باريس – مظاهرة أمام البانثيون – إدانة احتجاز المواطنين الفرنسيين من قبل النظام الإيراني
يوم السبت 1 فبراير ، نُظّمت مظاهرة في باريس أمام البانثيون، مقبرة العظماء الفرنسيين، دعمًا لثلاثة رهائن فرنسيين محتجزين لدى النظام الإيراني.
أقيمت هذه المظاهرة بمناسبة مرور 1000 يوم على اعتقال سيسيل كولر، المعلمة الفرنسية، وشارك فيها أفراد من عائلتها وزملاؤها، إلى جانب عدد من الشخصيات الفرنسية البارزة، مثل إنغريد بيتانكور. وأدان المشاركون سياسة الاحتجاز كرهائن التي يمارسها النظام الإيراني، مطالبين بالإفراج الفوري عن الرهائن الفرنسيين.
لوي أرنو، الرهينة الفرنسي السابق الذي أُطلق سراحه في 11 يونيو بعد عامين من الاحتجاز لدى النظام الإيراني، تحدث خلال المظاهرة عن تجربته في زنازين النظام، وذكرياته مع السجين السياسي المحكوم بالإعدام بهروز إحساني، حيث قال:
“رأيت أشخاصًا محبوسين ومقيّدين بالسلاسل. رأيت من اقتيدوا إلى المشنقة بهدف نشر الرعب وإسكات الضمائر. اليوم، يواجه كل من مهدي حسني وبهروز إحساني خطر الإعدام. تعرفت على بهروز في جناح 209، وكان حينها صديقي الوحيد، لكنه كان قبل كل شيء نموذجًا نادرًا من النزاهة والشجاعة والشرف. لم يُطأطئ رأسه أبدًا، وكان يقول لهم: ’ألا تشعرون بالخجل؟ من السهل لعب دور الجلاد عندما يكون الشخص عاجزًا عن الدفاع عن نفسه، ولكن بتصرفكم هذا، تهينون الإنسانية جمعاء.‘”
وأضاف: “قبل أن يأخذوه، أعلن بهروز: ’لم أساوم يومًا على حياتي، وأنا مستعد للتضحية بنفسي من أجل حرية الشعب الإيراني.‘ فلنستمع إلى هذا الدرس في الشجاعة، ولنتحد للمطالبة بإلغاء هذا الحكم الإجرامي. إلى متى سيُقتل الناس بسبب آرائهم أو تُدمَّر حياتهم؟ أدعو أوروبا إلى الاتحاد ضد هذه الجرائم ضد الإنسانية، وألا تسمح لنفسها بأن تصبح رهينة مرة أخرى.”
- د. روزاليا أرتياغا سيرانو: إيران لا تحتاج إلى الحرب ولا إلى المهادنة.. بل إلى جمهورية ديمقراطية يختارها شعبها بحرية
- المقررة الأممية: إضرابي عن الطعام تضامنا مع شجاعة السجناء في إيران ويجب ربط الدبلوماسية بوقف الإعدامات
- العفو الدولية: إعدام 5 من معتقلي انتفاضة يناير خلال أسبوع يستدعي تحركاً دولياً وإحالة ملف إيران للجنائية الدولية
- تهاوي استراتيجية الترهيب لنظام طهران: كيف تحوّلت حملة «ثلاثاء لا للإعدام» إلى جبهة مقاومة داخلية ودولية؟
- سجناء سياسيون یضربون في 66 سجناً ومقررة أممية تنضم في الأسبوع 142 لحملة ثلاثاء لا للإعدام
- دومينيك أتياس: الإعدامات في إيران تُقاس بأرواح البشر.. ويجب اشتراط أي علاقة مع طهران بوقف المشانق ومحاسبة «قضاة الموت»







