الرئيسيةأخبار إيرانمن نيويورك إلى سيدني: في الذكرى الثالثة للانتفاضة، انصار المقاومة الإيرانية يجددون...

من نيويورك إلى سيدني: في الذكرى الثالثة للانتفاضة، انصار المقاومة الإيرانية يجددون عهد إسقاط النظام

0Shares

من نيويورك إلى سيدني: في الذكرى الثالثة للانتفاضة، انصار المقاومة الإيرانية يجددون عهد إسقاط النظام

في الذكرى السنوية الثالثة لانتفاضة عام 2022، شهدت مدن كبرى حول العالم، من دوسلدورف وهامبورغ وإسن في ألمانيا، إلى نيويورك في أمريكا، وسيدني وملبورن في أستراليا، مرورًا بأمستردام وكوبنهاغن وفينترتور، تحركات واسعة للإيرانيين الأحرار وانصار المقاومة الإيرانية. خرج الآلاف في تظاهرات وفعاليات متزامنة، حاملين رسالة موحدة وواضحة للمجتمع الدولي: الشعب الإيراني يرفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملالي أوشاه، ويدعو إلى سياسة دولية حازمة ضد نظام الملالي ووقف سياسة الاسترضاء، ويطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

في مدن ألمانية عدة مثل دوسلدورف وهامبورغ وإسن، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تظاهرات ومعارض صور لتكريم شهداء الانتفاضة، وعلى رأسهم عضوا منظمة مجاهدي خلق بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذان أعدمهما النظام. وندد المتظاهرون بالقمع الوحشي للنساء تحت ذريعة الحجاب الإجباري، واحتفوا بمقاومتهن الشجاعة بشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”. كما طالبوا بإلغاء عقوبة الإعدام ومحاكمة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية.

أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، تحولت الشوارع إلى مسرح للمقاومة مع وقفة احتجاجية مؤثرة بالشموع نظمتها الجاليات الإيرانية الأمريكية. جاءت هذه الوقفة لتكريم ذكرى عشرات الآلاف من ضحايا النظام، من مجزرة عام 1988 إلى القمع المستمر، وللاحتجاج على حضور رئيس النظام، مسعود بزشكيان، الذي يُعتبر رمزًا للقمع المتصاعد. وردد المشاركون الشعار الأساسي للمقاومة لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، مؤكدين رفضهم لأي عودة للاستبداد.

وفي أستراليا، شهدت مدينتا سيدني وملبورن تظاهرات ومعارض صور مماثلة. شددت الجاليات الإيرانية هناك على تطلع الشعب إلى جمهورية ديمقراطية، ورفضهم القاطع لكل أشكال الديكتاتورية. واختتمت الفعاليات بدعوات قوية للاعتراف بالمقاومة الإيرانية وحق الشعب ووحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في الدفاع عن أنفسهم في نضالهم المستمر ضد الطغيان.

لم يقتصر الحراك على المدن الكبرى، ففي أمستردام، تجمع المتظاهرون في ساحة دام لإحياء ذكرى الانتفاضة ودعم حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. وفي كوبنهاغن، كرم المحتجون شهداء الانتفاضة وأدانوا سياسة الاسترضاء الدولية. أما في فينترتور بسويسرا، فقد أقيم معرض صور لفضح انتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة وأحكام الإعدام، مع دعوة جميع الإيرانيين الأحرار للانضمام إلى تظاهرات نيويورك لتضخيم صوت الشعب الإيراني عالميًا.

إن هذه السلسلة من التظاهرات والفعاليات المنسقة في جميع أنحاء العالم لم تكن مجرد إحياء لذكرى، بل كانت بمثابة استفتاء عالمي يؤكد على استمرارية شعلة الانتفاضة ورفض الشعب الإيراني القاطع لنظام ولاية الفقيه. الهدف الأساسي من هذه التحركات هو إيصال رسالة واضحة وحاسمة إلى قادة العالم المجتمعين في الأمم المتحدة: إن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هما البديل الديمقراطي الحقيقي، وأن أي سياسة تتجاهل هذه الحقيقة وتستمر في مهادنة النظام القمعي هي سياسة فاشلة أخلاقيًا واستراتيجيًا. هذه الفعاليات تؤكد أن النضال من أجل إيران حرة ومستقبل ديمقراطي هو قوة حية ومنظمة لا يمكن إيقافها.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة