Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مؤتمر لاهاي يضع نضال المرأة الإيرانية على خط المواجهة للتغيير الديمقراطي

مؤتمر لاهاي يضع نضال المرأة الإيرانية على خط المواجهة للتغيير الديمقراطي

مؤتمر لاهاي يضع نضال المرأة الإيرانية على خط المواجهة للتغيير الديمقراطي

مؤتمر لاهاي يضع نضال المرأة الإيرانية على خط المواجهة للتغيير الديمقراطي ـ دعوات أوروبية لإنهاء “سياسة المهادنة” مع طهران

لاهاي، هولندا – في الذكرى السنوية لليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، استضافت مدينة لاهاي الهولندية يوم 25 نوفمبر 2025 مؤتمراً دولياً هاماً، جمع نخبة من السياسيين البارزين، والخبراء القانونيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف الدول الأوروبية.

ركز المؤتمر على التدهور المقلق لحقوق الإنسان في إيران، والزيادة المروعة في الإعدامات التي ترعاها الدولة، والدور المحوري للمرأة الإيرانية في النضال من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.

مريم رجوي: إسقاط نظام الملالي خطوة حاسمة في مكافحة العنف ضد المرأة

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، أُحيّي جميع النساء اللواتي يقاومن العنف وجميع أشكال القمع واللامساواة والاستبداد.
في هذا اليوم، يستهدف الغضب والإدانة أكثر من أي شيء آخر الاستبداد الديني الحاكم في إيران، لأنه العدو الأشرس للمرأة وحقوق الإنسان.

إجماع أوروبي: لا للتدخل العسكري، لا للمهادنة، نعم لـ “الخيار الثالث”

شهد المؤتمر مشاركة واسعة لوزراء سابقين، وأعضاء في مجلس الشيوخ، ونواب برلمانيين من هولندا، ألمانيا، أيرلندا، والمملكة المتحدة. وقد أجمع المتحدثون على إدانة القوانين الكارهة للنساء التي يسنها نظام الملالي.

وقدم المشاركون منصة قوية لما يُعرف بـ “الخيار الثالث” تجاه إيران؛ وهو سياسة ترفض كلاً من التدخل العسكري الأجنبي وسياسة المهادنة مع النظام الحالي. وبدلاً من ذلك، يعتمد هذا الخيار على دعم الشعب الإيراني وحركة المقاومة المنظمة لتحقيق تغيير النظام.

مريم رجوي: العنف السياسي هو أقسى أنواع العنف ضد المرأة

ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الكلمة الرئيسية في المؤتمر. في خطابها، لم تضع رجوي نضال المرأة الإيرانية في إطار اجتماعي فحسب، بل اعتبرته ركيزة أساسية في المعركة السياسية ضد نظام الملالي.

واعتبرت رجوي أن الديكتاتورية الدينية هي “أسوأ عدو للمرأة”، حيث قامت بمأسسة العنف من خلال القوانين التمييزية، والحجاب الإجباري، وتجريد المرأة من إنسانيتها واعتبارها مواطنة من الدرجة الثانية.

وقدمت رجوي إحصاءات قاتمة، مشيرة إلى إعدام ما لا يقل عن 53 امرأة في إيران حتى الآن في عام 2025. ومع ذلك، أكدت أن العنف يتجاوز العقاب الجسدي ليشمل القمع السياسي المنهجي.

وسلطت الضوء على معاناة السجينات السياسيات حيث تعرضت الآلاف منهن للتعذيب أو الإعدام على مر العقود، بما في ذلك خلال مجزرة عام 1988. وذكرت بشكل خاص الوفاة الأخيرة للسجينة السياسية سمية رشيدي بسبب الإهمال الطبي، وحكم الإعدام الوشيك الذي يواجه السجينة السياسية زهرا طبري.

رؤية مستقبلية لإيران: جمهورية ديمقراطية وغير نووية

رغم هذا القمع، أشادت السيدة رجوي بصمود المرأة الإيرانية، مؤكدة أنها طوت صفحة الضحية لتصبح قائدة للانتفاضة. واستعرضت رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل إيران، والتي تشمل: فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، إلغاء عقوبة الإعدام، وإقامة جمهورية غير نووية.

وقالت رجوي: “أعظم عنف ضد المرأة هو القمع السياسي. تحت هذا النظام، تعرضت عشرات الآلاف من السجينات السياسيات للتعذيب أو الإعدام”. وأضافت: “إسقاط هذا النظام هو خطوة حاسمة في المعركة العالمية ضد العنف ضد المرأة وقمعها”.

وفي ختام كلمتها، دعت رجوي الحكومة الهولندية والقادة الأوروبيين إلى تغيير جذري في سياستهم، وحثتهم على ربط جميع العلاقات التجارية والدبلوماسية مع طهران بوقف الإعدامات، وتصنيف حرس النظام الإيراني رسمياً كمنظمة إرهابية.

أصوات أوروبية تدعم المقاومة وتدين النظام

أصوات من الداخل والشتات: جسر بين المعاناة والأمل

شهد المؤتمر أيضاً شهادات عاطفية وحازمة من نشطاء إيرانيين وممثلين عن الشتات:

أجمع المتحدثون على تعزيز المطالبة للغرب بإنهاء سياسة المهادنة، ووضع حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، والاعتراف بخطة النقاط العشر. وكما اختتم رضا شايسته: “المستقبل ملك لإيران حرة”.

Exit mobile version