Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

74 حركة ثورية منسقة لوحدات الانتفاضة في إيران

74 حركة ثورية منسقة لوحدات الانتفاضة في إيران

74 حركة ثورية منسقة لوحدات الانتفاضة في إيران

74 حركة ثورية منسقة لوحدات الانتفاضة في إيران

في تصعيد جديد يؤكد اتّساع نطاق المقاومة الشعبية ضد النظام الإيراني، نفّذت وحدات الانتفاضة عمليتها العاشرة خلال عطلة بداية العام الإيراني الجديد ، عبر حملة واسعة شملت 74 حركة ثورية منسقة في 17 مدينة كبرى، تمثلت في توزيع تراكتات ثورية، وشعارات حائطية تحمل رسائل سياسية حاسمة ضد النظام بجناحيه: الشاه وخامنئي.

العملية شملت كلاً من:

 طهران، كرج، مشهد،الأهواز، رشت، آبادان، قزوين، ساري، شهركرد، جرجان، خرمشهر، انزلي، بهشهر، سمنان، سبزوار، مسجد سليمان، إيرانشهر، ما يعكس الانتشار الجغرافي المنظّم والمتصاعد للمقاومة.

طبيعة العملية: تكتيك المقاومة في قلب الشارع

عناصر وحدات الانتفاضة قاموا بتوزيع مكثف للافتات، وتعليقها على الجدران والأعمدة والمراكز العامة، مع عرض شعارات ضوئية باستخدام الفيديو بروجيكتور في مواقع مختارة، رغم وجود رقابة إلكترونية وأمنية مشددة.

 هذه الأعمال نُفذت بسرعة ودقة، وغالباً في ساعات الليل، ما أفشل قدرة النظام على الرصد أو الرد الفوري، وترك صدىً واسعًا بين الأهالي.

الشعارات: رسالة شعب ضد كل استبداد

التراكتات حملت شعارات نارية، منها:

رسالة هذه العملية: الحرية والجمهورية الديمقراطية هي الخيار الوحيد

العملية العاشرة ليست مجرد رد فعل ثوري، بل إعلان سياسي واضح بأن الشعب الإيراني لا يريد استبداداً لا بثوب الشاه ولا بعباءة الملالي. فالمعادلة التي تفرضها وحدات الانتفاضة اليوم تقول بوضوح:

 لا مستقبل لإيران إلا في ظل جمهورية ديمقراطية تعددية تقوم على الحرية، المساواة، وحقوق الإنسان.

إن تزامن هذه العملية مع بداية العام الجديد يرمز إلى أن السنة الجديدة يجب أن تكون سنة القرار والمواجهة، لا سنة الانتظار والخوف. وهذه التحركات تؤكّد أن الإيرانيين قد دخلوا مرحلة تحديد المصير التاريخي في مواجهة نظام ولاية الفقيه.

من خلال هذه العمليات المتلاحقة، تثبت وحدات الانتفاضة أنها ليست فقط تعبيرًا عن السخط، بل قوة منظّمة تمتلك البديل السياسي الحقيقي، وتدافع عن مشروع إيران الحرة والديمقراطية.

Exit mobile version