Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في حضيض العجز.. خامنئي يلجأ إلى استحضار التاريخ القديم و العلاج بالموسيقى

في حضيض العجز.. خامنئي يلجأ إلى استحضار التاريخ القديم و "العلاج بالموسيقى

في حضيض العجز.. خامنئي يلجأ إلى استحضار التاريخ القديم و "العلاج بالموسيقى

في حضيض العجز.. خامنئي يلجأ إلى استحضار التاريخ القديم و “العلاج بالموسيقى

لماذا لجأ خامنئي فجأة إلى رموز تاريخ إيران القديم والتفاؤل بالموسيقى؟ ألم تكن رموز وأحداث إيران القديمة والوسطى جزءاً من تاريخ إيران طوال الـ 46 عاماً الماضية، والتي كان خميني وخامنئي وجهاز الدعاية والتعليم بأكمله للنظام يتحدثون ويكتبون ضدها؟ ماذا رأى خامنئي وشعر به في مصير نظامه المحاصر بجميع أنواع الأزمات الداخلية والدولية، ليلجأ إلى رموز إيران القديمة ويلوذ بعروض الموسيقى؟

إن إحداثيات العلاقة بين النظام والمجتمع تنعكس بشكل إجباري في وسائل الإعلام الحكومية من منظور التحذير والحرص على بقاء النظام. بضعة أمثلة على هذه الإحداثيات والتحذيرات ترفع الستار عن سبب لجوء الولي الفقيه وغرفة فكر النظام إلى هذه المسرحيات. خلف هذا الستار، لا ينتظر مستقبل النظام سوى طريق مسدود وأفق مظلم.

تناطح الذئاب في نظام خامنئي

أزمة خامنئي الداخلية.. استغلال “العدو” الأمريكي لصد الانتفاضة
بعد تصاعد الأزمة الداخلية للنظام وظهور روحاني وكروبي اللذين استهدفا ولاية خامنئي، اغتنم خامنئي فرصة 4 نوفمبر (ذكرى احتلال السفارة الأمريكية) لردع المدّعين ووضع سد أمام الانتفاضة

قال المعمم رسايي في الجلسة العلنية لمجلس النظام يوم 9 نوفمبر:

“في العقود الثلاثة الماضية، كانت جميع الوصفات الاقتصادية خاطئة. هذه المشاكل الاقتصادية لها تهديدات أمنية”.

وكتبت صحيفة “جمهوري إسلامي” في عددها الصادر يوم 9 نوفمبر:

“وفقاً لوثيقة الرؤية العشرين عاماً، كان يجب أن تكون إيران القوة الأولى في المنطقة، تتمتع بالعدالة والرفاهية والمعنوية والتنمية. ولكن الآن، في عام (2025)، نجد أن تلك الأهداف لم تتحقق، بل نشأت فجوة عميقة بين الخطة والواقع… الحكومات تتحدث عن النمو الاقتصادي وأرقام التضخم، لكن المجتمع يعاني من تآكل الأمل ورأس المال الاجتماعي”.

وفي مقال آخر بعنوان “خافوا من الداخل”، تُظهر الصحيفة نفسها الإحداثيات بين المجتمع والنظام كتحذير فعلي ضد وجود النظام:

“اليوم نرى التحذير أمام أعيننا ونسمعه بآذان قلوبنا. التهديد هو الضرر الذي أتى إلينا… خافوا من عدم الاهتمام بمعيشة الناس، خافوا من الضغوط النفسية التي تُفرض على الناس، خافوا من نمو الفساد الاقتصادي، والأهم من ذلك، خافوا من التمييز والظلم والاضطهاد بحق الناس. هذه الأمور تُلحق الضرر بالداخل وتخلق أزمة لا يمكنكم مواجهتها”.

وفي اليوم نفسه، تشير صحيفة “سازندگي” في مذكرة لسيد حسين مرعشي، الأمين العام لحزب “كاركزاران سازندگي”، في تلميح إلى الولي الفقيه، إلى أن خامنئي هو العقبة الرئيسية أمام النظام:

“يجب أن تكون الحكومة مركز قوة إدارة البلاد، ولكن اليوم، بينما هي مسؤولة عن إدارة البلاد، فإن السلطة ليست في يديها”.

محاولة خامنئي اليائسة في ذكرى “4 نوفمبر” كأداة لكسر “حرب الذئاب”

لم تكن العروض الدعائية التي نظمها النظام الإيراني بمناسبة ذكرى “4 نوفمبر” (ذكرى احتلال السفارة الأمريكية) هذا العام موجهة للخارج بقدر ما كانت صرخة موجهة إلى الداخل

تُظهر هذه الأوصاف كيف يتخبط الولي الفقيه من عمود إلى آخر للحفاظ على النظام بحيل سخيفة ومبتذلة، باللجوء إلى رموز تاريخ إيران الماضي والمسرحيات الحكومية تحت عنوان “حفلات موسيقية”.

إن أقصر تعبير شامل لسبب لجوء النظام إلى هذه المسرحيات، هو رسالة السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، في (8 نوفمبر 2025):

«الآن خامنئي في حضيض العجز والهزيمة، يتشبث بشابور الأول ويحاول إنقاذ ماء وجهه بأسْر الإمبراطور الروماني، وبتهريج ملالي يعد بأن الغربيين "سيركعون" مرة أخرى أمام النظام.

إنه يحلم بزمن الاسترضاء، ومع رئيس بلديته في طهران، انشغل بـ "العلاج بالحفلات الموسيقية"! لكن المشكلة هي أنه لا يمكن بالابتذال الأقصى في هذه المسرحيات ملء مكان الماء والخبز والكهرباء والغاز للناس.

طهران ستنهض يوماً، وعندها سيركع الملالي وحرس النظام الإيراني.»
Exit mobile version