Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات قوات الحرس و مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانية

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات قوات الحرس و مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانية

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات قوات الحرس و مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانية

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات قوات الحرس و مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانية

في موجة جديدة من التحدي للنظام الإيراني، كثّف شباب الانتفاضة جهودهم باستهداف مراكز مختلفة للقمع في العديد من المدن. تأتي هذه التحركات ردًا على استمرار النظام في استخدام الإعدامات كأداة للقمع. التطورات الأخيرة تسلّط الضوء على تصاعد حركة تهدف إلى تقويض البنية التحتية القمعية للنظام.

عمليات إضرام النار

في 23 يناير 2025، شهد معسكر قزانجي التابع لـحرس النظام الإيراني في كرمانشاه خمس انفجارات قوية. هذه التفجيرات مثلت تحديًا مباشرًا لإحدى القواعد العسكرية الرئيسية للنظام.

وفي طهران، استهدفت التفجيرات عدة مؤسسات تُعتبر مراكز لـ«الجهل والقمع» وفقًا لوصف الشعب، ومنها:

أعمال رمزية للمقاومة

إلى جانب التفجيرات، نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من الأعمال الرمزية لتحدي سلطة النظام وآلته الدعائية:

استهداف بنية التجسس للنظام

شملت أعمال المقاومة أيضًا استهداف بنية النظام الاستخباراتية والتجسسية، حيث:

تضامن وطني ضد القمع

تعكس هذه الأعمال تصاعد التنسيق بين شباب الانتفاضة في مختلف المدن، ما يظهر موقفًا موحّدًا ضد الفساد والقمع واستخدام الدين كأداة للسيطرة. وقد جاءت ردود الفعل الشعبية كإشارة واضحة على فشل النظام في فرض الخوف من خلال سياسة الإعدامات، ما دفع بالمقاومة إلى تبنّي خطوات أكثر جرأة وتنظيمًا.

تبعث موجة الهجمات وحرق الرموز برسالة قوية إلى النظام الإيراني: الشعب، وخاصة الشباب، لن يظل صامتًا أمام الظلم. كما صرّح أحد الناشطين قائلًا: «سنهدم أعمدة الطغيان واحدًا تلو الآخر».

إن تصعيد المقاومة يبرز حالة السخط الشعبي المتزايدة على سياسات النظام، ويعبّر عن تصميم المواطنين على تحدّي الوضع القائم. هذه الأعمال شهادة على صمود وشجاعة الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية والعدالة.

Exit mobile version