الرئيسيةأخبار إيرانتقرير: تظاهرات أنصار مجاهدي خلق في أوروبا و كندا ضد حكم الإعدام...

تقرير: تظاهرات أنصار مجاهدي خلق في أوروبا و كندا ضد حكم الإعدام في إيران

0Shares

تقرير: تظاهرات أنصار مجاهدي خلق  في أوروبا و كندا ضد حكم الإعدام في إيران

في سلسلة من التظاهرات المنسقة، اجتمع معارضو النظام الإيراني وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عدة مدن، بما في ذلك يوتوبوري، ستوكهولم، تورنتو، كوبنهاغن، أوتاوا، وهايدلبرغ، للاحتجاج ضد النظام الإيراني وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان. جرت التظاهرات في 23 فبراير 2025، حيث رفع المشاركون شعارات ضد الولي الفقيه، مندّدين بعقوبة الإعدام، ومطالبين بالديمقراطية والحرية في إيران.

في يوتوبوري، السويد، رفع المتظاهرون أصواتهم تضامنًا مع السجناء السياسيين في إيران، مرددين شعارات مثل: “تحية للمعتقلين السياسيين الصامدين”، “خامنئي الطاغية، سنسقطك”، و”نقسم بدماء الشهداء، سنواصل النضال حتى إلغاء الإعدام”. كما هتفوا بشعارات مثل: “يجب الإفراج عن السجناء السياسيين، يجب إسقاط نظام الإعدامات” و”نحن متحدون حتى إسقاط حكم الإعدام”. ورددت الشعارات الدولية: “الموت لخامنئي، الموت للدكتاتور” و”لا، لا، لا للإعدامات”.

في ستوكهولم، أكد المتظاهرون مطلبهم بإسقاط النظام الإيراني، مرددين: “يجب إسقاط نظام الإعدامات” و”لا للإعدام”. كما أبرزوا المعدل المقلق للإعدامات في إيران، بهتافهم: “إعدام كل أربع ساعات—رقم قياسي للشيخ سيئ السمعة”. وأعلن المحتجون دعمهم لحراك الطلاب في إيران بهتاف: “أيها الطلاب الأبطال، مجاهدو خلق معكم”. كما تضمنت الشعارات: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه” و”الشاه وولاية الفقيه، قرن من الجرائم” و”الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”. وأكد المتظاهرون على استمرار النضال بقولهم: “نقاتل، نقاوم، وسنستعيد إيران” و”طالما الديكتاتور في السلطة، ستستمر الانتفاضة”.

وفي تورنتو، كندا، ترددت نفس الشعارات الرافضة للنظام، حيث هتف المتظاهرون: “خامنئي الطاغية، سنسقطك” و”لا لشاه، لا لولاية الفقيه، الموت لخامنئي“. كما رددوا: “نهاية حكم الملالي تعني السلام للعالم”، و”الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”. وتم التأكيد على دعم المعارضة الديمقراطية بقيادة مريم رجوي، بهتافهم: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”. كما تخللت الفعالية أناشيد ثورية غناها المشاركون.

وفي كوبنهاغن، الدنمارك، ركز المحتجون على رفض مبدأ ولاية الفقيه ودعم شباب الانتفاضة في إيران. رددوا: “الموت لولاية الفقيه، تحيا وحدات الانتفاضة” و”موسم الانتفاضة بدأ مع وحدات الانتفاضة”. كما هتفوا: “خامنئي قاتل، ولايته باطلة”، و”نقسم بدماء رفاقنا، سنواصل النضال حتى النهاية”، و”سواء كانت المشانق أو السجون، سنظل صامدين حتى النهاية”. وأعلنوا: “الموت لنظام الإعدامات، تحيا الحرية”، و”الدماء المسفوكة لن تُمحى بأي شيء”. وخصصت هتافات لدعم الطلبة الثائرين: “الطلاب المناضلون، نحن ندعمكم!”.

وفي هايدلبرغ، ألمانيا، تضمنت التظاهرة معرضًا للصور تكريمًا لشهداء الانتفاضات الأخيرة في إيران. ورافق الحدث بث للأناشيد الثورية، حيث عُرضت صور الضحايا الذين أُعدموا أو قُتلوا على يد النظام الإيراني، مسلطين الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة.

وتُظهر هذه التظاهرات في مختلف المدن إصرار المقاومة الإيرانية على المطالبة بالديمقراطية ووقف الإعدامات في إيران. ومن خلال جهودهم المنسقة، يواصل المعارضون الإيرانيون في الخارج إيصال أصوات المضطهدين داخل البلاد، مُبدين تضامنهم مع السجناء السياسيين وضحايا القمع. تعكس هذه التظاهرات النضال المستمر ضد الديكتاتورية في إيران وإرادة المعارضين الراسخة لتحقيق العدالة والحرية لوطنهم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة