Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” تنتشر في عشرات المدن الإيرانية بقيادة وحدات المقاومة

حملة "ثلاثاءات لا للإعدام" تنتشر في عشرات المدن الإيرانية بقيادة وحدات المقاومة

حملة "ثلاثاءات لا للإعدام" تنتشر في عشرات المدن الإيرانية بقيادة وحدات المقاومة

حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” تنتشر في عشرات المدن الإيرانية بقيادة وحدات المقاومة

تضامنًا مع إضراب السجناء السياسيين الذي يُنظم كل ثلاثاء، شهدت إيران يوم الثلاثاء 22 يوليو 2025 حملة احتجاجية واسعة النطاق تحت شعار “ثلاثاءات لا للإعدام”. نظمت وحدات المقاومة والمواطنون الأحرار فعاليات متنوعة في أكثر من 25 مدينة إيرانية، مطالبين بإنهاء عقوبة الإعدام وإطلاق سراح السجناء. شملت هذه الأنشطة مدنًا عديدة منها: طهران، قائمشهر، زنجان، بيرجند، أهر، شاهرود، لنجرود، تشالوس، أراك، أردبيل، لاهيجان، همدان، خرم آباد، سنقر، مشهد، تبريز، كرج، ياسوج، أصفهان، دزفول وغيرها، مما يعكس اتساع نطاق الغضب الشعبي ضد سياسات النظام القمعية.

تقرير عن الفعاليات والمطالب

في إطار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، رفع المواطنون ووحدات المقاومة شعارات ولافتات في الشوارع، وعبروا عن مطالبهم بوقف فوري لأحكام الإعدام وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

في مدينة سنقر، حملت والدة وحيد بني عامريان لافتة عليها صور ابنها بابك علي بور، وطالبت بالحرية لجميع السجناء السياسيين. وأكدت في لافتتها: “لا للإعدام – أطلقوا سراح السجناء – السجناء في ظروف صعبة”.

وفي العاصمة طهران، نُظمت حركتان احتجاجيتان بمشاركة ثلاثة أشخاص في كل منهما، حيث رفعوا لافتات كُتب عليها “يجب إطلاق سراح السجين السياسي” مع هاشتاغ #لا_للإعدام. وشهدت مدن مشهد، أهر، تبريز، وبيرجند تحركات مماثلة باستخدام منشورات ورقية.

كما نُظمت في جرجان وأردبيل فعاليات تصويرية (فتوكال) مع شعار “أيها السجناء المجاهدون الصامدون، نحن أنصاركم، نحن شعلة نضالكم”، وهو شعار يشيد بصمود السجناء السياسيين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتكرر في العديد من التحركات الاحتجاجية.

ومن أبرز الشعارات التي انتشرت على نطاق واسع في هذه الجولة من الحملة شعار “ردنا على الإعدام، لهيب الانتفاضة والنيران”، والذي شوهد في مدن أراك، أصفهان، فسا، كازرون، لنجرود، تشالوس، شاهرود، ورشت. يعكس هذا الشعار بشكل رمزي رد الشعب الغاضب على سياسات نظام الملالي القمعية والإعدامات السياسية.

وفي ياسوج، عُرضت لافتة تحمل رسالة تحذير مباشرة للولي الفقيه للنظام: “هذه هي الرسالة الأخيرة: الإعدام يواجه بالانتفاضة”.

أما في خرم آباد وكرج، فقد انتشرت شعارات مثل “لنكن صوت السجناء الأسرى” و”يجب إطلاق سراح السجين السياسي”. وفي دزفول، رُفعت شعارات مناهضة للولي الفقيه للنظام ومؤسس ديكتاتورية الملالي، بعبارات مثل “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه – الموت لخامنئي – اللعنة على خميني”.

تُظهر هذه التحركات الاحتجاجية الشاملة استمرارية الغضب الشعبي من موجة الإعدامات والقمع الممنهج الذي يمارسه نظام الملالي. وتؤكد الشعارات المتكررة على الوحدة والعزيمة الوطنية لإنهاء الإعدام وتحرير السجناء السياسيين، كما تعكس عمق رغبة الشعب في إحداث تغيير جذري وإسقاط الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

Exit mobile version