الرئيسيةأخبار إيرانشباب الانتفاضة في إيران يواصلون استهداف مراكز النظام احتجاجًا على سياسات الإفقار...

شباب الانتفاضة في إيران يواصلون استهداف مراكز النظام احتجاجًا على سياسات الإفقار والقمع

0Shares

شباب الانتفاضة في إيران يواصلون استهداف مراكز النظام احتجاجًا على سياسات الإفقار والقمع

في الأيام الأخيرة، نفّذ شباب الانتفاضة في إيران سلسلة من الهجمات المستهدفة ضد مراكز النظام الإيراني، وذلك ردًّا على سياسات القمع والظلم التي يمارسها النظام ضد الشعب، بما في ذلك قمع الباعة المتجولين الفقراء ومنعهم من كسب لقمة عيشهم بكرامة. تواصل هذه العمليات رغم الاستعدادات الأمنية المكثّفة التي فرضها النظام لمحاولة السيطرة على حالة الغضب الشعبي.

وقد شملت العمليات الأخيرة تفجيراً في  مبنی بلدية المنطقة الحادية عشرة في أصفهان، التي تتعامل مع الباعة المتجولين بأقصى درجات القمع. حيث لجأت البلدية إلى استخدام أنذال و اوغات لقمع هؤلاء الباعة، مما أثار غضباً شعبياً. ويأتي هذا التفجير كردّ فعل على القمع المتواصل ضد الطبقات الفقيرة التي تعتمد على هذا العمل نتيجة نقص فرص العمل.

وفي يزد، استهدفت إحدى العمليات مؤسسة تُعرف بـ”بنياد شهيد وإيثارگران”، وهي مؤسسة يُنظر إليها كأحد مراكز النظام التي تُستخدم في اختلاس الموارد العامة، وتستغل الشعارات الدينية لتبرير الفساد وسرقة حقوق الشعب.

كذلك، تم استهداف إحدى المحاكم التابعة للنظام في منطقة ماهان بمحافظة كرمان، حيث تُعتبر هذه المحاكم أدوات رئيسية في قمع المعارضين السياسيين وملاحقتهم، مما يعزز دورها في دعم النظام القمعي.

ويؤكد شباب الانتفاضة أن مراكز القمع والفساد لن تنعم بالهدوء طالما يستمر النظام في سياساته التي تزيد من معاناة الشعب وتعمق الفقر بين المواطنين، خاصة الفئات الضعيفة مثل الباعة المتجولين. فسياسات النظام الاقتصادية والقمعية قد أدت إلى تدهور أوضاع الطبقات الفقيرة، مما أجبر الكثيرين على اللجوء إلى أعمال بسيطة كبيع البضائع في الشوارع لكسب قوتهم اليومي.

ويعتبر الشباب أن تزايد حملات القمع ضد هؤلاء الباعة المتجولين، وتوظيف النظام لميليشيات خاصة للاعتداء عليهم ومنعهم من العمل، هو جزء من سياسة ممنهجة لإفقار الشعب واستغلاله. وتشير التقارير إلى أن السلطات، بدلًا من توفير حلول اقتصادية تخفف من أعباء هؤلاء المواطنين، تلجأ إلى أساليب قمعية لتضييق الخناق عليهم وإجبارهم على الابتعاد عن الأماكن العامة.

وتأتي هذه التحركات من شباب الانتفاضة كتعبير عن تضامنهم مع فئات المجتمع التي تعاني من الفقر المتزايد بسبب سياسات النظام. يؤكدون أن نضالهم سيستمر حتى يتمكن الشعب من العيش بكرامة، بعيدًا عن سياسات الإفقار والقمع التي يفرضها النظام، في سبيل تحقيق العدالة والمساواة الاقتصادية لجميع فئات المجتمع.

ويستمر شباب الانتفاضة في تأكيدهم على ضرورة إقامة نظام ديمقراطي في إيران قائم على العدالة والحرية السياسية والاجتماعية، ويرون أن إنهاء الظلم و الإعدامات هو هدفهم الأساسي، وأنهم لن يتراجعوا حتى تحقيق العدالة ووضع حد للعنف النظامي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة