الرئيسيةأخبار إيرانالشعب الإيراني و مقاومته المنظمة عناصر رئيسية للضغط الأقصى على طهران

الشعب الإيراني و مقاومته المنظمة عناصر رئيسية للضغط الأقصى على طهران

0Shares

الشعب الإيراني و مقاومته المنظمة عناصر رئيسية للضغط الأقصى على طهران

كتب كين بلاكويل مقالاً في موقع “Townhall” يسلط الضوء على الأهمية الكبرى للشعب الإيراني والمقاومة المنظمة في الضغط على نظام طهران. يتوقع بلاكويل أن يعيد الرئيس ترامب تطبيق استراتيجية “الضغط الأقصى” تجاه النظام الإیراني عند عودته إلى البيت الأبيض في يناير.وقد جاء في المقال، “هذا يجب أن يحدث، لا سيما في ظل التذكيرات الأخيرة بالأنشطة النووية المتصاعدة لإيران وتهديد الحرب الشاملة المحتملة في المنطقة”.

ووفقاً للمقال، تعتبر العقوبات الاقتصادية والعزلة الدبلوماسية غير كافية للوصول إلى الضغط الأقصى المطلوب، بل يجب أن تشمل الجهود أيضاً دعم الحركات الشعبية والمقاومة المنظمة داخل إيران. وأكد بلاكويل على أن الإدارة الأمريكية وجميع القادة الغربيين يجب أن يدركوا أهمية الضغوط الداخلية التي يواجهها النظام الإيراني من شعبه، حيث قال، “يجب أن تتجاوز العقوبات الاقتصادية والعزلة الدبلوماسية وأن تستهدف زيادة الضغط الذي يواجهه النظام بالفعل داخليًا من شعبه”.

وقال بلاكويل عندما تحولت الاحتجاجات بسبب مقتل مهسا أميني على يد الشرطة الأخلاقية الإيرانية في سبتمبر 2022 إلى انتفاضة وطنية، أصبح من الواضح أنها تمثل أكبر تحدٍ لسيطرة الملالي منذ ثورة 1979″ وأضاف أن “النشاط العام مستمر منذ ذلك الحين، مما أدى إلى دعوات صريحة لتغيير النظام”.

وتم قمع هذه الانتفاضة بشدة، حيث قُتل 750 متظاهراً واعتُقل حوالي 30,000 شخص، لكن النشاط العام ظل مستمراً، وكثيراً ما يتضمن دعوات صريحة لتغيير النظام. هذه الدعوات لم تلق الاعتراف الكافي من قبل العديد من صانعي السياسات الغربيين، “بينما هناك عدد أقل ممن يدركون أن هذه الدعوات مدعومة بحركة معارضة منظمة تمتلك خطة ملموسة لتمكين بديل ديمقراطي لديكتاتورية الملالي”.

ويبرز المقال دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يضم “457 عضواً من خلفيات سياسية متنوعة، وتمثل النساء أكثر من 50 في المئة من عضويته، وينادي ببرنامج شامل يدافع عن الحريات وحقوق المرأة، والاستقلالية للمجموعات العرقية، والمساواة بين المسلمين الشيعة والسنة، وحماية الأقليات الدينية الأخرى”.

وأوضح بلاكويل أن “النظام نفسه يعترف بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية كخصمه الرئيسي والقوة الحاسمة وراء كل نكسة واجهها النظام على مدار الـ 45 سنة الماضية”. وعلى الرغم من المجازر الجماعية التي تعرض لها أعضاء ومؤيدو المنظمة، لا يزال الدعم الشعبي للمعارضة قوياً ويشكل قوة فعالة للتغيير.

ويُتابع المقال أن المقاومة الإيرانية تظهر قدرتها على تنظيم الاحتجاجات وتشكيل رأي عام معارض للنظام. وقد تمكن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) من نشر رسالته على المستوى الدولي وحصل على دعم صريح من 34 هيئة تشريعية غربية و137 من القادة العالميين السابقين و80 من الحائزين على جوائز نوبل.

وكما كتب بلاكويل، وصفت مريم رجوي في خطابها القوة المعارضة بأنها “جيش الحرية”، مشيرة إلى أنها تتألف من “جمهور غاضب ومستاء بعمق” وشبكة من “وحدات الانتفاضة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. هذه الوحدات ساهمت في تنظيم الاحتجاجات على نطاق واسع وساعدت في شيوع الشعارات التي تميز الانتفاضات الأخيرة كحركات من أجل تغيير النظام.

أما بالنسبة لدور الولايات المتحدة والدول الغربية، فمن المهم، وفقًا للمقال، ألا تغفل هذه الدول عن أهمية الشعب الإيراني نفسه في تحقيق التغيير. يجب على الرئيس ترامب وفريقه أن يأخذوا في اعتبارهم النتائج غير المؤكدة لتغيير النظام والاستماع إلى الحلول المقترحة من قبل رجوي، التي تتضمن دورها كرئيسة انتقالية لمدة لا تزيد عن ستة أشهر، يعقبها إجراء انتخابات لتأسيس جمعية تأسيسية تشرف على وضع دستور جديد.

هذه الخطوات تُعتبر جزءًا من خارطة طريق للتغيير الديمقراطي وينبغي أن تُعترف بها كحل نهائي للعديد من المشكلات العالمية التي تنبع من النظام الإيراني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة