وحدات الانتفاضة في زاهدان – حملة شعارات جريئة ضد انقطاع الكهرباء والنظام الحاكم
نشاط ميداني شجاع وسط كاميرات المراقبة ودوريات الباسيج، رغم أحكام الإعدام ضد أنصار المقاومة
في صباح الجمعة 16 مايو 2025، نفّذت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان حملة ميدانية نوعية تمثّلت في نشر لافتات وكتابة شعارات ثورية على الجدران وفي شوارع المدينة، وذلك في ردّ مباشر على الانقطاعات المتكررة للكهرباء التي باتت تضرب كل بيت ومصنع ومدرسة، في الوقت الذي تُمنح فيه الكهرباء باستمرار لمراكز القمع والنهب.
ما يُضفي على هذه الخطوة طابعاً استثنائياً هو أن النشاط تمّ وسط ظروف أمنية شديدة، تحت أعين الكاميرات ودوريات الباسيج وقوات النظام المنتشرة بكثافة في المدينة، وبعد أيام قليلة من صدور أحكام بالإعدام ضد اثنين من أنصار المقاومة الإيرانية، ما يجعل هذه التحركات دليلاً مباشراً على شجاعة منظّمة وإصرار متنامٍ على كسر حاجز الخوف.
الشعارات التي رفعتها وحدات الانتفاضة كانت دقيقة، مباشرة، وتحمل مضامين سياسية واجتماعية واضحة. في إحدى اللافتات كُتب:
«اقطعوا كهرباء الباسيج والمخابرات والقوات القمعية، وأعطوها للشعب» – وهي صرخة بوجه سياسة التمييز في توزيع الكهرباء، حيث تُغذّى مراكز القمع بينما يعيش المواطنون في ظلام مطبق.
شعار آخر سخر من ادعاءات “الاهتمام بالشعب”، قائلاً: «لو كان خامنئي يهتمّ بألم الناس، لأعطى كهرباء الباسيج والحرس للمواطنين» – في تذكير مؤلم بانفصال السلطة عن واقع المجتمع.
أما بشأن المشروع النووي، فقد جاء شعار: «تريليونان أُنفقت على النووي، لكننا بلا كهرباء، ولا ماء، ولا حتى هواء» – في إدانة لهدر الثروات الوطنية على مشاريع لا تعود بأي نفع على الشعب.
وفي لافتة سياسية لاذعة كُتب: «تفضلوا… اشربوا السُمّ النووي بأنفسكم» – في إشارة إلى خطاب خميني الملعون، وقد أصبح اليوم رمزاً لاستهزاء الشعب بسياسات المساومة والاستسلام.
كما دعت شعارات أخرى إلى استفتاء شعبي حول شرعية النظام: «نظّموا استفتاءً: هل يؤيد الشعب رحيل الملالي أم لا؟» – دعوة لاختبار حقيقي لرأي الشعب بعيداً عن مهزلة الانتخابات الصورية.
وفي تعبير عن غضب عارم، رُفعت شعارات مثل: «الحل لهذا القهر هو الانتفاضة والنار» و«واجب خامنئي الوحيد هو حماية نظامه… والرد عليه يكون بالثورة».
كما رفضت وحدات الانتفاضة أي عودة للاستبداد الشاه فخطّت على الجدران:
«لعنة الشعب والتاريخ على الشاه والملالي»و«منذ مئة عام، الصراع في إيران بين الحرية والاستبداد، بين الشعب والشاه والملالي».
وختامًا بشعار صارخ: «الموت للديكتاتور، سواء كان شاهًا أو خامنئي».
إن هذه الحملة الجريئة في زاهدان تعبّر عن صوت الغضب الشعبي الذي لا يمكن إخماده، وتؤكد أن الانتفاضة حاضرة على الأرض، وأن وحدات الانتفاضة مستمرة في فضح النظام وفضح أولوياته القمعية على حساب حقوق الشعب الأساسية.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»
