تقرير بريطاني: قمع إيران العابر للحدود يهدد أمن المملكة المتحدة
يسلط تقرير جديد صادر عن اللجنة البرلمانية المشتركة لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة الضوء على إيران باعتبارها واحدة من أكثر الجهات الفاعلة نشاطاً في ممارسة القمع العابر للحدود على الأراضي البريطانية، محذراً من تهديدات متصاعدة تشمل مؤامرات اغتيال، وهجمات جسدية، وحملات ترهيب تستهدف المعارضين والصحفيين.
وفقاً للتقرير، تعامل جهاز الاستخبارات الداخلية (MI5) وشرطة مكافحة الإرهاب مع أكثر من 20 قضية “تهديد للحياة” مرتبطة بإيران منذ عام 2022، حيث قدرت مجموعة الأمن الداخلي أن تهديد طهران يمثل “أكبر خطر هجوم جسدي يواجه المملكة المتحدة حالياً من أي جهة حكومية”. ووصفت شهادات الشهود مجموعة من التكتيكات التي تستخدمها الديكتاتورية الدينية، بما في ذلك المراقبة المستهدفة، ومضايقة أفراد الأسر في الخارج، وتجميد الأصول، وحملات التشهير، والقرصنة، وكشف البيانات الشخصية، وانتحال الشخصية.
أبلغ حسين عابديني من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اللجنة بأن ما يسمى بـ “المراكز الثقافية” في المملكة المتحدة تعمل كواجهات لجمع المعلومات الاستخباراتية ومراقبة الجالية الإيرانية. وكان الصحفيون الذين يغطون الشأن الإيراني أهدافاً متكررة، حيث فصلت منظمة “مراسلون بلا حدود” تفاصيل الانتهاكات القائمة على النوع الاجتماعي، والتهديدات الجنسية، والفضائح الملفقة، والصور الإباحية المفبركة التي يتم تداولها لإسكات الصحفيات.
وحذرت اللجنة من أن العمليات الإيرانية أصبحت أكثر تطوراً وخطورة في السنوات الأخيرة، حيث تشير التقييمات الاستخباراتية إلى أن التهديد قد يتصاعد أكثر إذا توسعت نوايا طهران أو قدراتها. ورداً على ذلك، تم وضع إيران تحت “المستوى المعزز” في نظام تسجيل النفوذ الأجنبي (FIRS)، مما يلزم الكيانات التي تعمل لصالحها في المملكة المتحدة بالإعلان عن أنشطتها أو مواجهة عقوبات جنائية.
وحث المشرعون الحكومة على تبني تدابير أقوى، بما في ذلك جمع بيانات أفضل، وتدريب متخصص للشرطة، وتعاون دولي أوثق لحماية ضحايا القمع العابر للحدود. ويخلص التقرير إلى أن التهديدات المدعومة من الخارج على أراضي المملكة المتحدة تشكل “خطراً جسيماً وغير معترف به بالقدر الكافي” على الحقوق الأساسية، مع تحديد إيران كواحدة من أخطر الجهات الحكومية المتورطة.



- السيناتور جوليو تيرزي: المقاومة المنظمة هي البديل الشرعي الوحيد لإسقاط الاستبداد ودجل سياسة الاسترضاء
- الاستخبارات الألمانية: مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الهدف الرئيسي لاستخبارات النظام الإيراني
- مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة
- فعاليات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية: إدانة دولية لجرائم الإعدام ودعوات واسعة لإسقاط النظام الإيراني
- تظاهرة باريس في 20 يونيو: من حدث تضامني إلى منعطف سياسي في معادلة التغيير الإيراني
- 100 ألف متظاهر في باريس… المقاومة الإيرانية ترفع شعار البديل السياسي







