كندا تعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بسبب انتهاكاتها النووية
أعلن موقع حكومة كندا يوم الأربعاء الأول من أكتوبر عن تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران بسبب أنشطة الانتشار النووي.
وأكدت وزارة الشؤون العالمية الكندية أن أنشطة الانتشار النووي الإيرانية ما زالت تشكل تهديداً خطيراً للأمنين الإقليمي والدولي. وعلى الرغم من الدعوات المتكررة من المجتمع الدولي لحصر البرنامج النووي الإيراني في الأهداف السلمية فقط واستئناف التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، فإن إيران ما تزال تتجاهل التزاماتها واستحقاقاتها الدولية.
وأعلنت السيدة أنيتا أناند، وزيرة الخارجية، اليوم عن تعديلات على لائحة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بإيران (لائحة الأمم المتحدة بشأن إيران)، والتي تعيد فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي (UNSC) ضد إيران، بعد أن كانت قد رُفعت سابقاً، وذلك رداً على استمرار أنشطتها النووية.
وأضاف البيان أن إعلان اليوم يتوافق مع التزامات كندا كدولة عضو في الأمم المتحدة بموجب المادة 25 من ميثاق المنظمة الدولية. وتشمل هذه العقوبات ما يلي:
- حظر واسع على الصادرات والواردات من وإلى إيران، بما في ذلك المواد والمعدات والتكنولوجيا المرتبطة بالصواريخ النووية والمزدوجة والباليستية.
- حظر تقديم المساعدات الفنية والمالية المتعلقة بالسلع المقيدة.
- حظر شامل على الأسلحة.
- حظر تقديم الخدمات للسفن الإيرانية.
ومنذ عام 2019، لم تلتزم إيران بالتعهدات المنصوص عليها في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي – برجام) التي وُقعت عام 2015 بين إيران وكل من الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة.
تركيا تتبع العقوبات الأميركية على إيران بتجميد أصول
الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات على ستة أفراد وكيانات مرتبطة بالبرنامج النووي للنظام الإيراني
واشنطن توسّع عقوباتها على شبكات تسليح وصناعة طائرات وصواريخ إيرانية
- حشودٌ قسرية وصراعاتُ أجنحة: كيف عرت كواليس التشييع مأزق خلافة مجتبى خامنئي؟

- وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران

- مسؤولون أمريكيون كبار: على النظام الإيراني أن يعلن علنا وقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز

- ليندا تشافيز: تغيير حقيقي لا يُفرض بقنابل من خارج، وخطة مريم رجوي تعيد الاستقلال والسيادة للشعب الإيراني

- الانتفاضة الإيرانية: اختبار أمني واستراتيجي للسياسة الأمريكية


