات “مؤتمر إيران الحرة 2025″، الذي عُقد في واشنطن العاصمة في الذكرى السادسة لانتفاضة نوفمبر، وبحضور ومشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
كلمات الشخصيات الدولية: دعم للمقاومة ورفض للماضي
- مايك بومبيو: أشاد بقيادة مريم رجوي وشجاعة المقاومة المنظمة، مؤكداً أن فرصة التغيير “حقيقية”. ووصف النظام بأنه “معزول دولياً أكثر من أي وقت مضى” و”فاقد للشرعية الشعبية تماماً”. وشبه اللحظة الراهنة بسقوط الكتلة السوفيتية، داعياً إلى فرض عقوبات “سناب باك” وتجويع النظام مالياً، ومؤكداً أن المقاومة لا تطلب تدخلاً عسكرياً أمريكياً، بل دعماً سياسياً.
- جون بيركو: ندد بحكم الملالي كـ “دولة فاشلة”، وأكد بعبارة حاسمة: “لا يمكن تحسينهم، يجب إزالتهم”. ورفض بشدة أي عودة لنظام الشاه، قائلاً: “البديل ليس ابن الشاه – بأي حال من الأحوال”، ومؤكداً أن الشرعية تنتمي لمن بقوا على الأرض، ونظموا المقاومة، ودفعوا الثمن، مشيراً إلى عشرات الآلاف من شهداء منظمة مجاهدي خلق.
- كارلا ساندز: قالت إن وحشية النظام مدفوعة بالخوف لا بالثقة، وإنه يخشى “منظمة مجاهدي خلق” المنظمة وليس الملوك المنفيين. ورفضت العودة للديكتاتورية قائلة: “الإيرانيون لن يستبدلوا العمامة بالتاج”، مشيدة بالدور القيادي للمرأة في المقاومة.
- باتريك كينيدي: اعتبر نضال إيران جزءاً من “كفاح عالمي” من أجل الكرامة الإنسانية. وتبنى خطة النقاط العشر كبديل ديمقراطي، واصفاً محاولات إحياء الملكية بـ “الكوميديا”.
- جاي بنسون: اختتم المؤتمر بتأكيد التزامه بإيران حرة، واصفاً النظام بأنه “نمر من ورق” تعرض وكلاؤه وبرنامجه النووي لانتكاسات هائلة. وأشاد بالدعم الحزبي الواسع في الكونغرس للمقاومة، داعياً لتخيل مؤتمر مستقبلي في “طهران الحرة”.
وخلص المؤتمر إلى أن التغيير في إيران حتمي وعاجل، مدفوعاً بمجتمع في حالة ثورة دائمة، ونظام في أضعف حالاته، وبديل منظم يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة وخطة السيدة رجوي، التي تحظى بدعم دولي واسع من آلاف البرلمانيين ومئات القادة السابقين وحائزي نوبل.
- مؤتمر لاهاي يضع نضال المرأة الإيرانية على خط المواجهة للتغيير الديمقراطي
- برايت بارت: مؤتمر “إيران الحرة 2025” يعلن أن تغيير النظام بات “حتمياً”.. وبديل ديمقراطي جاهز للقيادة

- مؤتمر إيران الحرة 2025: تكريم صمود السجناء السياسيين ورسائل وحدات المقاومة
- جون بيركو في “مؤتمر إيران الحرة 2025”: الميدان والتضحية هما معيار الشرعية
- بروفيسور مرتضى قريب : “الجمهورية الديمقراطية” هي الطريق الوحيد لعودة النخبة وإنقاذ العلم من استبداد
- جون بيركو: لا عودة لنظام الشاه.. والمقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الحقيقي
