Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيران الافتراضية وإيران الحقيقية: معركة بين دعاية النظام وواقع الشعب

إيران الافتراضية وإيران الحقيقية: معركة بين دعاية النظام وواقع الشعب

إيران الافتراضية وإيران الحقيقية: معركة بين دعاية النظام وواقع الشعب

إيران الافتراضية وإيران الحقيقية: معركة بين دعاية النظام وواقع الشعب

تسعى كاميرات غرف الفكر في الأنظمة الديكتاتورية ذات الطابع الشمولي دائمًا إلى انتقاء صور تظهر النظام بمظهر ديمقراطي، مقتدر، ومنقطع النظير. ويُعد نظام ولاية الفقيه في إيران مثالًا صارخًا على ذلك، حيث يتفوق على أقرانه التاريخيين في فن التزييف الإعلامي وخلق واقع افتراضي يخدم بقاءه.

إيران الافتراضية: قناع القومية على وجه القمع

في الأيام التي تلت الحرب، وبعد 46 عامًا من الترويج لـ”الأيديولوجية الفقهية” القائمة على مفهوم “الأمة”، وتحقير رموز “إيران القديمة”، وقمع “القوميين”، بل وقتل الكتاب والشعراء المعارضين تحت ذريعة “الغزو الثقافي لإيران الإسلامية”، نرى الولي الفقيه خامنئي يتشبث فجأة بـ”النزعة القومية الإيرانية”. وصل به الأمر إلى حد أنه وفي مراسم عاشوراء الحكومية، أوصى منشدًا حكوميًا بأداء لحن نشيد “إي إيران” الوطني المسروق.

إن خامنئي ينفذ وصية خميني بالحفاظ على النظام باعتباره “أوجب الواجبات”، حتى لو تطلب ذلك اللجوء إلى الكذب، والبهتان، والتجسس، وترك الصلاة. هي أمور لا تجوز فيها “التقية” من أجل حفظ النظام. يحاول خامنئي وآلته الدعائية تلوين صورة “إيران الافتراضية” لخداع الناس، لكن الحقائق الصعبة في “إيران الحقيقية” تفضح زيف هذه الادعاءات. وفي خضم هذا الصراع، نشهد مواجهة تاريخية بين جبهتين لتحديد مصير إيران.

إيران الحقيقية: بين مرارة الواقع وحلاوة المقاومة

“إيران الحقيقية” قصة ذات وجهين: مر وحلو. هي مرة، لأنها نتاج سجل حكم نظام ولاية الفقيه ومسؤوليه. وهي حلوة، لأن المقاومة، والنضال، والتوعية، وتقدم جبهة الحرية والديمقراطية في مواجهة كل أشكال الديكتاتورية (خاصة الشمولية الدينية والشاه) لم تتوقف للحظة. ودون الحاجة إلى استعراض سجل 46 عامًا، نكتفي بأمثلة من الأسابيع القليلة الماضية:

وجه من الحقيقة: ردود فعل بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على نفاق خامنئي في التشبث بـ”القومية” كانت واضحة: “لقد وصل خامنئي إلى نهاية الطريق، والآن يحاول استخدام الرموز القومية لإنقاذ نفسه من هذا المأزق”.

الوجه المر من الحقيقة (سجل القمع):

وجه مر وحلو القمع والمقاومة:

وجه مر (الانهيار المجتمعي):

مشاعل الأمل في إيران الحقيقية:

إن المعركة الحقيقية الدائرة اليوم على أرض إيران هي معركة “إيران الحقيقية” ضد “إيران الافتراضية”. إنها مواجهة بين جبهتين، والانضمام إلى جبهة الواقع والنضال هو الخيار الوحيد الذي يخدم المصلحة الوطنية لإيران.

Exit mobile version