شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات قوات الحرس و مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانية
في موجة جديدة من التحدي للنظام الإيراني، كثّف شباب الانتفاضة جهودهم باستهداف مراكز مختلفة للقمع في العديد من المدن. تأتي هذه التحركات ردًا على استمرار النظام في استخدام الإعدامات كأداة للقمع. التطورات الأخيرة تسلّط الضوء على تصاعد حركة تهدف إلى تقويض البنية التحتية القمعية للنظام.
عمليات إضرام النار
في 23 يناير 2025، شهد معسكر قزانجي التابع لـحرس النظام الإيراني في كرمانشاه خمس انفجارات قوية. هذه التفجيرات مثلت تحديًا مباشرًا لإحدى القواعد العسكرية الرئيسية للنظام.
وفي طهران، استهدفت التفجيرات عدة مؤسسات تُعتبر مراكز لـ«الجهل والقمع» وفقًا لوصف الشعب، ومنها:
- الحوزة العلمية جواد الأئمة، التي يصفها الإيرانيون بأنها مركز لـ«الجهل والجريمة».
- حوزة علمية نسائية تُتهم بتعزيز القمع المنهجي ضد النساء.
- قاعدتان للباسيج التابع لـحرس النظام الإيراني في منطقة نازي آباد بطهران، تم استهدافهما بالتفجيرات.
- مكاتب ما يُعرف بـ”مؤسسة المستضعفين” في المناطق 12 و13 و14، إضافة إلى فرعها في المنطقة 3، والتي يُنظر إليها كرمز للفساد والنهب من قبل الملالي و حرس النظام الإيراني.
أعمال رمزية للمقاومة
إلى جانب التفجيرات، نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من الأعمال الرمزية لتحدي سلطة النظام وآلته الدعائية:
- في همدان، تم إشعال النيران في إحدى قواعد الباسيج التابعة لحرس النظام الإيراني.
- في مشهد، أُضرمت النيران في حوزة علمية تُعرف بتعليمها القمعي، في إشارة إلى رفض الشعب لها كمركز لـ«الجهل والجريمة».
- أُحرقت لافتات ضخمة لمؤسس النظام خميني الملعون على جسر طريق لشكرى السريع في طهران.
- دُمّرت لافتات ومواد دعائية تمجّد قاسم سليماني، جزار الشعب السوري، القائد السابق لقوة القدس التابعة لحرس النظام الإيراني، في طهران ومشهد وشيراز وقم. كما استهدفت صوره في ملعب آستان قدس في مشهد.
استهداف بنية التجسس للنظام
شملت أعمال المقاومة أيضًا استهداف بنية النظام الاستخباراتية والتجسسية، حيث:
- تم إحراق لافتة لمكتب الإرشاد التابع لوزارة المخابرات وحرس النظام الإيراني في شيراز.
- دُمّرت لافتة أخرى لمكتب استخباراتي في إيرانشهر.
تضامن وطني ضد القمع
تعكس هذه الأعمال تصاعد التنسيق بين شباب الانتفاضة في مختلف المدن، ما يظهر موقفًا موحّدًا ضد الفساد والقمع واستخدام الدين كأداة للسيطرة. وقد جاءت ردود الفعل الشعبية كإشارة واضحة على فشل النظام في فرض الخوف من خلال سياسة الإعدامات، ما دفع بالمقاومة إلى تبنّي خطوات أكثر جرأة وتنظيمًا.
تبعث موجة الهجمات وحرق الرموز برسالة قوية إلى النظام الإيراني: الشعب، وخاصة الشباب، لن يظل صامتًا أمام الظلم. كما صرّح أحد الناشطين قائلًا: «سنهدم أعمدة الطغيان واحدًا تلو الآخر».
إن تصعيد المقاومة يبرز حالة السخط الشعبي المتزايدة على سياسات النظام، ويعبّر عن تصميم المواطنين على تحدّي الوضع القائم. هذه الأعمال شهادة على صمود وشجاعة الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية والعدالة.
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
