Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن إيران بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن إيران بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن إيران بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات الانتفاضة تضيء سماء مدن إيران بصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيران – في إطار إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 25 مايو/أيار 1972، وفي تحدٍ واضح للأجواء الأمنية المشددة، نفذت وحدات الانتفاضة التابعة للمقاومة الإيرانية سلسلة من عمليات عرض الصور الضوئية (التصوير الجداري) في مدن إيرانية كبرى، بما في ذلك طهران، تبريز، زنجان، قزوين، رشت، ويزد. هدفت هذه العمليات الجريئة إلى تكريم المؤسسين، وإبراز صور قيادة المقاومة، وتجديد العهد على مواصلة النضال لإسقاط النظام وتحقيق الحرية، وذلك رغم المخاطر الكبيرة الناجمة عن الرقابة والوجود الأمني المكثف.

عكست هذه الأنشطة دلالات عميقة على إصرار المقاومة وشجاعة وحدات الانتفاضة الناشطة في الداخل، والتي تواصل عملها الدؤوب لإبقاء شعلة الأمل متقدة وإيصال رسالة التغيير إلى عموم المواطنين.

تفاصيل أبرز عمليات عرض الصور:

رسالة في وجه القمع:

تأتي هذه العمليات في ظل مناخ من القمع الشديد والمراقبة الأمنية الواسعة التي يفرضها النظام الإيراني. إن قدرة وحدات الانتفاضة على تنفيذ مثل هذه الأنشطة المعقدة، التي تتطلب تخطيطاً دقيقاً وجرأة فائقة، تبعث برسالة قوية مفادها أن إرادة المقاومة لا يمكن كسرها وأن شعلة النضال من أجل الحرية ما زالت متقدة في قلوب الشباب الإيراني المنتفض.

تهدف وحدات الانتفاضة من خلال هذه الأعمال إلى تكريم ذكرى المؤسسين الذين ضحوا بحياتهم من أجل مبادئ الحرية والعدالة، وفي الوقت نفسه، إلى إلهام الجيل الحالي من الإيرانيين، وإظهار أن المقاومة حية وفاعلة على الأرض. كما تسعى إلى فضح الطبيعة القمعية للنظام وتأكيد تصميم الشعب الإيراني على إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية.

إن عرض صور قادة المقاومة ومؤسسيها في الساحات والشوارع الرئيسية، مصحوبة بشعارات ومقولات ثورية، يمثل تحدياً مباشراً لسلطة النظام ورمزاً لاستمرار النضال الذي بدأه الرواد الأوائل، وتتعهد وحدات الانتفاضة بمواصلته حتى تحقيق النصر.

Exit mobile version