الرئيسيةأخبار إيرانالمدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية يدعو إلى محاكمة قادة النظام الإيراني باستخدام...

المدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية يدعو إلى محاكمة قادة النظام الإيراني باستخدام “الولاية القضائية العالمية”

0Shares
المدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية يدعو إلى محاكمة قادة النظام الإيراني باستخدام “الولاية القضائية العالمية”

في مقابلة حصرية مع تلفزيون “سيماي آزادي” (تلفزيون إيران الوطني)، أدان الدكتور مارك إليس، المدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية (IBA)، بشدة الفظائع المستمرة التي يرتكبها النظام الإيراني، واصفاً إياها بأنها تكرار لـ “نفس النوع من المذابح” التي وقعت في عام 1988. ودعا الدكتور إليس المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مشدداً على أن الحل القانوني لمواجهة إفلاتهم من العقاب يكمن في تطبيق مبدأ “الولاية القضائية العالمية”. كما ندد بتدمير المقابر الجماعية، معتبراً إياه محاولة يائسة من قبل نظام فاسد لإخفاء أدلة جرائمه ضد الإنسانية.

تكرار استراتيجية القمع ومجزرة 1988

أوضح الدكتور إليس أن ما نشهده اليوم من قمع في إيران ليس حدثاً عابراً، بل هو “تكرار للفظائع” التي ارتكبها النظام في الماضي بهدف إسكات أي صوت معارض. وأكد أن النظام “يكرر نفس النوع من المذابح التي ارتكبها في عام 1988″، واصفاً إياها بأنها “استراتيجية” ممنهجة وليس مجرد حدث لمرة واحدة. وشدد على أن هذه “جرائم فظيعة“، وأن مرتكبيها “يجب أن يخضعوا للمساءلة”، مؤكداً على ضرورة وجود “مساءلة لا إفلات من العقاب”.

جريمة تدمير المقابر الجماعية

ورداً على سؤال حول تدمير النظام لأجزاء من مقبرة بهشت زهرا، التي تضم رفات آلاف السجناء السياسيين، وصف الدكتور إليس هذا العمل بأنه “مثال آخر على انتهاك القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان”. وأضاف أن هذا الفعل يظهر “فساد حكومة تقوم بتغطية مقبرة جماعية على أمل دفن الأدلة”. واعتبر أنه من السخف الاعتقاد بأن مثل هذه المحاولة ستنجح، لكنها “تظهر مرة أخرى حقيقة هذا النظام”.

الحل القانوني: تطبيق الولاية القضائية العالمية

قدم الدكتور إليس رؤية واضحة للحل، مؤكداً أن إيران تمثل “مثالاً مثالياً” لتطبيق مبدأ “الولاية القضائية العالمية”. وشرح أن هذا المبدأ القانوني يسمح لأي دولة بمحاكمة مرتكبي الجرائم الأشد خطورة، مثل الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، بغض النظر عن مكان وقوع الجريمة. وأكد أن الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني “هي بالضبط أنواع الجرائم” التي تقع ضمن هذا المبدأ، مما يمنح الدول الأخرى “الولاية القضائية” لمحاكمة المسؤولين عنها. ودعا الدول إلى “استخدام الولاية القضائية العالمية لتركيز التحقيقات، ونأمل أن يتم تقديم مرتكبي هذه الفظائع إلى العدالة”.

رسالة تضامن مع الشعب الإيراني

في ختام حديثه، وجه الدكتور إليس رسالة قوية للشعب الإيراني ومقاومته، معرباً عن تضامنه العميق مع نضالهم. وقال إنه يعتبر “امتيازاً ومسؤولية” أن يستمع إلى قصصهم وأن يكون “صوتهم” في المجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة