شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مراكز القمع للنظام في عشرات المدن
قام شباب الانتفاضة في إيران بشن سلسلة جديدة من العمليات ضد مراكز ومؤسسات تابعة للنظام الإيراني في عشرات المدن الإيرانية، وذلك ردًا على تصاعد موجة الإعدامات الأخيرة التي نفذها النظام، حيث بلغ عدد الإعدامات 50 حالة في الأسبوعين الماضيين فقط. تشير التقارير إلى تنفيذ 170عملية إعدام في أكتوبر فقط، مما يعكس تصاعد وحشية النظام ضد معارضيه.
وفي يزد، شهدت المدينة انفجارًا استهدف مبنى “إدارة التعزيرات الحكومية”، وهو مركز حكومي يُعرف بتورطه في عمليات الابتزاز المالي من المواطنين لصالح النظام. يرى شباب الانتفاضة أن هذه الإدارة تعد أحد رموز الفساد والاستغلال المالي، مما جعلها هدفًا لعملياتهم ضد النظام.
وفي مشهد، أحرق شباب الانتفاضة لافتة دعائية كبيرة على أحد الجسور، تلا ذلك هجوم آخر على مقر للباسيج التابع للحرس الإيراني، مما يؤكد استمرار التصعيد ضد مؤسسات النظام القمعية. وتعد مراكز الباسيج من الأدوات الرئيسية التي يستخدمها النظام لقمع المعارضين والمحتجين.
وفي كرمان، تم استهداف مقر آخر للباسيج بإضرام النار فيه، ضمن حملة متواصلة لتقويض هذه المؤسسة الأمنية التي يعتمد عليها النظام في السيطرة على الشارع الإيراني وقمع الأصوات المعارضة.
وفي بجنورد، أحرق شباب الانتفاضة لافتة كبيرة تحمل صورة الخميني، الذي يعتبره المواطنون رمزًا للنظام الاستبدادي. كما شهدت إيذه عملية مشابهة حيث تم إحراق لافتة تحمل صورة خامنئي، ما يعكس تزايد الغضب الشعبي ضد قيادة النظام.
كما استهدف شباب الانتفاضة لوحة إرشادية تابعة لمقر وزارة المخابرات في سرباز، التي يصفها المواطنون بأنها مركز للتجسس ومراقبة المعارضين. جاء هذا الهجوم كرسالة واضحة ضد أجهزة التجسس والرقابة التي تعمل على اضطهاد المواطنين وتقييد حرياتهم.
استهدفت عمليات شباب الانتفاضة أيضًا ثلاث لافتات أخرى لرموز النظام في مدن سمنان، برازجان، وقرچك ورامين، حيث تم إضرام النار في لافتات دعائية تُروج لنفوذ النظام وسياساته. تأتي هذه العمليات ضمن مسعى متواصل لإسقاط الشعارات التي يستخدمها النظام لكسب تأييد شعبي زائف، وتعزيز رفض الشعب لممارسات النظام التعسفية.
ويؤكد شباب الانتفاضة أن هذه العمليات جاءت ردًا على تزايد موجة الإعدامات التي ينفذها النظام، وأنهم عازمون على التصدي لكل مؤسسات القمع والفساد التي تسهم في إدامة نظام الظلم. يرون أن مقاومة هذه المراكز ليست مجرد احتجاج، بل هي واجب وطني للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني وحرياته الأساسية.
ختامًا، يصرح شباب الانتفاضة أن مطالبهم بالحرية والكرامة والعدالة لن تتوقف، وأنهم سيواصلون نضالهم ضد رموز القمع والنفوذ الفاسد للنظام حتى تحقيق نظام ديمقراطي قائم على العدالة والمساواة، بعيدًا عن سياسات القمع والإفقار.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة





