Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

جودي إسغرو تبرز قضية النساء السجينات في إيران أمام البرلمان الكندي

جودي إسغرو تبرز قضية النساء السجينات في إيران أمام البرلمان الكندي

جودي إسغرو تبرز قضية النساء السجينات في إيران أمام البرلمان الكندي

جودي إسغرو تبرز قضية النساء السجينات في إيران أمام البرلمان الكندي

في خطاب مؤثر ألقته في البرلمان الكندي، تحدثت جودي إسغرو، وزيرة الهجرة في عام 2005 ورئيسة لجنة التجارة الدولية، عن الوضع الحرج للقمع السياسي في إيران، مع التركيز بشكل خاص على النساء السجينات في سجن إيفين.

وخلال خطابها، نقلت الوزيرة إسغرو الظروف المروعة التي تواجهها النساء المحتجزات في سجن إيفين، حيث تتردد شعارات مثل «الموت للديكتاتور» و«لتضيع الحياة، لتقطع الرؤوس، ولكن لا تزول الحرية» كتعبير عن المقاومة ضد النظام. هذه الكلمات، المحاطة بأجواء يائسة ولكن متحدية، تعكس صمود السجينات في مواجهة القمع الشديد.

وأكدت إسغرو على محنة مريم أكبري، التي لا تزال مسجونة على الرغم من إتمامها لمدة عقوبتها التي استمرت 15 عامًا. يعتبر هذا الاحتجاز المستمر مثالًا صارخًا على تجاهل النظام للعدالة القضائية وحقوق الإنسان. علاوة على ذلك، يسلط الحكم الأخير بإعدام وحيدة مرادي في محاكمة صورية الضوء على تفاقم شدة العقوبات التي يصدرها القضاء الإيراني، المعروف بغياب الشفافية والعدالة.

وفي مناشدتها للجمعية، أبرزت إسغرو أن عدد الإعدامات في إيران قد تجاوز 500 منذ تولي مسعود بزشكيان السلطة في أغسطس 2024، مما يشكل علامة قاتمة حتى بمعايير النظام. هذه الإحصائية لا تعكس فقط القمع الشديد للمعارضة ولكنها تشير أيضًا إلى الحاجة الماسة للرقابة الدولية والتدخل.

وحثت المجتمع الدولي على المطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة حول ظروف ومحاكمات هؤلاء السجينات والعمل بنشاط من أجل تأمين إطلاق سراحهن.وفي ختام خطابها المؤثر، جددت الوزيرة إسغرو التزام الحكومة الكندية وحلفائها بالوقوف مع المضطهدين ومكافحة الطغيان. تُعتبر كلماتها تذكيرًا بالدور الحاسم الذي تلعبه المنابر الدولية في الدفاع عن حقوق الإنسان والعدالة.

يؤكد هذا التقرير على إلحاح الوضع في إيران والحاجة الملحة للعمل العالمي لدعم الذين يناضلون من أجل حقوقهم الإنسانية الأساسية في ظل الأنظمة القمعية. مع تفكير المجتمع الدولي في خطواته القادمة، تظل أصوات أشخاص مثل جودي إسغرو وصدى هتافات النساء السجينات تتردد، داعيةً لعالم يسوده الحرية والكرامة على الخوف والقمع.

Exit mobile version