Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع للنظام في عدة مدن بإيران

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع للنظام في عدة مدن بإيران

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع للنظام في عدة مدن بإيران

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع للنظام في عدة مدن بإيران

یواصل شباب الانتفاضة حملاتهم الثورية ضد رموز القمع والنهب في إيران، وفي إطار حملة النوروز رقم 2، نفّذ  شباب الانتفاضة 15 عملية نوعية في 13 مدينة خلال أيام عيد النوروز. وقد استهدفت هذه العمليات أوكار لقمع النساء، مراكز التجسس، المؤسسات الناهبة، والمظاهر الدعائية للنظام. وتُعد هذه الحملة استكمالًا مباشرًا لمشروع منظم يهدف إلى طرد نحس الشيخ والشاه من تاريخ إيران المعاصر.

تفصيل العمليات ودورها في بنية النظام القمعي

 هذه الحوزات تعد من مراكز إنتاج خطاب الكراهية وتكريس الجهل الديني، وتشارك في غسل أدمغة الشباب وتجنيدهم في أجهزة النظام القمعية.

 مركز يعمل تحت غطاء ديني، مهمته تبرير قمع النساء ومراقبة سلوكهن في الأماكن العامة والتعليمية.

 هذه القواعد تنفذ مهام قمع النساء في الجامعات والأسواق، وتلعب دورًا مباشرًا في ترهيب الناشطات.

 مركز مخصص لتنفيذ سياسة الفصل الإجباري وملاحقة من يُتهمن بـ”سوء الحجاب”.

 هذا الفرع من “بنياد” متورط في سلب أراضي الفقراء بحجج قانونية، وتخصيصها لمؤسسات النظام وميليشياته.

 مركز إقليمي لمتابعة النساء وفرض التعليم الإجباري المتوافق مع أيديولوجيا النظام.

 هذا النائب معروف بدعمه لمشاريع قمعية في البرلمان، وتورطه في نهب الميزانيات المخصصة للمواطنين.

 تقوم هذه القاعدة باستدعاء الطلاب ونشطائهم، وتشارك في قمع الحراك الطلابي.

 تقع في منطقة بلوشستان، وتُستخدم لقمع الأهالي وفرض الطاعة عبر العنف الطائفي والعنصري.

 حرق هذا التمثال يُعدّ ضربة رمزية ضد المؤسس الدموي للنظام.

 تمثل هذه الصور مظاهر القمع البصري، وتُستخدم لترسيخ الهيبة الكاذبة للولي الفقيه.

 هذه اللوحة ترمز إلى التحالف بين القمع الديني والعسكري، وإحراقها كسرٌ لهذه الرمزية.

 هذا المركز جزء من شبكة المراقبة والتجسس، ويقوم بتعقّب الناشطين والتجسس على الأهالي.

استمرار الحملة وتصعيد المقاومة

تمثّل حملة النوروز رقم 2 مرحلة جديدة من التصعيد الثوري الميداني من قبل شباب الانتفاضة، في إطار خطة مدروسة لإضعاف النظام من الداخل عبر كسر أدواته القمعية وتدمير رموزه المرئية. ويأتي ذلك ضمن نضال شامل یقوده شباب  الانتفاضة، بدعم من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تمهيدًا لبزوغ فجر الحرية.

في العام الشمسي الجديد ۱۴۰۴ (2025) ، یعلن شباب الانتفاضة عزمهم الراسخ على المضي قدمًا نحو تحقيق الحرية لشعب إيران، مؤكدين أن ما بدأوه في النوروز لن يتوقف حتى سقوط نظام الولي الفقيه وقيام دولة ديمقراطية حرة.

Exit mobile version