Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

واشنطن: مؤتمر «إيران الحرة 2025» يسلّط الضوء على دور الشباب الإيراني في صياغة مستقبل ديمقراطي جديد

مؤتمر «إيران الحرة 2025» يسلّط الضوء على دور الشباب في صياغة مستقبل ديمقراطي جديد

مؤتمر «إيران الحرة 2025» يسلّط الضوء على دور الشباب في صياغة مستقبل ديمقراطي جديد

مؤتمر «إيران الحرة 2025» يسلّط الضوء على دور الشباب في صياغة مستقبل ديمقراطي جديد


 قدّمت الحلقة النقاشية الرابعة من سلسلة «إيران الحرة 2025» تحت عنوان «قوة الشباب في دفع التغيير داخل إيران» رؤية شاملة لواقع الجيل الإيراني الجديد ودوره المركزي في حركة الحرية، مؤكدة أنّ الشباب باتوا المحرّك الأساس للتحول السياسي والديمقراطي في البلاد. وقد ركّزت الجلسة على شجاعة الطلبة والناشطين في الداخل، وعلى الدور المتصاعد للخبرات الشابة في مجالات السياسة والقانون والتقنية والإعلام في الخارج.

نيكول شريعتي: جيل يواجه القمع دون أن ينكسر

افتتحت الجلسة نيكول شريعتي، مستشارة الأمن السيبراني من دنفر وابنة أحد السجناء السياسيين السابقين، مؤكدة أن الحضور يمثّل امتداداً لـ«نضال آلاف الأشخاص الذين دفعوا ثمن الحقيقة». وأشارت إلى أن النظام الإيراني اعتمد على «الخوف والإذلال وسفك الدماء» لكسر إرادة الشباب، إلا أن محاولاته باءت بالفشل.

شريعتي أشادت بدور وحدات المقاومة داخل إيران، ووصفتهم بأنهم «القلب النابض للحركة»، رغم الإغلاق المتكرر للجامعات وتشديد الرقابة والإعدامات والقمع الأمني. وقالت إن هذا الجيل «حوّل الألم إلى قوة والخوف إلى نار»، ليصبح قاعدة صلبة نحو مستقبل ديمقراطي.

محمدرضا حسامي: نظام يخشى شباباً لا يؤمنون به

قدّم محمدرضا حسامي، كبير اختصاصيي الدوزيمتري الطبي، شهادة شخصية مؤثرة حول نشأة الشباب في بيئة فرضها النظام الإيراني «لخنق الطموح». وقال إن النظام لا يهتم بقدرات الشباب بقدر ما يهتم «بفرض الطاعة والمظاهر والولاء الأيديولوجي».

وعندما سُئل عن سبب خوف النظام من الشباب، أجاب: «لأن اللحظة التي يتوقف فيها الناس عن الخوف هي اللحظة التي يُجبَر فيها النظام على مواجهة الأسئلة الحقيقية». وذكّر بقضايا السجناء علي يونسي وأميرحسين مرادي وإحسان فريدي، الذين تعرّضوا لأحكام قاسية بسبب دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

مهرانا (ميكي) محمدي: تمكين الشباب وفق رؤية واضحة

عرضت مهرانا محمدي، طالبة الحقوق في جامعة بنسلفانيا، ملامح «خارطة الطريق» التي طرحتها مريم رجوي – الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة – مؤكدة أن الخطة تمثل برنامجاً عملياً لتمكين الشباب. وشددت على ضرورة تفكيك الاحتكارات الاقتصادية التابعة لحرس النظام الإيراني وإعادة توظيف الموارد المنهوبة في صندوق وطني لريادة أعمال الشباب.

كما دعت إلى إعادة الجامعات إلى دورها الطبيعي كمراكز للفكر والبحث، وإلغاء القوانين المهينة بحق النساء، مؤكدة أن «قيادة المرأة شرط أساسي لأي تحول ديمقراطي». واعتبرت أن استقلال القضاء هو أهم عناصر البرنامج المكوّن من عشرة نقاط بوصفه الضامن الأول للحقوق والحريات.

ريان نصير: شباب الانتفاضة… رأس الحربة داخل إيران

قدّم ريان نصير، الطالب في علوم الحاسوب والمتدرّب في مجال البحث والتطوير، شرحاً مفصلاً لدور وحدات المقاومة في إعادة إحياء روح المقاومة داخل البلاد، مشيراً إلى أن هذه الخلايا تضم شباباً من مختلف مهن المجتمع وفي كل المحافظات الـ31.

وأوضح أن ما يُنظر إليه أحياناً كـ«شعارات على الجدران» يحمل معنى أعمق: «أن شخصاً ما كان مستعداً للمخاطرة ليقول إن النظام ليس جبّاراً». وأكد أن العلاقة بين الشباب في الداخل والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارج هي «شراكة امتدت لعقود من التضحيات»، وأن الإرث النضالي لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية — من مجزرة 1988 إلى صمود سكان مخيم أشرف — هو الذي شكّل الانضباط والروح التنظيمية لجيل اليوم.

سينا سعيديان: الشباب يرفضون الإصلاح ويختارون التغيير الجذري

قدّم سينا سعيديان، طالب الحقوق في جامعة فيرجينيا، واحدة من أكثر المداخلات التحليلية عمقاً. وشرح أن مطالبة الشباب بـ«التغيير الشامل» ليست خياراً عاطفياً بل نتيجة عقود من القمع الاقتصادي والسياسي والأمني، مؤكداً أن كل التجارب الإصلاحية المزعومة لم تكن سوى «واجهات» أفضت إلى مزيد من الإعدامات والرقابة والانتهاكات.

وأوضح أن ما يمنح الجيل الحالي الجرأة والاستمرارية هو وجود بديل منظم يتمثل في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشدداً على أن أي بديل حقيقي يجب أن يمتلك ثلاثة شروط: الالتزام بالمبادئ الديمقراطية، القدرة التنظيمية، وآليات مؤسسية تضمن التداول السلمي للسلطة. وأضاف أن «الحركة الوحيدة التي تستوفي هذه المعايير هي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية».

وأشار إلى أن محاولة تفجير تجمع المقاومة في باريس عام 2018 تشكّل دليلاً على «خوف النظام من هذه الحركة»، وأن الشباب يرفضون «العودة إلى نظام الشاه أو أي شكل آخر من الاستبداد»، معتبرين أن مستقبلهم «إلى الأمام، لا إلى الوراء».

Exit mobile version