Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات كاسحة على شبكة تمويل حرس النظام الإيراني

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات كاسحة على شبكة تمويل حرس النظام الإيراني

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات كاسحة على شبكة تمويل حرس النظام الإيراني

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات كاسحة على شبكة تمويل حرس النظام الإيراني

في إطار سياسة “الضغط الأقصى” لإدارة الرئيس ترامب، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية (نوفمبر 2025) عقوبات واسعة على شبكة تضم 26 شركة و10 ناقلات نفط تابعة لنظام الملالي، تستخدم لتمويل القوات المسلحة وبرامج التسلح.

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الأربعاء 19نوفمبر 2025، عن فرض حزمة عقوبات جديدة وواسعة النطاق استهدفت شبكة معقدة من الشركات والأفراد والسفن، المتورطة في تأمين التمويل المالي للقوات المسلحة التابعة لنظام الملالي والالتفاف على العقوبات النفطية المفروضة.

وقد أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع للوزارة في قائمته السوداء 26 كياناً وشركة، و14 فرداً، بالإضافة إلى 10 ناقلات نفط. وتركزت هذه العقوبات بشكل خاص على شركة “سبهر إنرجي جهان نما بارس”، التي تعمل كذراع تجاري وتدير العمليات الاقتصادية لصالح هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للنظام.

تصريح وزير الخزانة: خنق الطموح النووي

وفي تعليقه على هذه الخطوة، صرح سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، قائلاً: “إن تعطيل تدفق الإيرادات لنظام طهران يعد أمراً حيوياً لكبح جماح طموحاته النووية”. وتأتي هذه الإجراءات في سياق سياسة “الضغط الأقصى” التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب، وتفعيلاً للمذكرة الرئاسية (NSPM-2) الموقعة في عام 2025.

أبرز أهداف العقوبات

شملت القائمة الأمريكية الجديدة قطاعات حيوية يعتمد عليها النظام لتمويل آلة القمع والحرب، ومن أبرزها:

  1. الأسطول الشبح: فرض عقوبات على 10 ناقلات نفط ترفع أعلام بالاو وبنما وغامبيا، والتي تعمل ضمن “الأسطول الشبح” الإيراني لنقل النفط بشكل غير قانوني إلى الأسواق العالمية.
  2. الشركات الواجهة: استهداف سلسلة من الشركات الصورية التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة، وبنما، والهند، واليونان مقرات لها، والتي لعبت دوراً محورياً في تسهيل بيع ونقل النفط الإيراني.
  3. ماهان إير: فرض عقوبات جديدة ومشددة على شركة طيران “ماهان إير” والشركات التابعة لها، بما في ذلك تجميد 7 طائرات تابعة لهذه الشركات، وذلك لاستخدامها في نقل الأسلحة وقوات حرس النظام الإيراني (فيلق القدس) إلى مناطق الصراع.

قطع شريان الـ 10 مليارات دولار

أوضحت وزارة الخزانة أن هذه الشبكة المستهدفة كانت تدر دخلاً سنوياً يتجاوز 10 مليارات دولار لصالح القوات المسلحة للنظام، وهي أموال تُستخدم بشكل مباشر في تطوير برامج الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرة، وتمويل المجموعات الوكيلة للنظام في المنطقة، بدلاً من صرفها على الشعب الإيراني الذي يعاني من أزمات اقتصادية خانقة.

Exit mobile version