إكسبرس:المقاومة الإيرانية تقول إن هناك طريقة واحدة فقط لوقف “الدولة المارقة” وهي ليست الحرب
في تقرير نشرته صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية ، حذر برلمانيون أوروبيون من أن سياسة الغرب المتهاونة تجاه النظام الإيراني قد وصلت إلى نهايتها، وأن الحل الوحيد لتحقيق السلام وتجنب الخطر النووي يكمن في دعم تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
وخلال اجتماع خاص عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، حذر أنطونيو لوبيز-إستوريز وايت، السياسي الإسباني وعضو البرلمان الأوروبي، من أن أوروبا قد أصبحت “متساهلة ومتهاونة” بعد عقود طويلة من السلام، وترفض رؤية الأخطار الواضحة القادمة. وقال: “لقد قلت لزملائي في البرلمان الأوروبي الذين يبدون ضائعين بعض الشيء، إنه بعد إسرائيل، سيكون الهدف التالي هو أوروبا”. وأضاف أن الأوروبيين لم يروا خطر بوتين قادماً، وأنهم بحاجة إلى الصحوة للدفاع عن ديمقراطياتهم.
وفي نفس الاجتماع، تحدثت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ووصفت سياسة استرضاء الملالي التي استمرت لأربعة عقود بأنها كانت “كارثية”. وذكّرت الحضور قائلة: “قبل أكثر من عقدين من الزمن، وقفت في هذا البرلمان نفسه وأعلنت أن حل قضية إيران لا يكمن في الاسترضاء ولا في الحرب، بل في خيار ثالث: تغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”. وأضافت أنها حذرت آنذاك من أن “سياسة الاسترضاء تشجع النظام على الاستمرار في سياساته، وفي النهاية تفرض الحرب على الدول الغربية”، داعية إلى عدم تكرار “تجربة ميونيخ مع رجال دين مسلحين بقنابل نووية”.
وشددت السيدة رجوي على أن البديل الحقيقي لا يمكن “فرضه من الأعلى”، رافضة تكرار أخطاء الماضي مثل تنصيب بريطانيا للنظام الملكي قبل قرن، أو انقلاب الولايات المتحدة ضد حكومة الدكتور مصدق الوطنية في منتصف القرن الماضي، والذي قالت إنه مهد الطريق لوصول الخميني والملالي إلى السلطة.
ويشير التقرير إلى أن السيدة رجوي تحظى بدعم كبار أعضاء البرلمان الأوروبي لخطتها ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة، والتي ستتولى بموجبها قيادة البلاد لفترة انتقالية مدتها ستة أشهر حتى يمكن ترتيب انتخابات حرة متعددة الأحزاب.
واختتم البرلماني الإسباني لوبيز-إستوريز وايت كلمته بملاحظة تحذيرية، قائلاً إنه على الرغم من أن تغيير النظام يبدو وشيكاً بفضل الضربات العسكرية الإسرائيلية، إلا أن هذه اللحظة هي “الأخطر”. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تقديم دعم لا لبس فيه في مرحلة ما بعد آية الله، قائلاً: “السؤال الكبير هو ماذا سيحدث بعد ذلك؟ يجب أن نكون مستعدين لهذا السؤال. علينا أن نقدم حلولاً للشعب الإيراني، فالأمر سيكون صعباً للغاية وسيحتاجون إلى حلول سريعة بعد التغيير”.
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق







