Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

27 عملیة‌ ینفدها شباب الانتفاضة ضدرموز و مقرات القمع في إيران 

27 عملیة‌ ینفدها شباب الانتفاضة ضدرموز و مقرات القمع في إيران 

27 عملیة‌ ینفدها شباب الانتفاضة ضدرموز و مقرات القمع في إيران 

27 عملیة‌ ینفدها شباب الانتفاضة  ضد رموز و مقرات القمع في إيران 

في الذكرى السنوية للثورة ضد نظام الشاه، والتي كان من المفترض أن تحقق الحرية والعدالة، يواصل شباب الانتفاضة اليوم نضالهم ضد نظام ولاية الفقيه الذي سرق الثورة وخان تطلعات الشعب. في ظل أجواء القمع الشديد والإعدامات التي ينفذها النظام بحق المعارضين، يخوض شباب الانتفاضة معركة شجاعة لإبقاء جذوة الثورة مشتعلة، مؤكدين أنهم الامتداد الحقيقي لثورة 1979. 

تصعيد العمليات الثورية  

مع بداية الذكرى السابعة والأربعين لسرقة الثورة المناهضة للاستبداد، نفّذ شباب الانتفاضة 27 عملية نوعية ضد رموز النظام ومؤسساته القمعية. هذه العمليات التي تأتي ضمن “بهمن آتشین” (بهمن الناري) تعكس تصاعد المواجهة مع النظام الإيراني، وإصرار المقاومة على استعادة إيران من براثن الديكتاتورية الدينية. 

تفاصيل العمليات البطولية 

  1. استهداف أوكار القمع والترويج للجهل 

 قام شباب الانتفاضة باستهداف أحد الحوزات الدينية في طهران، والتي تعتبر مركزًا لنشر الأفكار الرجعية وقمع النساء. هذا العمل يوجه رسالة قوية بأن الشعب لم يعد يقبل باستمرار ترويج الجهل والتسلط الديني. 

  1. ضرب قواطع لقوات الباسيج التابعة لحرس النظام الایراني 

 في مدينة كرمان، شهدت مقرات الباسيج التابعة لحرس النظام الایراني تفجيرين متزامنين، ما يعكس تصاعد الغضب الشعبي ضد الجهاز الأمني الذي يمارس القمع الوحشي بحق المحتجين. 

  1. إحراق رموز القمع والإرهاب 

 في مدينة دليجان، قام الثوار بإحراق تمثال قاسم سليماني، الذي يُعتبر رمزًا للعمليات الإرهابية والتدخلات العسكرية الإيرانية في المنطقة. هذه الخطوة تؤكد رفض الشعب الإيراني لمشاريع التوسع والهيمنة التي يديرها النظام. 

  1. استهداف الدعاية الحكومية والترويج للديكتاتورية 

رسالة شباب الانتفاضة: الثورة مستمرة حتى سقوط الديكتاتورية 

هذه العمليات البطولية التي نُفذت في ظل حالة الطوارئ القمعية التي يفرضها النظام، تؤكد أن شباب الانتفاضة هم الامتداد الحقيقي لثورة 1979، التي سرقها خميني وخان مبادئها. شعارهم واضح: “نقاتل، نموت، ونستعيد إيران”، ورفضهم للاستبداد بشقيه، نظام الشاه ونظام الملالي، يظهر في هتافاتهم المتكررة: “الموت للديكتاتور، لا للشاه الاستعماري، لا لنظام الملالي الرجعي”. 

إن شباب الانتفاضة يبعثون برسالة قوية للنظام والعالم: الشعب الإيراني لن يستسلم، وسيواصل نضاله حتى تحقيق الحرية والعدالة، مهما بلغت التضحيات. 

Exit mobile version