Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان : الديكتاتور هو الديكتاتور، سواء بعمامة أو بتاج

وحدات المقاومة في زاهدان : الديكتاتور هو الديكتاتور، سواء بعمامة أو بتاج

وحدات المقاومة في زاهدان : الديكتاتور هو الديكتاتور، سواء بعمامة أو بتاج

وحدات المقاومة في زاهدان : الديكتاتور هو الديكتاتور، سواء بعمامة أو بتاج
في 3 أكتوبر 2025، استأنفت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة زاهدان، جنوب شرق إيران، أنشطتها الأسبوعية برسالة قوية وتحدٍ موجهة لإيران والعالم. وفي خضم القمع المستمر الذي يمارسه النظام، نزل هؤلاء النشطاء إلى الشوارع ليؤكدوا من جديد التزامهم الراسخ بالنضال ضد الملالي الحاكمين ورؤيتهم لجمهورية ديمقراطية ترفض بشكل قاطع جميع أشكال الطغيان، سواء في الماضي أو الحاضر. وقد بعثت لافتاتهم وشعاراتهم بإشارة واضحة: إن سعي الشعب الإيراني للحرية لن يرضى باستبدال ديكتاتور بآخر.

موقف حازم ضد التاج والعمامة

كان الموضوع الرئيسي لمظاهرة وحدات المقاومة هو الرفض القاطع لكل من الثيوقراطية الحالية والديكتاتورية الملكية السابقة. وفي توبيخ مباشر لأولئك الذين يوحون بأن الشعب الإيراني يرغب في العودة إلى حكم الشاه، حملت لافتاتهم شعارات مثل: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”، و”الديكتاتور هو الديكتاتور، سواء بعمامة أو بتاج”. وتؤكد هذه الرسالة على مبدأ أساسي للمقاومة الإيرانية: الحرية الحقيقية لا يمكن تحقيقها بالعودة إلى الوراء.

وأعلن النشطاء: “لن نعود إلى الماضي وقد ثرنا ضد الديكتاتورية الثيوقراطية الحالية”، مشددين على أن جرائم كلا النظامين لم تُنسَ. كما أن شعارات مثل “الشاه والملالي ارتكبوا 100 عام من الجرائم” تضع النضال المستمر في إطار معركة من أجل بديل ديمقراطي حقيقي، يتجسد في الدعوة إلى “لا للملكية، لا للولي الفقيه، نعم للديمقراطية والمساواة”.

فضح ضعف النظام الجذري

استخدمت وحدات المقاومة أيضاً منبرَها لفضح عدم شرعية النظام المتجذرة واعتماده على أسلحة الدمار الشامل من أجل البقاء. وقد ذكرت إحدى اللافتات بقوة: “لقد قلنا مراراً وتكراراً إن نظام الملالي يرى في القنابل الذرية ضمانته الاستراتيجية الوحيدة للبقاء”. وهذا يسلط الضوء على حقيقة أن النظام، الذي يعلم أنه يفتقر إلى الدعم الشعبي، يلجأ إلى برنامجه النووي غير المشروع كدرع يحميه من الإطاحة الحتمية به.

كما رحب النشطاء بالضغوط الدولية كأداة حاسمة لإضعاف رجال الدين الحاكمين، حيث جاء في إحدى الرسائل: “إعادة فرض العقوبات بآلية الزناد هي ضربة قاصمة لنظام الإعدامات والمجازر”. وهذا يدل على أن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لا ينظران إلى العمل الدولي الحاسم على أنه تهديد، بل كدعم حيوي لنضالهم من أجل الحرية. وكان الشعور السائد هو الثقة المتزايدة، وهو ما انعكس في القول بأن “الفاشية الدينية لنظام الملالي أضعف من أي وقت مضى”.

دعوة للمساءلة والاعتراف الدوليين

أخيراً، وجه النشطاء في زاهدان دعوة مباشرة للمجتمع الدولي للتحرك والتضامن. وطالبوا بالعدالة عن عقود من الفظائع بلافتات كُتب عليها: “يجب محاكمة خامنئي والمسؤولين عن الجرائم في محكمة دولية”، وأصروا على أن “ملف الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام يجب إحالته إلى مجلس الأمن الدولي”.

وبعيداً عن المساءلة، كانت رسالتهم الأساسية نداءً للوضوح الأخلاقي والسياسي. وكان أحد أهم المطالب هو أنه “حان الوقت ليعترف العالم بنضال ومقاومة الشعب الإيراني من أجل تغيير النظام في إيران”. وهذه ليست دعوة لتدخل أجنبي، بل هي طلب للعالم للاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال من أجل تحريره، والوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ – مع الشعب، وليس مع مضطهديه.

Exit mobile version