أصداء عالمية لتظاهرات الإيرانيين في الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019
حظيت التظاهرات العالمية التي نظمتها الجاليات الإيرانية في الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019، المعروفة باسم آبان(نوامبر) الدموي، بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية. أقيمت هذه الفعاليات في مدن مختلفة حول العالم تكريمًا لذكرى نحو 1500 شخص قُتلوا خلال قمع النظام الإيراني الوحشي للاحتجاجات.
تقرير قناة “سي بي إس” الكندية عن التضامن في فانكوفر
في مدينة فانكوفر، عبّر المتظاهرون عن تضامنهم مع ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019. وأشارت قناة “سي بي إس” الكندية إلى أن تلك الاحتجاجات غير المسبوقة اندلعت إثر قرار النظام الإيراني بزيادة أسعار الوقود ثلاثة أضعاف، مما أدى إلى غضب شعبي واسع سرعان ما تحول إلى موجة غضب ضد النظام. وأكد منظمو التظاهرات في فانكوفر أن القمع الوحشي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1500 متظاهر.
وقال أحد المشاركين: “لم يتغير شيء؛ القمع ما زال مستمرًا. القتل وإسكات الشعب لا يزالان قائمين. ما زالوا يحاولون قمع النساء، كما يستمرون في تعذيب السجناء وإعدامهم.” وأضاف متظاهر آخر، الذي حُكم عليه سابقًا بالسجن لأربع سنوات بسبب نشاطه ضد النظام: “الوضع لم يتحسن، وما زالت آلة القمع تعمل.”
كما عبرت التظاهرات التي جرت يوم السبت عن دعمها للاحتجاجات المستمرة داخل إيران، في إشارة إلى استمرار المقاومة ضد سياسات النظام.
تغطية غلوبال نيوز الكندية لتظاهرات تورنتو
في تورنتو، اجتمع أفراد الجالية الإيرانية لإحياء ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019. وذكرت قناة “غلوبال نيوز” أن تلك الانتفاضة بدأت نتيجة ارتفاع كبير في أسعار الوقود، لكنها سرعان ما تحولت إلى مظاهرات واسعة النطاق ضد فساد النظام وسياساته القمعية وإدارته الاقتصادية الفاشلة.
وأكد منظمو الفعالية أن التجمع في تورنتو كان تكريمًا لضحايا «آبان الدموي»، الذين بلغ عددهم نحو 1500 شخص.
سي بي إس تسلط الضوء على التظاهرات في سان فرانسيسكو
في الولايات المتحدة، انضمت مدن عدة، من بينها سان فرانسيسكو، إلى إحياء الذكرى. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل أسماء وصور 1500 شخص قُتلوا على يد النظام الإيراني خلال احتجاجات 2019. وقال حميد عظيمي في تصريح لقناة “سي بي إس”: “الصمت ليس خيارًا. حان الوقت لأن يدين المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الإعدامات في إيران، وأن يعترف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره.”
وكالة غيتي إيماجز توثق وقفة في لندن
في لندن، تجمع متظاهرون أمام مقر رئيس الوزراء البريطاني في “داونينغ ستريت” لإحياء ذكرى ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019. وأكدت الوقفة على استمرار النضال من أجل حقوق الإنسان في إيران.
تؤكد هذه الفعاليات التزام الجاليات الإيرانية في المهجر بدعم حركة حقوق الإنسان في إيران، والحفاظ على ذكرى ضحايا انتفاضة نوفمبر 2019 حية في الأذهان.
- السيناتور جوليو تيرزي: المقاومة المنظمة هي البديل الشرعي الوحيد لإسقاط الاستبداد ودجل سياسة الاسترضاء
- الاستخبارات الألمانية: مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الهدف الرئيسي لاستخبارات النظام الإيراني
- مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة
- فعاليات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية: إدانة دولية لجرائم الإعدام ودعوات واسعة لإسقاط النظام الإيراني
- تظاهرة باريس في 20 يونيو: من حدث تضامني إلى منعطف سياسي في معادلة التغيير الإيراني
- 100 ألف متظاهر في باريس… المقاومة الإيرانية ترفع شعار البديل السياسي







