الرئيسيةأخبار إيرانوحدات المقاومة في إيران:الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه

وحدات المقاومة في إيران:الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه

0Shares

وحدات المقاومة في إيران:الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه

في تحدٍ مباشر لموجة الإعدامات الوحشية التي يشنها النظام الإيراني، كثفت وحدات المقاومة أنشطتها الجريئة في عمق مدن البلاد، مظهرةً شجاعة والتزاماً لا يتزعزعان بالنضال من أجل الحرية. وفي الوقت الذي يسعى فيه النظام إلى بث الرعب من خلال المشانق، خرج الشباب الثائر في طهران وكرج وساري وبابل وكرمانشاه وسنندج والأهواز وشيراز، ليرفعوا صوت الشعب الرافض لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت شاه غابر أو ملالي حاكم.

وكان الشعار المحوري والجامع لهذه الأنشطة هو “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”، والذي تم نشره على نطاق واسع عبر لافتات جريئة رفعها أعضاء وحدات المقاومة في قلب المدن الكبرى مثل طهران وشيراز وكرمانشاه. هذا الشعار لا يعكس فقط رفضاً للنظام الحالي، بل يمثل أيضاً خطاً فاصلاً وواضحاً مع ديكتاتورية الشاه السابقة، مؤكداً أن الشعب الإيراني لا يسعى لاستبدال طاغية بآخر.

وشهدت مدينتا كرمانشاه وسنندج في غرب البلاد، والأهواز في الجنوب، أنشطة مكثفة، حيث قام الشباب الثائر بنشر لافتات وكتابات على الجدران تحمل نفس الشعار الموحد “الموت للظالم”. إن انتشار هذه الرسالة في المناطق التي تقطنها قوميات مختلفة يبرز الوحدة الوطنية العميقة في النضال ضد القمع، ويفضح أكاذيب النظام حول وجود “نزعات انفصالية”، مؤكداً أن المطلب الوحيد هو الحرية والديمقراطية لكل إيران.

وكانت مدينة كرج، القريبة من العاصمة، مسرحاً لموجة مركزة من الأنشطة، حيث انتشرت الكتابات على الجدران واللافتات التي تحمل شعار رفض الديكتاتوريتين في أنحاء متفرقة من المدينة. وفي مدن الشمال، مثل بابل وساري، تم التأكيد على نفس الرسالة بشعارات متنوعة؛ ففي بابل رُفعت لافتات “لا تاج ولا عمامة، عمل الملالي قد انتهى” و”لا شاه ولا ملا“، بينما حملت اللافتات في ساري شعار “لا أريد الشاه ولا الملا، اللعنة على الديكتاتوريين”.

وتنوعت الشعارات والأساليب، من اللافتات إلى الكتابة على الجدران، لكن الرسالة بقيت واحدة وثابتة في جميع المدن. هذا التركيز على رفض الشاه والملالي معاً يوضح النضج السياسي للانتفاضة، ويؤكد أن الشعب الإيراني قد حسم خياره: الهدف ليس العودة إلى الماضي المظلم أو إصلاح النظام الحالي، بل الإطاحة الكاملة بالديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية تقوم على الحرية والمساواة.

وفي مواجهة آلة القتل التي يديرها النظام، تقدم وحدات المقاومة نموذجاً للشجاعة والتصميم. إن أنشطتها ليست مجرد ردود فعل متفرقة، بل هي تعبير منظم عن إرادة شعب يرفض الاستسلام، ويؤمن بأن النور سيهزم الظلام حتماً. إنها رسالة واضحة للنظام وللعالم بأن النضال من أجل الحرية في إيران مستمر ومتصاعد، وأن صوت الشعب لن تخنقه المشانق.

مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مهرگان شورشگران در شهرهای ایران - ۱۶ مهر ۱۴۰۴
مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة