لا للإعدام، لا للإرهاب… نعم للتغيير والجمهورية الديمقراطية – مؤتمر البرلمان الإيرلندي يدعم المقاومة الإيرانية
النائبون الإيرلنديون يؤكدون تضامنهم مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامج مريم رجوي من عشرة بنود
في إطار موجة الدعم الدولي المتصاعدة للمقاومة الإيرانية، اجتمع عدد من أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ في إيرلندا من مختلف الأحزاب في جلسة خاصة، للتعبير عن دعمهم الصريح لمطلب الشعب الإيراني في نيل الحرية والديمقراطية وتأسيس جمهورية تقوم على الفصل التام بين الدين والدولة. وشهد هذا الاجتماع حضور شخصيات سياسية بارزة، وتخللته كلمة افتراضية للسيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية.
تضامن عابر للأحزاب من أجل حرية إيران
تميز المؤتمر بحضور واسع لنواب من الأحزاب الرئيسية في إيرلندا، من بينها “فينا فويل” و”فينا غايل”، إضافة إلى نواب مستقلين. وقد شدد المتحدثون على أهمية حقوق الإنسان، وحرية التعبير، والمساواة بين الجنسين، وضرورة التصدي للقمع المنهجي في إيران. وأشاد الحاضرون بـالبرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي قدمته السيدة مريم رجوي، معتبرينه خارطة طريق واضحة لمستقبل إيران.
قال السيناتور جو أورايلي من حزب “فينا غايل” ونائب رئيس حزب الشعب الأوروبي في مجلس أوروبا: “إن هدف السيدة رجوي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو إقامة ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة. وهو هدف نبيل يجب علينا جميعًا دعمه”، داعيًا أوروبا إلى مساندة هذا المشروع سياسيًا وعمليًا.
الإعدامات والقمع… ناقوس خطر دولي
الإعدامات المتزايدة والاعتقالات التعسفية التي ينفذها النظام الإيراني شكلت محورًا أساسيًا في كلمات المتحدثين. وصف المتحدثون هذه الانتهاكات بأنها وحشية وتنتهك أبسط المبادئ الإنسانية.
النائب جيمس أوكونور، رئيس لجنة المشروعات والسياحة والعمل في البرلمان، أشار إلى لقائه السابق مع السيدة رجوي في باريس، وقال: “ما تقومون به أنتم وحركتكم في فضح جرائم النظام الإيراني أمر بالغ الأهمية. وجودنا هنا يعكس إصرارنا على محاسبة النظام وضرورة التغيير العاجل في إيران”.
دعم لبرنامج التغيير
أعرب عدد كبير من النواب عن دعمهم الكامل لبرنامج السيدة رجوي ذي البنود العشرة، والذي ينادي بإلغاء عقوبة الإعدام، وضمان الحريات الأساسية، والمساواة الكاملة بين النساء والرجال، والفصل التام بين الدين والدولة.
النائب المستقل بول غوغارتي شدد على ضرورة إدراج هذا البرنامج في البيانات الرسمية للبرلمان الإيرلندي، ودعا إلى استخدام كل المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لتأكيد عدم شرعية النظام الإيراني.
المرأة الإيرانية في طليعة المقاومة
الموضوع الأبرز في الاجتماع كان دور المرأة في المقاومة الإيرانية. وقد نوه السيناتور أورايلي إلى أن “قوانين الحجاب الإجباري وقمع النساء تعكس طبيعة النظام الرجعي. وهذا أحد أسباب دعمي القوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.
صوت المقاومة الإيرانية في إيرلندا
أمير سيفي، ممثل الجالية الإيرانية المتخصصة في إيرلندا، أشار إلى الانتفاضات الشعبية المتكررة في إيران، مؤكدًا أن هذه الحركة لا تتعلق بالسياسة فقط، بل بمبادئ إنسانية يدافع عنها الشعب الإيراني، داعيًا إلى إدراج حرس النظام الإيراني في قوائم الإرهاب.
دعم يتجاوز الأقوال إلى الأفعال
النائب شين مويانهان من حزب “فينا فويل” أكد التزامه العملي بدعم المقاومة الإيرانية، وقال: “مكتبي مفتوح دائمًا لأي جهد يخدم أهداف المقاومة الإيرانية، وأنا أتطلع إلى استمرار التعاون”.
تأييد واسع لقيم المقاومة
النائب برندان سميث أكد دعمه الكامل للشعب الإيراني، مشيرًا إلى انسجام أهداف المقاومة مع القيم الديمقراطية للشعب الإيرلندي، وقال: “لو لم ندعمكم، لما كنا نمثل الشعب الإيرلندي حقًا، لأننا نؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وهي نفس القيم التي يناضل شعبكم من أجلها”.
دعوة لإدراج الحرس في قائمة الإرهاب
النائب جوش بيرن أثنى على صمود المقاومة الإيرانية، ودعا إلى تفعيل الدبلوماسية الأوروبية من أجل إعادة العقوبات وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، قائلًا: “يجب أن نُشيد بالشجاعة والإصرار الذي تُظهره المقاومة الإيرانية في مواجهة أبشع أدوات القمع”.
صوت الندم والدعاء
السيناتور جيرارد كراول أعرب عن ندمه على دعمه السابق لإعادة فتح السفارة الإيرانية في دبلن، وأعلن وقوفه الكامل إلى جانب الشعب الإيراني، متعهدًا باستخدام منصاته لنشر المعلومات حول الإعدامات والانتهاكات في إيران، وقال: “أصلي أن يأتي اليوم الذي تنعم فيه إيران بدولة ديمقراطية حقيقية”.
دعم دولي يتسع صداه
يُمثّل هذا الاجتماع في البرلمان الإيرلندي نموذجًا واضحًا للتضامن الدولي مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقيادته. وتُعبّر رسالته الواضحة عن أن مستقبل إيران يمرّ عبر إرادة شعبها ومقاومته المنظمة، بدعم عالمي من الدول الحرة التي تؤمن بالحرية والديمقراطية وفصل الدين عن الدولة.
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
- حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية







