مظاهرات في أمستردام وفانكوفر وسيدني: إحياء ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
شهدت مدن عالمية، منها أمستردام بهولندا، وفانكوفر بكندا، وسيدني بأستراليا، مظاهرات حاشدة نظمها إيرانيون أحرار إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. عكست هذه الفعاليات التزاماً متواصلاً بمبادئ هؤلاء القادة الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الحرية والديمقراطية للشعب الإيراني.
تأتي هذه المظاهرات في سياق يزداد فيه قمع النظام الإيراني، وتصاعد أحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين، وتدهور أوضاع حقوق الإنسان. إن المشاركين في هذه التجمعات يؤكدون على رسالة واضحة مفادها أن نضالهم مستمر ضد الاستبداد، ويجددون العهد بالمسيرة التي بدأها المؤسسون الأوائل للمنظمة.
الرسائل الأساسية للمتظاهرين:
- التنديد بالاعدامات والقمع: استغل المتظاهرون هذه المناسبة للتنديد بسياسات النظام الإيراني القمعية، وخصوصاً تصاعد وتيرة الإعدامات.
- المطالبة بالحرية والديمقراطية: جدد المشاركون التزامهم برؤية إيران حرة وديمقراطية وعلمانية، رافضين كل أشكال الديكتاتورية.
- تكريم المؤسسين والشهداء: تعتبر هذه التجمعات فرصة لتكريم ذكرى الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل مبادئ المنظمة، والمضي قدماً في نضالهم.
- الدعوة إلى اتخاذ إجراءات دولية: دعا المتظاهرون الحكومات والمجتمعات الدولية إلى اتخاذ مواقف حازمة ضد النظام الإيراني، بما في ذلك تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.
- التضامن مع المقاومة الداخلية: أكد المشاركون على دعمهم لوحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران التي تعمل ضد الاستبداد.
إن هذه المظاهرات العالمية، التي أُقيمت في عدة قارات، تبعث برسالة قوية بأن ذكرى مؤسسي منظمة مجاهدي خلق لا تزال حية في قلوب الإيرانيين الأحرار حول العالم، وأن نضالهم من أجل إيران حرة وديمقراطية سيتواصل حتى تحقيق أهدافه.
- حشد باريس في العشرين من يونيو: تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية في إيران
- على أعتاب كأس العالم: معرض وتظاهرة في لوس أنجلوس تنديداً بجرائم النظام الإيراني ضد الرياضيين
- مؤتمر في البرلمان البريطاني يطالب بحظر قوات الحرس ويدعم خيار الجمهورية الديمقراطية لإيران
- مريم رجوي في البرلمان البريطاني: الطريق الوحيد للتغيير في إيران هو إسقاط النظام عبر الانتفاضة الشعبية والمقاومة المنظمة وجيش التحرير
- 78 حائزًا على جائزة نوبل يدعمون الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية ويؤيدون تظاهرة 20 يونيو في باريس
- باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران







