الرئيسيةأخبار إيراننقل سجينين محكومين بالإعدام إلى جانب السجين السياسي علي معزي من سجن...

نقل سجينين محكومين بالإعدام إلى جانب السجين السياسي علي معزي من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار

0Shares

نقل سجينين محكومين بالإعدام إلى جانب السجين السياسي علي معزي من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار

في تطور مقلق، تم نقل اثنين من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، إسماعيل فكري ومحسن لنكرنشين، بالإضافة إلى السجين السياسي علي معزي، من سجن إيفين إلى سجن قزلحصار.

يُعرف سجن قزلحصار في إيران بأنه المكان الذي يتم فيه تنفيذ أحكام الإعدام، حيث يتم نقل معظم السجناء المحكوم عليهم بالإعدام إلى هذا السجن قبل تنفيذ الأحكام. هذه الممارسة معروفة لدى الجميع داخل إيران وتثير قلقًا واسعًا بشأن مصير من يتم نقلهم إليه.

في يوم السبت، 15 فبراير 2025، تم نقل السجين السياسي علي معزي البالغ من العمر 72 عامًا بشكل مفاجئ ودون أي إشعار مسبق من الجناح 4 في سجن إيفين إلى سجن قزلحصار. يثير هذا النقل المفاجئ مخاوف جدية بشأن وضعه الصحي، خاصة مع تقدمه في السن.

تم اعتقال علي معزي أربع مرات منذ عام 1981، حيث قضى ما مجموعه 18 عامًا في السجون خلال العقود المختلفة، بما في ذلك الثمانينات والألفينات والعشر سنوات الأخيرة، وأخيرًا في انتفاضة 2022. وقد وُجهت إليه اتهامات تتعلق بـ«التجمع والدعاية والتآمر ضد أمن النظام» وصلته بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي آخر اعتقال له، حُكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات وثلاثة أشهر.

القاضي سيئ السمعة، صلواتي، كما ورد في بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتاريخ 23 ديسمبر 2023، أدان علي معزي بتهمة «الثبات على مواقفه السياسية» و«وجود بناته في أشرف 3». تعكس هذه التهم استمرار النظام في اضطهاد المعارضين السياسيين وعائلاتهم.

ظلت منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك المقررين الخاصين للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، على دراية بتدهور صحة معزي والتحديات التي يواجهها في السجن لسنوات. وعلى الرغم من ذلك، يستمر النظام الإيراني في معاملته القاسية والعشوائية.

طالبت ابنتا معزي، فروغ وهجرت، المقيمتان حاليًا في أشرف 3، بالحصول على معلومات عن مكان والدهما وحالته الصحية، داعيتين إلى تدخل دولي لضمان سلامته.

تدعو المقاومة الإيرانية إلى تدخل فوري من المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران. استمرار النظام في قمع السجناء السياسيين والمعارضين يؤكد الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات دولية لمنع المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة