Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات الانتفاضة في زاهدان : لن ننسى جريمة بندر عباس… ولا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي 

وحدات الانتفاضة في زاهدان : لن ننسى جريمة بندر عباس… ولا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي 

وحدات الانتفاضة في زاهدان : لن ننسى جريمة بندر عباس… ولا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي 

وحدات الانتفاضة في زاهدان : لن ننسى جريمة بندر عباس… ولا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي 

وحدات الانتفاضة: الانتفاضات ستستمر حتى إسقاط الديكتاتورية بكافة رموزها 

9 مايو 2025 – زاهدان ــ نشرت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زاهدان، لافتات وشعارات في شوارع المدينة تندد بجريمة النظام في بندر عباس، وتؤكد عزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام ولاية الفقيه ورفض نظام الشاه معاً، ورفض أي تكرار لتجارب الديكتاتورية. 

جاء في إحدى اللافتات: “لن نسمح لخامنئي وأزلامه أن يفرّوا من غضب الانتفاضات عبر التظاهر بالوطنية الكاذبة.” 

وأكدت اللافتات أن نضال الشعب الإيراني مستمر منذ أكثر من 100 عام ضد الديكتاتوريات المتعاقبة، سواء كانت تاجاً أو عمامة:“الطغاة طغاة، سواء ارتدوا العمامة أو التاج. إنهما وجهان لقرن من الجرائم.” 

فاجعة بندر عباس: جريمة ضد الإنسانية لن تُنسى 

أظهرت الشعارات التي رفعتها الوحدات أن النظام يعيش حالة من الرعب، ويحاول التستر على الانفجار الكبير في بندر عباس، فيما الشعب يرفض السكوت: “لن ينسى الشعب الإيراني ولن يغفر لخامنئي جريمته ضد الإنسانية في بندر عباس.” 

“يحاولون التهرب من تبعات الكارثة ومن أزمات المياه والكهرباء، لكننا لن نُخدع.” 

لا للإعدام… لا للقمع… نعم للانتفاضة 

من أبرز العبارات التي ظهرت على اللافتات: “لا للإعدام، لا للقمع… الانتفاضات ستستمر حتى إسقاط النظام.”و “لا الإعدامات السياسية ولا التهديدات ستمنع سقوط النظام.” 

من زاهدان إلى طهران: “الموت للظالم، لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” 

رفعت وحدات الانتفاضة لافتات تحمل شعارات واضحة: “من زاهدان إلى طهران: الموت للظالم، لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”و “بلوشستان ترفض نظام الشاه ونظام الملالي”و “الشعب والتاريخ يلعنان الطغاة من الشاه إلى الملالي” 

وأكدت وحدات الانتفاضة أن هذه الرسائل المكتوبة والمنشورة في قلب المدن الإيرانية تُثبت أن الشعب الإيراني يرفض كلياً كل أشكال الاستبداد، ولا بديل عن الجمهورية الديمقراطية التي تمثل إرادته الحرة. 

Exit mobile version