الرئيسيةأخبار إيرانتاون هال: الملالي يعيدون ترتيب كراسي الاستلقاء على متن سفينة تيتانيك الغارقة

تاون هال: الملالي يعيدون ترتيب كراسي الاستلقاء على متن سفينة تيتانيك الغارقة

0Shares

تاون هال: الملالي يعيدون ترتيب كراسي الاستلقاء على متن سفينة تيتانيك الغارقة

في مقال تحليلي نشره “موقع تاون هال” الأمريكي، وصف الكاتب ستروان ستيفنسون، الخبير في الشؤون الإيرانية، الإجراءات الأخيرة التي اتخذها النظام الإيراني، مثل تشكيل “مجلس دفاع وطني” جديد، بأنها لا تعدو كونها “إعادة ترتيب لكراسي الاستلقاء على متن سفينة تيتانيك الغارقة”. ويؤكد المقال أن هذه التغييرات السطحية لن تخدع أحداً، في وقت يواجه فيه النظام “العد التنازلي الأخير لانهياره”.

أشار ستيفنسون إلى أن الإعلان عن تشكيل مجلس دفاع وطني جديد برئاسة الرئيس الضعيف مسعود بزشكيان وعضوية كبار قادة حرس النظام الإيراني لن يثير سوى “ابتسامات ساخرة” في تل أبيب وواشنطن. فالنظام الذي فقد العشرات من كبار قادته وعلمائه النوويين في “حرب الـ 12 يوماً” في يونيو الماضي، يحاول إظهار القوة عبر هيئة وصفها الكاتب بأنها “وعاء فارغ”، والأوعية الفارغة هي دائماً ما تصدر أعلى ضجيج.

ويستعرض المقال حالة الذعر والتخبط التي يعيشها النظام، من خلال تصريحات مسؤوليه المتناقضة. فبينما يحذر قائد جيش النظام، أمير حاتمي، من أن تهديدات إسرائيل لا تزال “خطيرة”، ويدعي أن قوة النظام الصاروخية والطائرات بدون طيار “لا تزال قائمة وجاهزة للعمليات”، يلجأ الولي الفقيه خامنئي إلى لغة المؤامرة، مدعياً أن المطالب الغربية بشأن البرنامج النووي وحقوق الإنسان ليست سوى “ذرائع” لاستهداف “دين الأمة”.

وفي محاولة يائسة لتبرير فشله، يصف المتحدث باسم وزارة خارجية النظام العقوبات الأمريكية الجديدة بأنها “عمل خبيث” و”جريمة ضد الإنسانية”. ويشير الكاتب إلى أن هذه العقوبات استهدفت بشكل مباشر شبكة شحن يديرها نجل علي شمخاني، المستشار السياسي البارز لخامنئي، والتي تدر مليارات الدولارات من تهريب النفط. وقد أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن “إمبراطورية الشحن لعائلة شمخاني تسلط الضوء على كيفية استغلال نخب النظام لمناصبهم لتكديس ثروات هائلة وتمويل سلوك النظام الخطير”.

وبينما يتحدث النظام عن “عدوانه” و”جرائم الإنسانية”، يحاول وزير خارجيته، عباس عراقجي، إحياء مفاوضات نووية جديدة مع ما أسماهم الكاتب بـ”دعاة الاسترضاء” في الغرب، في محاولة واضحة لكسب المزيد من الوقت لإعادة تشغيل برنامجه السري لتخصيب اليورانيوم. ويذكر الكاتب بتحذيرات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الذي أكد أن إيران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لصنع ما يصل إلى 9 قنابل نووية في وقت قصير.

ويختتم ستيفنسون مقاله بانتقاد شديد للصمت الأوروبي تجاه جرائم النظام، قائلاً: “مع تسريع الملالي لتعذيب وإعدام السجناء السياسيين، يسود صمت مقزز من جانب الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة”. وفي المقابل، يشيد بشجاعة وحدات المقاومة التابعة لـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي “تنتشر كالفطر في جميع أنحاء البلاد”، مؤكداً أن “إيران تتأرجح على حافة الهاوية بينما يراقب العالم ترقباً لانتفاضة جماهيرية ستنهي حكم الملالي المستبد وتعيد السلام إلى الشرق الأوسط”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة