مريم رجوي: فجر الديمقراطية سيشرق قريباً
نشر موقع كورييري ديلا سيرا،الإيطالية، تقريراً عن “المؤتمر العالمي الثالث من أجل إيران حرة”، الذي جمع قادة سياسيين عالميين ومدافعين عن حقوق الإنسان في روما. وسلط التقرير الضوء على الرسالة المفعمة بالأمل التي وجهتها السيدة مريم رجوي، مؤكدة أن “فجر الديمقراطية سيشرق قريباً”، بالإضافة إلى الدعم القوي من شخصيات بارزة مثل ماتيو رينزي، الذي صرح بأن الحل الوحيد هو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني.
تقرير كورييري ديلا سيرا
تحت شعار الدعوة الموحدة لتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، اجتمع قادة سياسيون عالميون ومشرعون ومدافعون عن حقوق الإنسان وإيرانيون من الشتات في المؤتمر العالمي الثالث من أجل إيران حرة، الذي عُقد يوم أمس في منطقة “أور” بروما. وشهد المؤتمر حضور شخصيات بارزة من بينها شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي؛ وماتيو رينزي، رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق؛ وميشيل آليو ماري، التي شغلت مناصب وزارية عدة في فرنسا؛ وجيمس كليفرلي، وزير الخارجية والداخلية البريطاني الأسبق؛ ورودولف جولياني، عمدة نيويورك السابق؛ وإنغريد بيتانكور، المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة؛ بالإضافة إلى سفراء أمريكيين وأعضاء من البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطالي وممثلي الجاليات الإيرانية في إيطاليا.

تيرزي: “لا ينبغي لأحد أن يقف مع النظام”
قال السناتور ووزير الخارجية الإيطالي الأسبق جوليو تيرزي: “منذ تأسيسه عام 1979، كان النظام الإيراني دولة إرهابية تستخدم الإعدامات كأداة للقمع. لا ينبغي أن يكون له مكان في المجتمع الدولي”. وأضاف: “لكن التغيير يجب أن يأتي من مقاومة الشعب الإيراني. إن الانحياز إلى النظام هو خيانة لحقوق الإنسان. مطلبنا هو ألا يقف أحد إلى جانبهم”.
مريم رجوي: “يجب فصل الدين عن الدولة”
في كلمتها الرئيسية، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسالة أمل وتغيير قائلة: “تقف إيران اليوم على أعتاب تحول عميق، يشكله الشعب الإيراني ومقاومته، وهي حركة وطنية بمئة ألف شهيد وخارطة طريق ورؤية واضحة، تبشر بفجر جمهورية ديمقراطية في إيران”.
وأضافت: “لقد تم إسقاط هذه الحركة مراراً وتكراراً، لكنها كالققنوس، نهضت دائماً من رمادها. والآن، بعد عقود من المعاناة الهائلة للشعب، من الإعدامات والمجازر بل وحتى أعمال الإبادة الجماعية، تعتقد بقايا نظام الشاه أنه مع اقتراب نهاية الديكتاتورية الدينية، يمكن إعادة عباءة الطغيان إلى الشاه. لكن الحقيقة هي أن مسار الزمن لا يسمح بالعودة إلى الماضي. لا أحد يعود إلى الأمس. ولهذا السبب، فإن الغد لنا ونحن ننتمي إلى الغد”. وشددت قائلة: “لم نطلب أبداً أسلحة أو دعماً مالياً. ما نطلبه هو أن يعترف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة الديكتاتورية”.
وأوضحت أن خطة المجلس الوطني للمقاومة لتشكيل “جبهة تضامن وطني” تقوم على ثلاثة مبادئ: توحيد القوى الملتزمة بإقامة جمهورية ديمقراطية ومستقلة، والرفض القاطع للديكتاتورية الدينية وحكم ولاية الفقيه، ومبدأ فصل الدين عن الدولة، وهي مبادئ تتجسد في خطتها ذات النقاط العشر.
دعم دولي واسع لتغيير النظام
من بين المشاركين، كان عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، الذي قال مشيراً إلى ابن الشاه: “رضا بهلوي لا فائدة منه، أنتم ستحققون إيران حرة لأنكم الوحيدون الذين لديكم الشجاعة للقيام بذلك”. وأضاف رئيس الوزراء الأسبق ماتيو رينزي: “الحل الوحيد هو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني. الآن نفهم كم هو ضعيف هذا النظام، آية الله خائف، ويعلم أن وقته قد انتهى هذه المرة. لقد قُتل الكثيرون على يد هذا النظام. حان وقت العدالة، حان وقت الديمقراطية، حان وقت إيران حرة”.
ولاحظ السناتور لوتشيو مالان أن “السيدة رجوي مصدر إلهام ليس فقط للوطنيين الإيرانيين، بل لجميع محبي الحرية”، مضيفاً أن “تغيير النظام ضروري لأن الملالي يدعمون الإرهاب ويعملون ضد رفاهية الشعب الإيراني، ونفوذهم جلب الحرب والدمار للمنطقة، والقمع للشعب والنساء داخل إيران”.
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية
- السيدة مريم رجوي: المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية
- السيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة، بل هدفنا نقلها إلى الشعب
- رسالة السيدة مريم رجوي بشأن الإعدام الوحشي للمجاهدين بابك عليبور وبويا قبادي







