Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أمريكا تفرض عقوبات على شبكة تزويد النظام الإيراني بقطع غيار الطائرات المسيرة

أمريكا تفرض عقوبات على شبكة تزويد النظام الإيراني بقطع غيار الطائرات المسيرة

أمريكا تفرض عقوبات على شبكة تزويد النظام الإيراني بقطع غيار الطائرات المسيرة

أمريكا تفرض عقوبات على شبكة تزويد النظام الإيراني بقطع غيار الطائرات المسيرة

أعلنت وزارة الخزانة ووزارة العدل في الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الثلاثاء 1 أبريل، فرض عقوبات على شبكة تضمّ ست مؤسسات وشخصين بسبب تزويدهم صناعات الفضاء الجوي “القدس” في إيران بقطع غيار الطائرات المسيرة.

وتتمركز هذه الشبكة في إيران والإمارات العربية المتحدة والصين، كما أنها لعبت دورًا في توفير المعدات لشركة “صناعات الطيران الإيرانية” (هسا) ومجموعة “باقري الصناعية” (SBIG).

يأتي هذا الإجراء ضمن الجولة الثانية من العقوبات المفروضة على الشبكات التسليحية الإيرانية منذ صدور “المذكرة الرئاسية رقم 2 في مجال الأمن القومي” في 4 فبراير 2025، والتي تهدف إلى ممارسة أقصى الضغوط على إيران.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بسن: “انتشار الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية—سواء لصالح القوات الإرهابية الوكيلة في المنطقة أو لصالح روسيا لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا—يواصل تهديد أرواح المدنيين والقوات الأمريكية وحلفائنا وشركائنا. وستواصل وزارة الخزانة جهودها لتعطيل المجمع الصناعي-العسكري الإيراني ومنع انتشار الطائرات المسيرة والصواريخ والأسلحة التقليدية، حيث تنتهي هذه المعدات غالبًا بين أيدي جهات مزعزعة للاستقرار، بما في ذلك الميليشيات الإرهابية الوكيلة.”

من جهتها، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن توجيه اتهامات ضد المواطنين الإيرانيين، حسين أكبري ورضا أميدي، بالإضافة إلى شركة “راه رشد” الإيرانية، أمام محكمة المنطقة الشرقية لولاية نيويورك، بتهمة التآمر لتوفير تقنيات أمريكية للطائرات المسيرة الهجومية الإيرانية ودعم الحرس الثوري الإيراني، المصنف كمنظمة إرهابية أجنبية. وأوضحت الوزارة أن أكبري وأميدي لا يزالان فارين من العدالة.

العقوبات الأميركية تدفع علاقات النظام الإيراني التجارية إلى حافة الانهيار

قلق في طهران من تفعيل “آلية الزناد” وعودة العقوبات الدولية

وبحسب البيان، قامت شركة “راه رشد” بتوفير قطع مختلفة، من بينها محركات سيرفو المستخدمة في طائرات “مهاجر-6” المسيرة، لصناعات الفضاء الجوي “القدس”، كما باعت قطعًا لشركات أخرى، من بينها “هسا” ومجموعة “شهيد باقري”. كما تعاونت مع شركات في الإمارات والصين، مثل “Infracom” وشركة تصنيع المحركات “Zibo Shenbo”.

إضافة إلى ذلك، لعبت ثلاث شركات إماراتية أخرى، وهي “Diamond Castle” و”Future Trends” و”Phenomena”، دور الوسطاء الماليين في هذه الصفقات.

وبموجب هذه العقوبات، سيتم تجميد جميع الأصول والمصالح التابعة للأفراد والكيانات المشمولة بالعقوبات داخل الأراضي الأمريكية أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أمريكيين، كما سيتم حظر أي تعاملات مالية أو تجارية معهم. وقد يؤدي انتهاك هذه العقوبات إلى فرض غرامات مدنية أو عقوبات جنائية.

Exit mobile version