العفو الدولية تطالب بوقف فوري لأحكام بتر أصابع ثلاثة سجناء في إيران
أطلقت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً طالبت فيه بوقف تنفيذ أحكام بتر أصابع ثلاثة سجناء في سجن أرومية المركزي، محذّرة من أن تنفيذ هذه الأحكام الوحشية قد يتم في أي وقت بعد 11 نيسان/أبريل 2025.
وأكدت المنظمة أن السجناء المعنيين يواجهون خطرًا وشيكًا بتنفيذ حكم بتر أربع أصابع من أيديهم اليمنى باستخدام آلة الجيلوتين، بعد محاكمات وصفتها بـ”الجائرة” استندت إلى “اعترافات” منتزعة تحت التعذيب.
وذكرت المنظمة أن السجناء حُرموا من حق الدفاع خلال مرحلة التحقيق، وتعرّضوا لصنوف من التعذيب، منها الضرب والجلد والتعليق من الأطراف، بل وتهديدات بالاغتصاب، لإجبارهم على “الاعتراف” بجرائم لم يرتكبوها. وقد تكرّرت تهديدات النظام بتنفيذ الأحكام عدة مرات، وأُرجئت في السابق فقط نتيجة الضغوط الدولية.
وأشارت العفو الدولية إلى أن أحد السجناء حاول الانتحار عدة مرات بسبب الظروف القاسية والتهديدات المستمرة، في حين حُرم من العلاج اللازم. كما تعرّض للجلد 60 مرة في عام 2021 بسبب احتجاجه عبر الإضراب عن الطعام.
المنظمة شددت على أن تنفيذ هذا النوع من الأحكام لا يُعدّ فقط انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، بل يُصنّف كجريمة تعذيب بموجب القانون الدولي. كما أكدت أن بتر الأعضاء يؤدي إلى عواقب نفسية واجتماعية جسيمة على الضحايا، ويدفعهم إلى مزيد من التهميش والفقر.
ودعت العفو الدولية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف تنفيذ هذه الأحكام، وفرض عقوبات موجّهة على المسؤولين عنها، ودعم الحملات الحقوقية التي تسعى لإلغاء هذا النوع من العقوبات الوحشية، مشددة على ضرورة التضامن الدولي من أجل وقف هذه الممارسات اللاإنسانية في إيران.
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
