بريطانيا تفرض عقوبات جديدة على وزارتي النفط والطاقة في إيران و71 جهة مرتبطة ببرنامجها النووي
أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الاثنين، فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران شملت وزارتي النفط والطاقة و71 شخصية وكياناً لهما صلة ببرنامج طهران النووي، وذلك في خطوة منسقة مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للحد مما وصفته لندن بـ”مساعي إيران لنشر قدراتها النووية”.
وأوضحت وزارة الخزانة البريطانية في بيان أن العقوبات استهدفت 9 شخصيات و62 مؤسسة، بينهم جهات حكومية رئيسية، مؤكدة أن الإجراءات تشمل تجميد الأصول وفرض قيود مالية إضافة إلى حظر السفر على المشمولين بها.
وبحسب البيان، فإن العقوبات تستهدف كل من يشارك في تطوير أو دعم الأنشطة التي يمكن أن تسهم في إنتاج أو استخدام أسلحة نووية داخل إيران.
وتزامن القرار البريطاني مع تحرك أوروبي تقوده بريطانيا وفرنسا وألمانيا لإعادة فرض العقوبات الأممية على طهران عبر “آلية الزناد”، بعد اتهامها بعدم الالتزام ببنود الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وهو ما تنفيه إيران مؤكدة أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.
وتشمل العقوبات المفروضة بموجب “آلية الزناد” حظراً على توريد أو بيع الأسلحة التقليدية إلى إيران، إضافة إلى منع تصدير أو استيراد المكونات والتقنيات المرتبطة بالبرنامجين النووي والباليستي، فضلاً عن عقوبات أوروبية منفصلة في السياق نفسه.
- بريطانيا: قوات الحرس تقف «بدرجة شبه مؤكدة» وراء مخطط فرفورد؛ استدعاء سفير النظام الإيراني وفرض عقوبات على مواطنين إيرانيين

- المقررة الأممية جينا روميرو تنضم إلى إضراب «ثلاثاء لا للإعدام» في إيران

- تأييد حكم الإعدام بحق الطالب أمير حسن أكبري منفرد بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

- 26 مدينة حول العالم تتضامن مع حملة «لا للإعدام» في إيران و9 مدن تنظم سباقات ماراثون رمزية دعما للسجناء السياسيين

- الحد الأدنى للأجور في إيران لا يغطي 30% من تكاليف المعيشة


