الولايات المتحدة تفرض عقوبات على ثلاثة مسؤولين إيرانيين بتهمة “اختطاف وموت” روبرت ليفنسون
أعلنت وزارة الخزانة ووزارة الخارجية في الولايات المتحدة عن فرض عقوبات على ثلاثة مسؤولين أمنيين إيرانيين بتهمة التورط في اختطاف وموت روبرت ليفنسون، العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
وفقًا لبيانات صادرة عن هاتين الجهتين الحكوميتين الأمريكيتين يوم الثلاثاء، 25 مارس، فإن كلًّا من رضا أميري مقدم، غلامحسين محمدنيا، وتقي دانشور، الذين ينتمون جميعًا إلى وزارة المخابرات الإيرانية، هم أحدث المسؤولين الإيرانيين الذين تم ربطهم باختفاء العميل السابق في الشرطة الفيدرالية الأمريكية.
وبحسب المعلومات التي نشرتها وزارة الخزانة الأمريكية، فإن غلامحسين محمدنيا كان أحد كبار مساعدي وزارة الاستخبارات الإيرانية، وقد تم تعيينه سفيرًا لإيران في ألبانيا قبل تسع سنوات، لكنه طُرد من ألبانيا بعد عامين بتهمة “الإضرار بالأمن القومي لهذا البلد”.
كما كان محمدنيا يقود برنامجًا يهدف إلى اتهام جماعة إرهابية ناشطة في إقليم بلوشستان الباكستاني باختطاف روبرت ليفنسون، في محاولة لإبعاد التهم عن إيران.
أما بالنسبة لرضا أميري مقدم، فقد ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أنه كان مسؤولًا عن وحدة العمليات في وزارة المخابرات الإيرانية، وكان يُعرف أيضًا باسم أحمد أميري نيا. في فترة معينة، كان عملاء الوزارة في أوروبا يرفعون تقاريرهم إليه. وهو يشغل حاليًا منصب سفير إيران في باكستان.
كما أوضحت الوزارة أن تقي دانشور كان من كبار عناصر وزارة المخابرات، وكان يشرف على عمل شخص يُعرف باسم “سنائي”، الذي يُعرف أيضًا باسم محمد باصري، خلال الفترة التي تم فيها اختطاف روبرت ليفنسون من جزيرة كيش.
يُذكر أن محمد باصري، وهو أحد كبار عناصر وزارة المخابرات في قسم مكافحة التجسس، كان قد وُضع تحت العقوبات الأمريكية في ديسمبر 2020 بتهمة التورط في اختطاف واحتجاز ووفاة روبرت ليفنسون المحتملة.
وتعتقد واشنطن أن روبرت ليفنسون قد اختُطف في جزيرة كيش الإيرانية، ثم تُوفي أثناء احتجازه.
وجاء في بيان وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن “معاملة إيران للسيد ليفنسون تُشكل وصمة سوداء أخرى في سجل هذا البلد المظلم في مجال انتهاكات حقوق الإنسان”.
وأضاف البيان أن وزارة الخزانة “ستواصل العمل مع شركاء الحكومة الأمريكية لتحديد المسؤولين عن هذا الفعل وفضح سلوكهم البغيض”.
تعني العقوبات المفروضة على هؤلاء المسؤولين الأمنيين الثلاثة أن جميع أصولهم المحتملة داخل نطاق الولايات المتحدة سيتم تجميدها، ولن يُسمح للمواطنين الأمريكيين بالتعامل معهم. كما أن مواطني الدول الأخرى الذين يتعاملون مع هؤلاء الأفراد قد يواجهون إجراءات عقابية أمريكية.
قبل ثمانية عشر عامًا، اختفى روبرت ليفنسون، الذي كان يعمل كمحقق خاص، بعد سفره إلى جزيرة كيش لعقد اجتماعات بهدف جمع معلومات حول قضية فساد محتملة كان لها صلة بالرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني.
وتؤكد وزارة الخزانة الأمريكية أن المسؤولين الأمنيين الإيرانيين الثلاثة، الذين تمت إضافتهم إلى قائمة العقوبات، متورطون جميعًا في اختطاف واحتجاز وموت روبرت ليفنسون المحتملة، بالإضافة إلى محاولتهم التستر على دور إيران في هذه القضية.
- تقرير للبرلمان الألماني: مخابرات النظام الإيراني تصعد من تجسسها وترهيبها ضد المعارضة
- الأرجنتين تدرج قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية
- راديو فرانس إنفو: إحباط هجوم إرهابي في باريس يسلط الضوء على مؤامرات النظام الإيراني
- وزارة العدل الأمريكية تصادر أربعة مواقع تابعة لمخابرات النظام الإيراني لشنها هجمات سيبرانية
- خطة النظام الإيراني لمهاجمة مجمّع مجاهدي خلق في ألبانيا
- الاتحاد الأوروبي وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب + رسالة السيدة مريم رجوي







